عند نقل الأخبار إلى هذا المُجمّع الرجاء الإلتزام بإضافة الخبر داخل القسم الفرعي المخصص له وإضافة رابط المصدر المنقول منه، مع الحرص على الإشارة إلى تاريخ الخبر و محرره و التعليقات عليه. أنقر هنا لتصفح الجرائد 
النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: قصة العميل ك.م في مسلخ المخابرات الجزائرية: الشياطين البشرية و المصداقية الدولية

  1. #1

    Exclamation قصة العميل ك.م في مسلخ المخابرات الجزائرية: الشياطين البشرية و المصداقية الدولية

    المصدر:
    http://drs-dcsa.blogspot.com/2010/04/blog-post.html

    (نظرا لصعوبة القراءة في المصدر قمت بنقل النص إلى هذا المنتدى)


    تقدمة:

    K.M كان شابا عادياً انقلبت حياته رأساً على عقب بعدما جندته المخابرات الجزائرية في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي، و طوال مدة نشاطه كعميل لعدد من ضباط الدي أر أس، تجسس و شهد و كتب التقارير حول عدد كبير من الحوادث المهمة و المناسبات المحورية و الشخصيات العامة و الناس العاديين خلال أصعب فترات الحرب الدموية الجزائرية التي انطلقت بداية التسعينات، كما شارك أو كان طرفاً بطريقة أو بأخرى في عدد مهم من الجرائم التي ارتكبتها مصلحة الأمن و الإستعلامات الجزائرية باسم المصلحة العليا للوطن.

    و الأهم في التقرير الذي كتبه عن تجربته هو كثرة الأسماء التي أوردها لأشخاص مازال بعضهم يتحرك على الساحة، كما يزيح الغبار عن الكثير من طرق الخداع و المكر التي استعان بها ضبّاط المخابرات الجزائرية في إنجاز حربهم القذرة ضد أبناء الشعب. إضافة إلى تورط المسؤولين و أبنائهم في الفساد و الإثراء غير المشروع تحت غطاء مقاومة الإرهاب.

    تكتسي شهادة K.M - و هو مجرد عميل خضع لأقسى أنواع الإبتزاز و التهديد و الإستغلال، بل و العقاب الذي من بين أنواعه السجن و الإغتصاب على يد المسؤولين عنه – أهمية عالية تدل على أن ما تورّط فيه ضباط و مسؤولي هذه المؤسسة الدموية مباشرة لهو أكثر إجراما و دموية بمراحل. فإذا كان إجرام العملاء بهذا المستوى، فما هو مستوى إجرام القادة أنفسهم؟

    إنّ إفلات K.M، وصحوة ضميره واندفاعه لكشف المزيد من الخروقات الصارخة لأعتى مؤسسة في جهاز الحكم الجزائري، جعل منه فرصة نادرة للإطلاع على نزر يسير من المعاناة الدموية التي عاشها ويعيشها الشعب الجزائري على أيدي عصابة مافيوية عاثت في دماء الجزائريين من أجل مصالح ضيقة باسم مكافحة الإرهاب.

    وقد تمّ حجب الإسم الحقيقي للكاتب. ونظرا لكثرة الأسماء الواردة في التقرير فقد قمنا بترك الأسماء الأولى لكثيرمن الأشخاص الواردة أسماءهم مع ترك الحرف الأول من الإسم العائلي.

    وقد قمنا بإبقاء أسماء الجلّادين من القتلة و المجرمين ضبّاط جهاز المخابرات الجزائرية DRS وأسماء الكثير من الضحايا كاملة.


    العميل ك.م.


    ك.م(2)، مع رشيد بوكرزازة (1)خلال رئاسته للإتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية التي تُعد حقلا من حقول نشاط المخابرات، بوكرزازة تمّ تعيينه في السنوات التي تلت هذه الصورة وزيرا للمدينة ثم ناطقا إعلاميا باسم الحكومة.

    --

    الضباط عبد القادر (عباس) + منير طازير + الرائد حميد + إلياس موساوي + حسان مسعودي
    الشياطين البشرية و المصداقية الدولية:


    حقيقةً: الواقع المر، التجربة القاسية، وقائع سنوات الجمر 1988 – 2001. أحداث، وقائع، يعجز القلم اليوم عن إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عنها.
    لقد عشت جحيماً لا يُطاق مع شياطين DRS، لقد حوّلوني إلى آلة بشرية عديمة الأحاسيس، لقد جعلوا مني إنساناً بلا مشاعر.
    لقد دمروا حياتي، مستقبلي أحلامي...
    لقد صنعوا منّي تمثالاً للجوسسة، النفاق.
    لقد استغلّوا كل طاقاتي و مواهبي...
    لقد حطّموا كل أخلاقياتي و مُثلي و ...
    لقد دفعوا بي إلى عالم الرذيلة، الإحتيال، الإستغلال..كل هذا باسم المصلحة العُليا للوطن ها ها ها ها ها.

    كل هذا باسم الشرعية الدّولية!.

    قبل أن أخوض غمار التجارب القاسية و المهام التي قمتُ بها لصالح DRS بن عكنون؛ أريد أن أشير أنني أملك بحوزتي صور لكل الوقائع، أملك وثائق أصلية و رسمية تثبت كل ما أقوله، أملك أسماء، تواريخ، وقائع ووثائق ذات صلة وطيدة بأحداث وطنية، كل هذا بداية من 1988-2001، وهذا في مختلف المجالات:

    * الجامعة الجزائرية خاصة USTHB
    * المؤتمر 6 للحزب FLN، الندوات الطلابية
    * المنظمات الطلابية؛ UNEA، UGEL، UEA،...
    * الأحزاب؛ FLN، RCD، HAMAS، FIS،...
    * الإرهاب؛ الحواجز المزيفة، الإحتيال
    * الأنشطة الطلابية، الثقافية التبادل، الجمعيات
    * الإغتيالات، التهديد بالتصفية الجسدية
    * الوزارات، السفارات الأجنبية بالجزائر.
    * السفارات الجزائرية بالخارج + الجاليات الجزائرية
    * الأنشطة التجارية للتجسس، الإحتيال و الإغتصاب، و القائمة طويلة...

    بداية من هو K.M باختصار؟

    K.M ، مواطن جزائري، أنتمي إلى عائلة مجاهدة، ثورية، والدي من قدماء جيش جبهة التحرير الوطني و كان من المقربين من القائد سي محمد بوقرة. والدي عاش جحيم 07 سنوات حرب التحرير، وكان مكلفا بنقل السلاح من تونس إلى الجزائر، معطوب حرب 95%، وقد زج به الإستعمار الفرنسي في السجن لمدة 3 سنوات من 1959 إلى 1962، وهذا بعد معركة قاسية حامية الوطيس.
    لقد تربيت على المُثل العُليا، القيم السامية، الأخلاق، خاصة و أنّ 99% من أفراد العائلة مجاهدو حرب التحرير، و كنت أتمنى و أحلم أن أساهم و لو بقسط متواضع في خدمة المصالح العليا للوطن، خاصة و أنني من قدماء الكشافة الجزائرية ثم UNJA بالمتوسطة و الثانوية. كما كنت مكلّفاً بالإعلام، الثقافة و التكوين على مستوى الثانوية و رئيس تحرير مجلة، وكنت أحلم بالإلتحاق بالجامعة الذي تحقق عام 1987، لكن بعد الإلتحاق بـ USTHB كان شيطان رجيم ينتظرني إسمه الضابط عبد القادر (عباس) وجحيم ينتظرني إسمه DRS حولوا مسار حياتي رأساً على عقب!.
    بعد الإلتحاق بالجامعة USTHB، كان أيضاً الإلتحاق بـ UNJA و UNEA حيث كنت مكلّفاً بالإعلام و رئيس تحرير أوّل مجلة جامعية بالجزائر (صوت الطالب)، كما كنت صحفياً بجريدة الطالب الوطنية UNEA، أيضاً متعاونا مع جريدة (الواحة) بغرداية، وبمجلة (الوحدة) حيث كنت مع حمراوي حبيب شوقي (مدير التلفزة حالياً) و كان المدير عليّ آنذاك علي ذراع أحد بارونات FLN هذا مع مطلع 1988.
    طبعاً الجامعة كانت في بداية الغليان، خاصّة إضراب الطلبة ثم إضراب الأساتذة 1988، ثم جاء المخيم الوطني II للطلبة الذي عُقد صيف 1988 بـ USTHB، العالية، بوراوي عمار، عبد القادر بلعربي حيث كنت مكلفاً بالأمن و الوقاية و الإعلام. كان هناك أكثر من 6000 طالب، و كان الغرض من المخيّم هو إنجاح المؤتمر 6 للحزب FLN، وكان عبد العزيز بلعيد - أحد أعوان DRS و مقرب من محمد الشريف مساعدية آنذاك - هو رب الطلبة، و كان بلعيد عبد العزيز يضرب حمراوي حبيب شوقي بالكف مرّات عديدة في مقر UNEA بشارع العقيد عميروش بالعاصمة...


    عبد العزيز بلعيد

    وكانت البداية مع الجحيم، مع الرذيلة، مع الجوسسة، مع فقدان القيم السامية بظهور شياطين DRS مع نهاية 1988، وهذا تحت إشراف الضابط عبد القادر (عباس) – عبّاس – تحت لغة التهديد و الترهيب.
    بدايةً كنت أظنّ أنني أخدم المصالح العُليا للوطن، لكن مع مرور الأيّام أحسست بالواقع المر، خاصّة مع مرارة الأيّام و قساوة المهام و تزايد الضغوط من الضابط عبد القادر (عبّاس(، منير، حسان، إلياس، حميد...

    لقد جعلوا مني آلة للجوسسة، السرقة، النّصب و الإحتيال و الكذب، كل هذا خدمةً لمصالحهم الشخصية لا غير، وكانت النتيجة 11 سنة من عمري ذهبت هباءاً منثوراً و (02) عامين من عمري في غياهب السجن، قبل أن أقرر الهروب من شياطين DRS مع 13/12/2000، فكان بداية التحوّل بعد هروبي من DRS تاركاً ورائي وطن أشتاق إليه، أرض أحنّ إليها، عائلة...وأكثر من هذا إبنتي وفلذة كبدي التي ازدادت بعد مغادرتي الوطن.

    لقد كنت أرى في الضابط عبد القادر (عباس) (عبّاس) كل القساوة، خاصّة أنّه كان يتغنّى دائماً: "نحن نريد المصداقية و الشرعية الدّولية "، "نحن في حالة حرب، إن لم نقتلهم سيقتلوننا"، " أنسيت من أنت؟ عميل، جاسوس"، "أنت تعمل لصالحي"، "رصاصة في رأسك وقائمة الإرهابيين مفتوحة"...الآن بدون إطالة سوف أسرد عليكم و قائع سنوات الجمر التي عشتها من 1988 – 2001 مع شياطين ءآدمية إسمها: DRS، الضابط عبد القادر (عباس)، منير طازير

    1) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بالجوسسة على الطلبة، الأساتذة بالجامعة الجزائرية؛ UNJA، UGEA، UEA، UGEL

    2) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بالجوسسة على الندوات الطلابية بليبيا أو ما يُعرف بالملف الليبي و المخابرات الليبية.

    3) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بالجوسسة على عبد الحميد بودجاجة أحد طلبة معهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية و مقرّب من النظام الليبي، و قد تمّ اختطاف بودجاجة عام 1990 من طرف DRS وتمّ تعذيبه ثمّ أُطلق سراحه، أيضاً الطالب قرشي (إطار بوزارة الإقتصاد) تمّ اختطافه من طرف DRS في مطار هواري بومدين بعد عودتنا من ليبيا بحجة أنّه من FIS.

    4) مع الملف الليبي دائماً وبأمر من الضابط عبد القادر (عباس)، كنت أتجسس و أكتب تقارير بين 1988-2000 على كل من:

    - عبد الحميد بودجاجة.
    - محمد الصغير س وهو من مدينة الحياة أو الزبربورة بالأخضرية، ولاية البويرة، خريج العلوم السياسية، أصبح رئيس تحرير جريدة "المساء" الوطنية اليومية الحكومية.
    - عمّار ب.ج، أصبح صحفي بالتلفزة الوطنية.
    - صابرية د، أصبحت الصحفية سيّدة النشرة الثامنة، هي من السوقر ولاية باتنة.
    - سفيان ع، أصبح صحفي بالقناة الأولى الإذاعية.
    - غنية خ صحفية بـ Liberté، صديقة الصحفي عمار ب.ج.
    - سليم ر، أصبح صحفي بالمجاهد اليومي باللغة الفرنسية، حالياً مدير القناة الفضائية.
    - محمد س.م، أصبح إطاراً بالسفارة الجزائرية بباريس.
    كنت أكتب التقارير مرفوقة بالصور عنهم، وعلمت من الضابط عبد القادر (عباس) أنّه تمّ تجنيدهم لصالح DRS، علماً أنهم كانوا أيضاً مجنّدين لصالح النظام الليبي.

    5) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بمراقبة الطلبة الليبيين بمعهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية خاصة:
    * جمال التائب وصديقته الجزائرية صابرينة ز.
    * عبد القادر بوستة و صديقته صابرية د.
    كذلك كلفني بإقامة علاقات مع زغوان، الملحق الثقافي الليبي بالجزائر، أيضاً مع اللجان الثورية الليبية، (ومع) المرتزقة العرب بليبيا.
    كما طلب مني أن أصبح عميلاً مزدوج جزائري ليبي، و كنت أتلقى مئات الدولارات من اللجان الثورية الليبية و أسلّمها الضابط عبد القادر (عباس).
    كما كنت أتجسس على السفارة الليبية بالجزائر، و أحضر كل الإحتفالات التي تُقام بالسفارة خاصّة احتفالات الفاتح من سبتمبر كل عام، و أسلّم التقارير بانتظام مرفوقة بالصور لـ الضابط عبد القادر (عباس).

    6) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني بتحطيم مركز CE اللجنة الطلابية بالقاعة 170 المعروفة في USTHB، هذا المكتب التابع للطلبة الشيوعيين، وفعلاً حطمت الباب رفقة الشريف م و الشريف لمنور ب 1989، و تم الإستيلاء على كل محتويات المكتب (الوثائق) و سلمتها لـ الضابط عبد القادر (عباس).

    7) بأمرٍ من الضابط عبد القادر (عباس): كنت أتجسس على:
    UNJA، UNEA، UGEA، UGEL، UEA،
    فيما يخص UNJA كنت أتجسس على عبد العزيز بلعيد، أحمد بلقاسمي (حالياً في مؤتمر الشبيبة الإفريقية)، ميلود بديار (مُغتال)، حسان غربي، محمد بوعمار و عبد الرشيد بوكرزازة.
    خاصة على بلعيد عبد العزيز الذي كان مقربا من جماعة دالي إبراهيم، بلعيد الذي سرق آلاف بل مئات الآلاف من الدولارات من UNEA ومن الرحلات البحرية 1991 و 1992، حيث أقام مستشفى خاصّاً له بمنطقة مروانة بباتنة.
    فيما يخص UGEA كنت أتجسس على وحيد الأمين العام، وكان المقر بشارع ديدوش مراد قبالة الجامعة المركزية، وحيد كان طالباً بـ USTHB ثم طُرد من الجامعة و بأمر من الضابط عبد القادر (عباس) وبتدخل مني تم إعادته للجامعة (حيث كنت مديراً للدراسات بـ USTHB).
    وحيد كان مقرباً من رضا مالك، محمد بوضياف وكان عضو المجلس الإنتقالي CNT عام 1992، كما كان عشيق سميرة ح أخت حبيب شوقي ح. وحيد سرق الملايين ودفع الثمن غاليا في حادث مرور.
    فيما يخص UGEL كنت أتجسس على المدعو طارق محمد آيت سعيد عضو المكتب الوطني الذي أصبح مكلفاً بالدراسات بديوان الخدمات الإجتماعية الكائن بدالي ابراهيم، كما كان يملك شركة للنقل الحضري، و كان من عائلة المجاهد محمد السعيد. (محمدي السعيد؟).
    أيضاً كنت أتجسس على رضا محيقني رئيس الرابطة الجزائرية للطلبة، وكان المقر خلف مقر APN وخلف CAVIGNAC ، رضا كان يتاجر بالتأشيرات، وأصبح يقود السيارات الفاخرة ثم أصبح ممثل الجزائر الدائم في الإتحاد التنفيذي العالمي للطلبة بسويسرا، ثم أصبح يقيم بكندا، (بعد أن سرق الملايين).
    لقد كتبت التقارير عن كل هؤلاء و نشاطاتهم المشبوهة وسلمتها إلى الضابط عبد القادر (عباس) مرفوقة بالصور.

    8) بأمر من الضابط عبد القادر (عباس)؛ انخرطت في الجمعية الجزائرية للنشاط الرياضي و الثقافي و التبادل الدولي، فكنت أتجسس على رئيسها عبد المجيد بن حديد بحجة أنّه مولود بتونس و أنّه عميل للنظام الليبي، فأصبحت نائب رئيس الجمعية مكلف بالإدارة و المالية و التنظيم.

    9) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني بمنع دخول القنوات التلفزيونية الأجنبية لجامعة باب الزوار USTHB، خاصة الفرنسية TF1، La 2، La 5، وهذا أعوام 1990، 1991، 1992، وفعلاً كنت أمنعها من التصوير داخل الجامعة، خاصة و أنّها تحمل أمر بمهمّة مصادق عليها من طرف وزارة الخارجية ووزارة الإعلام و الإتصال آنذاك.

    10) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني الزواج من إحدى الراهبات الثورية فرع تابع للجان الثورية الليبية، وإسمها زهرة عبد السلام العبيدي وهي إبنة أحد المقرّبين من العقيد معمّر القذافي. كما منعني من الزواج من الفتاة التي كنت أحبّها آنذاك. هذا باسم المصلحة العليا.

    11) الضابط عبد القادر (عباس): حوّلني للدراسة من USTHB إلى معهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية ببن عكنون لأكون قرب الطلبة الليبيين: جمال التائب، عبد القادر بوستة وعن قربٍ من عمار ب.ج، محمد الصغير س، سليم ر، صابرية د (كان هذا 1990 – 1991).

    12) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني منع قادة الفيس من دخول الجامعة USTHB عام 1991، وفعلاً منعتُ عباسي مدني من دخول الجامعة ثم عاد في المرة الثانية وسُمح له بالدخول حيث كان الغليان بالجامعة، ثم التقى عباسي مدني مع البروفيسور زيد مبعوث الرئاسة آنذاك. الذي أصبح عضو APN. لقد تلقيت تهديدات بالموت.

    13) بعد وصول حركة التمرد و العصيان داخل USTHB إلى حد لا يطاق 22/02/1991، رئيس الحكومة آنذاك مولود حمروش يتصل هاتفيا بصالح جبايلي عميد الجامعة و كنت حاضرا في مكتبه مع حسان غربي. مولود حمروش قال لصالح جبايلي: "ماذا تنتظر...نـ** لهم يماهم".
    وفعلاً صالح جبايلي استشارنا أنا و حسان غربي، ثم تمّ عقد المجلس العلمي للجامعة على عجل، حيث أمرني بكتابة البيان النهائي (باللغة العربية) شارحاً الوضعية التي ءآلت إليها الجامعة و ضرورة استدعاء الجيش.
    اتّصلت هاتفيا بـ الضابط عبد القادر (عباس) لأعلمه بالأمر فرد قائلاً ماذا تنتظرون، وفعلاً تمّ دخول قوات الجيش و الشرطة و القبعات الزرقاء و DRS طبعا، وكانت هناك خلية تنسيق داخل مكتبي (حيث كنت مديراً للدراسات):
    الخلية تضمّ المشرف على القبعات الزرقاء المدعو حمّو، و المشرف على الشرطة المدعو تورسال TURSAL، وكنت أنا و حسان غربي نمثل الجامعة، و كنت أعلم الضابط عبد القادر (عباس) بكل شيء و أسلّمه التقارير عن كل مايدور.
    لقد كانت هناك اغتيالات، استنطاق، اختطاف، تعذيب، شتم، سب، إهانة، اغتصابات و أشياء أخرى. لقد كانت تجربة قاسية آثارها دمرت حياتي.
    لأنني سلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) عناوين وصور الطلبة و الأساتذة و الموظفين المطلوب إيقافهم. وكنتُ الدليل لاختطاف الطلبة، خاصة اختطاف الطالب محمد بدري أحد قادة التمرّد بالجامعة، حيث اختطفه أعوان DRS قبالة المدرج M بجامعة باب الزوار 1991 وحالياً مفقود، وسوف أعود لهذا الموضوع لاحقاً.
    14) طلبتُ الإستقالة من منصبي كمدير الدراسات في جوان 1991، الضابط عبد القادر (عباس) هددني بالقتل، فعدتُ إلى منصبي مكرهاً.

    15) بعد لقائي مع العقيد معمر القذافي صيف 1991، وبعد تجربة الإختطاف و الحجز التي مررتُ بها في ليبيا، الضابط عبد القادر (عباس) شجعني أكثر للعمل كعميل مزدوج لصالح المخابرات الليبية و كان يسلمني التقارير و المعلومات التي أسلمها لهم.

    16) نوفمبر 1991: أصبحت أملك أكثر نفوذ داخل الجامعة حيث تمّ تعييني مديراً للدراسات و البيداغوجيا لجامعة باب الزوار، وتحصلت على تفويض بالإمضاء لكل الوثائق، الضابط عبد القادر (عباس) ادّعى أنه وراء كل هذا.
    فأصبح الضابط عبد القادر (عباس) يطلب مني بطاقات الطلبة ممضية على بياض بحجة أنّه يريد إرسال مخبرين جدد، كما كان يطلب مني شهادات نجاح ممضية على بياض و هذا في مختلف التخصصات و البيداغوجيا.

    17) لقد ضربني الضابط عبد القادر (عباس) بقوة وهددني بقتل والدتي عندما أردت التوقف عن العمل لصالحه ولصالح DRS و أيضاً طلبتُ الإستقالة من منصبي بالجامعة في 10 جوان 1992.

    18) في سبتمبر 1992 طلب مني التحويل للدراسة في معهد الحقوق و العلوم الإدارية لأكون جاسوساً له على الطلبة الأجانب هناك خصوصاً السوريين، خاصةً إبن السفير السوري الذي كان طالباً هناك و كان على علاقة بالرشاوي.

    19) نوفمبر 1992: أمرني الضابط عبد القادر (عباس) بالتجسس وكتابة التقارير عن مدير معهد الرياضيات بـ USTHB محمد السعيد مولاي، وعن مدير معهد التقنيين السامين بـ USTHB السيّد بولعراس، و عن مدير الإعلام الآلي بـ USTHB السيّد خلادي.
    وفعلاً كنت أكتب التقارير عن محمد السعيد مولاي الذي كان مديراً لمعهد الرياضيات و هو من قادة FIS، وقد فاز في الإنتخابات البرلمانية بتاريخ 26/12/1991 لدائرة عين بسام ولاية البويرة، كما كنت أكتب التقارير عن بولعراس و خلادي وهم من جماعة الجزأرة.
    وفعلاً تم اختطاف و تعذيب وسجن محمد السعيد مولاي من طرف جماعة DRS ووجهت له تهمة اغتيال عميد الجامعة صالح جبايلي في 31/05/1994.
    كما تمّ اعتقال بولعراس و خلادي و تمّ تعذيبهم واقتلاع لحاهم بالكُلاّب و أُطلق سراحهم فيما بعد، وهذا من طرف DRS.

    20) في 1993 و بأمر من الضابط عبد القادر (عباس) أصبحتُ نائب رئيس الجمعية الجزائرية لترقية النشاط الرياضي و الثقافي و التبادل الدولي، وكان الرئيس عبد المجيد بن حديد هو رئيس الجمعية، كما دعوتُ كلاً من الصحفي عمار ب.ج والصحفية غنية خ للإلتحاق بالمكتب التنفيذي للجمعية، هذا بأمر من الضابط عبد القادر (عباس)، فأصبحتُ نائب رئيس الجمعية مكلفاً بالإدارة، المالية و التنظيم، وفعلاً سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) تقارير، ملفّات، وثائق تخصّ الجمعية، اتّصالات بن حديد عبد المجيد خاصّةً مع الدول الأجنبية، ولقاءات الحوار برئاسة الجمهورية. كما سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) خاتم الجمعية، وثائق هامّة، التقرير المالي.
    عبد المجيد بن حديد كان مريض بداء السكّري، كان يقيم ببودواو، ترشّح للرئاسيات 16 نوفمبر 1995، الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تغيير أدوية عبد المجيد لقتله، رفضتُ، فردّ الضابط عبد القادر (عباس) سأقتله، وفعلاً آلة القتل و التصفية الجسدية في DRS طالت السيد بن حديد عبد المجيد فأردته قتيلاً في 17-09-1995 عند مخرج بيته ببودواو و على مرأى زوجته المعوقة وابنتيه الصغيرتين.
    الضابط عبد القادر (عباس) أكد لي على مسؤولية DRS في مقتل بن حديد وهذه هي DRS وهذه هي المصلحة العليا للوطن وهذه هي الشرعية الدولية التي كان يتغنّى بها الضابط عبد القادر (عباس)

    21) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني بالتجسس على الأستاذ بوجلخة أستاذ الرياضيات بـ USTHB، وفعلاً كتبت تقارير عنه، وتمّ اعتقال وتعذيب بوجلخة من طرف DRS، ثمّ أطلق سراحه. حالياً متواجد بماليزيا.

    22) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني مع مطلع 1993 بالتجسس على صالح جبايلي عميد جامعة باب الزوار USTHB، بحجة أنه أصبح يشكل خطراً على الأمن الوطني، صالح جبايلي متزوج من سيدة فرنسية، حاول الإستقالة نهاية 1993 لكن أبوبكر بن بوزيد وزير التعليم العالي طلب منه البقاء إلى نهاية السنة الجامعية (جويلية 1994)، صالح جبايلي تحوّل للإقامة في فرنسا مع زوجته وعاد في ماي 1994 لحضور جنازة أمه، وبعد الجنازة تحوّل إلى الجامعة لقضاء بعض الوقت و أخذ حاجياته، وعندما كان مغادراً الجامعة مع سائقه بوعلام وحارسه جمال مقعاش، كانت آلة الموت و التصفية الجسدية تنتظره عند مخرج الجامعة، حدث هذا في 31 ماي 1994.
    الضابط عبد القادر (عباس) أكد لي مسؤولية DRS عن العملية فأحسست بعقدة الذنب تطاردني، وهذه هي DRS: اغتيال صالح جبايلي، اعتقال محمد السعيد مولاي مدير معهد الرياضيات و السيد كمال رئيس دائرة الموظفين بالجامعة بتهمة اغتيال السيد جبايلي.

    23) بأمر من الضابط عبد القادر (عباس) تحوّلتُ من USTHB إلى المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات بالحراش ENP، وهذا كمُكلف بمهمة لدى مدير المدرسة + مكلف بالأمن و الوقاية. مدير المدرسة كان السيّد صالح بن حديد أحد قادة FLN ومقرب من النظام، مولود بتونس، متزوج من تونسية إسمها SIDA، كان أيضاً مريض بالسكري فكنتُ جاسوساً لـ DRS عن كل ما يدور بـ ENP، وأكتب تقارير عن المدير صالح بن حديد، وعن نائبه السيد براح و عن الأستاذ طرابلسي، وعن صراع الإسلاميين داخل المدرسة، وعن اتصالات بن حديد صالح مع قادة FLN، وعن مآدب العشاء التي كان يقيمها بن حديد لقادة FLN و هذا في فندق SAMITEL و على حساب المدرسة ENP. أيضاً استعمال أبوبكر بن بوزيد حساب ENP في حجز تذاكر لزوجته الأوكرانية، وكنت أقوم بعمليات الحجز و الدفع على حساب أمول ENP.
    أيضاً كنت أكتب تقارير لـ الضابط عبد القادر (عباس) عن اتصالات بن حديد مع رشيد حراوبية وزير التعليم الحالي ومع بومهدي. أيضاً بن حديد زور ملف إبنه حاتم الخاص بالخدمة العسكرية وهذا بمساعدة أحد القادة العسكريين إسمه DAHOU، إبن بن حديد متواجد ببريطانيا منذ 1995 لمواصلة تعليمه العالي. وهذه هي قيادات البلاد وحكامها.
    أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) أمرني بملف كامل عن طالب بـ ENP واسمه حمزة وهو من منطقة الأخضرية، وقد تمّ اختطافه من طرف جماعة DRS، وهو الآن في قائمة المفقودين.

    24) كما كان الضابط عبد القادر (عباس) إرسالي إلى أفغانستان عام 1995 لكن تراجع في آخر لحظة، ومن بين الذين تم إرسالهم كان هناك بوصوفة كمال الدين، قصري عبد الحكيم.

    25) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني في مارس 1996 بالتجسس على رجال الأعمال بالجنوب، أدرار، بشار، تيميمون، وكان أحد أعوانه إسمه العيد مدير الحماية المدنية بولاية بولاية أدرار عام 1996، وهو من مدينة زرالدة. كان العيد يملك نفوذاً كبيراً بولاية أدرار.
    كما طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) التجسس على عبد العزيز بوتفليقة وتحركاته في ولاية أدرار، حيث كان يُقيم معي في نفس الفندق - توات – بأدرار؛ الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني رصد كل تحركات بوتفليقة خاصة إتصالاته مع الخرازي صاحب وكالة سياحية بأدرار، و أيضاً مع رئيس دائرة أدرار آنذاك السيّد آكلي عبد الرحمن، مطالب الضابط عبد القادر (عباس) كانت لا تتوقف، فأصبحت آلة للجوسسة في مختلف المجالات و الميادين بلا توقف.

    26) مع نهاية 1996 تحولت للعمل في ENS المدرسة العُليا للأساتذة بالقُبّة مع السيّد بلال وهذا كمكلّف بمهمّة لدى المدير، وكالمُعتاد كنت أكتب التقارير بانتظام عن كل ما يدور بـ ENS و عن الإسلاميين.

    27) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني الجوسسة على السفارات الأجنبية بالجزائر و هذا تحت غطاء إطار بوزارة التعليم العالي مرّات، ومرّات تحت غطاء رجل أعمال و هذا بعد حصولي على 200 هكتار قابلة للتوسيع إلى 1000 هكتار بتيميمون ولاية أدرار، وطًلب مني خلق شركات وهمية. وفعلاً كنتُ على اتّصال دائم بالسفارات الفرنسية، الليبيبة، الإندونيسية، المغربية، وأكتب تقارير عن كل ما يدور داخل السفارات، الزوار، الإتصالات، حضور الحفلات التي تُقام بالسفارات وكتابة التقارير عن كل ما يدور هناك و عن الحضور الجزائري. وكان لي نشاط مكثف مع السفارة الإندونيسية بحيدرة قبالة مقر جريدة LIBERTE، وكنت ألتقي هناك دائماً مع المدعو علي وهو من DRS هو من ورقلة، طويل القامة، عرفته من خلال الضابط عبد القادر (عباس) وكان علي هذا دائم التواجد في مقر جريدة LIBERTE عام 1996-1997.

    28) لقد كنت أكتب التقارير بانتظام و أسلّمها لـ الضابط عبد القادر (عباس) عن:
    * عمار ب.ج و صديقته غنية خ.
    *محمد الصغير س.
    * سليم ر.
    * صابرية د.
    *حسيبة ك – صحفية بالقناة 1.
    * محمد س.م.
    * محمود بلحيمر.
    * بوعلام الله ح وهو من مدينة الحياة بالأخضرية.
    * أحمد مقعاش الذي أصبح رئيس بلدية برج الكيفان ثم أصبح مراسل MBC بالجزائر.
    * بوزقزة محمود، كان في UNJA، أصبح رئيس دائرة تيارت، ثم رئيس دائرة ذراع الميزان.
    * أحمد بغدالي: أصبح رئيس المندوبية التنفيذية.
    * العربي منور: أصبح رئيس بلدية بئر خادم ( ما يُعرف بقضية الأملاك العقارية) 1996.
    * حسان غربي الذي أصبح رئيس الإقامة الجامعية بتيزي وزو.
    * محمد بوعمار: كان في UNJA، ثم أصبح رئيس دائرة السعادنة بولاية ميلة، قبل تحويله إلى دائرة شلغوم العيد.
    كما كتبت التقارير عن كلّ من:
    * حمراوي حبيب شوقي، الذي أصبح وزير الإعلام، ثم مدير التلفزة الوطنية، وعن أخته سميرة، وعن أخوه محمد الذي أصبح يملك نفوذاً واسعاً بالجامعة المركزية، حمراوي كان من أعزّ أصدقائي.
    *بلعيد عبد العزيز وعلاقاته الجنسية مع الفتيات. حيث كان يغتصب الفتيات بمقر UNEA بشارع عميروش، أو بشقته الفاخرة بالقبة. بلعيد سرق الملايين خاصة من القوافل البحرية التي تُقام للطلبة. بلعيد أيضاً كان على علاقة خاصّة بالمطربة المعروفة زكية محمد، وأصبح عضواً في APN.
    * كما كان يأمرني برصد أحاديث الناس في الأماكن العمومية، خاصة حول الأحداث الوطنية.
    * أحمد بلقاسمي، كان في UNEA، هو من تلمسان، أصبح مستشار وزير الشباب و الرياضة عبد القادر خمري، ثم أصبح ممثل الجزائر الدّائم في مؤتمر الشبيبة الإفريقية (مقرّه دار الشباب بالأبيار).
    أحمد بلقاسمي من الأصدقاء الذين يعول عليهم كثيرا الضابط عبد القادر (عباس)، ورغم هذا كان يأمرني بالجوسسة عليه.

    29) كما ورد من قبل زودت الضابط عبد القادر (عباس) معلومات عن مصنع الحديد و الصلب بليبيا و عن أحداث الشغب التي قام بها الأزواد.

    30) الضابط عبد القادر (عباس): كان يملك عميل يعمل لصالحه إسمه حسين و هو مكلف بالأمن و الوقاية على مستوى فندقي مزفران و الرمال الذهبية، التقيته وكنّا نعمل سوياً لصالح الضابط عبد القادر (عباس) في رصد كل التحركات هناك.

    31) الضابط عبد القادر (عباس): عرض علي العمل لصالحه في تجارة المرجان و هذا مع السيدة سعيدة و هي من قدماء المجاهدات، وهي معروفة على المستوى الوطني.
    الضابط عبد القادر (عباس): قدّمها لي في مستشفى عين النعجة العسكري حيث كانت سعيدة متواجدة للعلاج خلال 1993- 1993؛ كان مشروع المرجان سيُقام في مدينة القالة.

    32) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني تقرير مفصّل عن علاقتي بـ الكولونيل سانوجي الذي كان مكلّفاً بمقام الشهيد، حيث كنت على علاقة حب مع ابنته ( طالبة في USTHB 1991) ثم معهد الحقوق، وهددني بقطع العلاقة معهم.

    33) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني تقديم فتيات له، لأنني كنت معروفاً في الجامعات، فكان يغتصبهن بالقوة فأحسست أني أصبحت قواداً له.

    34) لقد كنت على علاقة صداقة مع يمينة أ.ح، التي كانت طالبة بمعهد الإعلام ببن عكنون وكنت أعرف أخوها السعيد وهو تاجر مواد التجميل بالجملة، وقد قدمتُ يمينة أ.ح إلى الضابط عبد القادر (عباس) عام 1996، فقام الضابط عبد القادر (عباس) باغتصابها بالقوة في فندق SAMITEL واعداً إيّاها بمنصب في التلفزة. معلوم أن يمينة أ.ح هي صحفية بالتلفزة الوطنية وهي من مدينة الأخضرية.

    35) لقد كتبت لـ الضابط عبد القادر (عباس) تقريراً مفصّلاً عن علاقات الصحفية صابرية د بليبيا خاصّة مع رافع المدني أحد رموز اللجان الثورية و المخابرات الليبية، معلوم أنّ الصحفية صابرية د فقدت عذريتها في ليبيا و هذا على يد رافع المدني عام 1991 وهذا في مدينة بن غازي ولدي الدليل على هذا.
    36) الضابط عبد القادر (عباس): كان دائم التهديد لي بالتصفية الجسدية

    37) سوف أعود لاحقاً إلى المهام التي قمتُ بها لصالح DRS في عام 1997 وهذا في كل من ليبيا، تونس، موريطانيا، ماليزيا، أندونيسيا، الأردن، سوريا، المغرب، تركيا،..باتنة.

    38) الضابط عبد القادر (عباس): كان دائماً يدّعي الشرعية الدولية.

    39) كان يزورني مرات مع المدعو مصمودي.

    40) الضابط عبد القادر (عباس): كان يزورني مرات مع المدعو شرفاوي.

    41) الضابط عبد القادر (عباس): أمرني بغلق مسجد الطلبة بجامعة باب الزوار USTHB، وهذا عام 1991 لزيادة نار الفتنة.

    42) سلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) حوالي 75 بطاقة طالب + شهادة مدرسية + 100 شهادة نجاح ممضية على بياض USTHB

    43) الضابط عبد القادر (عباس): كان يستعملني كدليل لتوقيف الطلبة

    44) سلمت تقارير عن:
    * تورط إبن عبد العزيز بلخادم في الأحداث الدامية بجامعة باب الزوار 1991.
    * تورط جميل زرهوني إبن يزيد زرهوني في تزوير شهادة الباكالوريا، كان مع عبد النور صويلح إبن أحد قادة FLN في حيدرة.

    45) الضابط عبد القادر (عباس): أكد لي مرات عديدة على مسؤولية DRS في اغتيال:
    - أبو بكر بلقايد وزير التعليم العالي سابقاً.
    - الدكتور حمود حمبلي أستاذ الشريعة بجامعة تيزي وزو.
    - صالح جبايلي عميد جامعة باب الزوار.
    - عبد المجيد بن حديد.

    46) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني في عام 1996 بمهام بجامعة التكوين المتواصل بالعاصمة وهذا في مركز الجامعة المركزية، حيث كانت هناك عصابة من الموظفين تقوم ببيع شهادات نجاح بكالوريا مقابل 50000 د.ج، وكان المقابل تحصّل الضابط عبد القادر (عباس) على أكثر من 200 شهادة بكالوريا ممضية على بياض مقابل عدم متابعتهم قضائيا، وبقيت العصابة تمارس نشاطها بكل حرية بعد ذلك، إضافة إلى هذا كلفني بمهام مختلفة في معاهد بوزريعة، الخروبة، بن عكنون، دالي ابراهيم، خدمة لمصالحه الشخصية و قد تحصل الضابط عبد القادر (عباس) على أكثر من 500 شهادة نجاح في مختلف التخصصات وممضية على بياض وهي في مجالات: الإعلام، الصحافة، الترجمة، الإقتصاد، الحقوق.....

    47) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بمراقبة TOURSAL من الأمن الولائي بالعاصمة الذي كان مكلفاً بملف جامعة باب الزوار، تورسال كان معروفاً بتلقّي الرشاوي، اغتصاب الفتيات، التهديد بالتصفية الجسدية، و خلق المشاكل.

    48) أثناء عملي في مدرسة (المدرسة الوطنية المتعددة التقنيات)ENP بالحراش سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) أكثر من 50 شهادة نجاح وبطاقة طالب وشهادة مدرسية ممضية على بياض، كان يقول إنها الأوامر من فوق، كما كان يحضر ملفات تسجيل طلبة جدد لاتحتوي على الشروط البيداغوجية و الجغرافية.

    49) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني تقارير عن:
    * قضية تسجيل أبناء الجنرال غضبان قائد القوات البحرية
    * قضية تحويل إبن الرئيس زروال من جامعة USTHB إلى سويسرا.
    * قضية ضغوط حميطوش محمد الصغير عليَّ حول أبناء غضبان.
    * قضية 30 ملف طالب على وشك التخرج بجامعة USTHB وهم بدون شهادة باكالوريا و كلهم أبناء قيادة عُليا. قال: لاداعي؟!..

    50) الضابط عبد القادر (عباس): كان يطلب مني الذهاب إلى مدينة البليدة حيث ألتقي أحد الصيادلة واسمه بوحجة و هو من أعوان الضابط عبد القادر (عباس) حيثُ أحضر الأدوية إلى صيادلة العاصمة وأعطي الشيكات لـ الضابط عبد القادر (عباس) وكان يهددني بالقتل إن لم أخضع لأوامره.

    51) الضابط عبد القادر (عباس): طلب مني عدم التدخل في إبن الجنرال خالد نزار من زوجته الثانية ( وهرانية)، إبن خالد نزار كان شاذ جنسياً، وكان طالب بجامعة USTHB وكان يتاجر في المخدرات، الدعارة، البطاقة الصفراء و السلاح عام 1992، وكان يستعمل مكتبي في عملياته.

    52) الضابط عبد القادر (عباس): كلفني بالتجسس على حسين بورادة، هو من جيجل، خريج العلوم السياسية، أصبح رئيس تحرير بالإذاعة الوطنية القناة 1، ثم أصبح عضو في الجلس الشعبي الوطني لحزب التجمع الوطني الديموقراطي RND.

    53) الضابط عبد القادر (عباس): قدم لي أحد أعوانه واسمه حسين العمري وهو كان مدير المركز الهاتفي بالقبة، حيث كنت أجلب له الزبائن لتسهيل عملية حصولهم على الخطوط الهاتفية مقابل مبالغ مالية، كذلك إعفاء البعض من دفع المستحقات المترتبة عنهم مقابل مبالغ مالية، معلومٌ وأكثر من هذا الضابط عبد القادر (عباس) كان يتلقى مبالغ مالية من حسين العمري.

    54) أهم حدث أثّر في حياتي هو اغتيال صديقي ميلود بديار في 19/01/1995، بديار كان عضو المجلس الإنتقالي CNT، وكان أستاذاً بمعهد الحقوق ورئيس دائرة الشباب برئاسة الجمهورية 94-95 كما كان عضواً في UNJA، وكان من أغلى أصدقائي.
    معلوم أنّ بديار كان المرشح الوحيد لتولي منصب الأمين العام للمنتدى الجزائري للجمعيات 1996، وكنت عضواً في اللجنة التحضيرية التي قادها حميد خلفاوي بدعم من أحد المقربين من الرئيس زروال. وكان مقر اللجنة شقة فاخرة بشارع محمد الخامس بالعاصمة الهاتف 021639516، الفاكس 021613700.
    وكان اغتيال بديار بدافع من بلعيد عبد العزيز وجماعة دالي ابراهيم، بديار ترك زوجته حاملاً في الشهر 3، وقد تمّ إخراجها بالقوة من شقتها بعين النعجة، رئاسة الجمهورية 15 خصّصت سيارة لنقل أصدقاء بديار.
    قلت رئاسة الجمهورية خصصت 15 سيارة رئاسية لنقل أصدقاء بديار إلى مطار بوفاريك العسكري حيث كانت طائرة عسكرية في انتظارنا، وبعد حضور الرئيس زروال مرفوقاً بعدة وزراء، وأيضاً حمراوي حبيب شوقي، وبعد قراءة فاتحة الكتاب، تم نقل المرحوم بديار إلى مدينة المسيلة مسقط رأسه حيث تمّت مراسيم الدفن، وقد عُدنا إلى العاصمة في نفس اليوم وعلى متن الطائرة العسكرية. وقد سألتُ الضابط عبد القادر (عباس) عن سرّ مقتله فقال إنّها الأوامر.

    55) موازاة مع ذلك وكل هذا كنتُ على علاقة صداقة مع عدّة شخصيات عسكرية، منها:
    * الكولونيل معمري – القيادة العامة للدرك الوطني بباب الجديد، الذي قاد عملية تمنراست المشهورة ضد الحاج بتّو.
    * الجنرال بلحسين من وزارة الدفاع الوطني.
    * الجنرال بثّابت أو بن ثابت.
    معلومٌ أنّ الضابط عبد القادر (عباس) تمّ تحويله مؤقتاً إلى DCSA بالمدية فقلّ نشاطه معي نوعاً ما 1998، ولكن منير منير طازير كان على اتّصال دائم معي، وأتلقّى الأوامر منه ومن الرائد حميد، قبل أن يعود الضابط عبد القادر (عباس) من جديد إلى بن عكنون واتصاله بي من جديد مع شهر نوفمبر 2000، حينها استولى على كل أموالي، طالباً منّي التحضير لمهمّة جديدة، لكن بإمكانه الإنتظار.
    كما أعلمت الضابط عبد القادر (عباس) بملف لوكربي وعن مسؤولية ليبيا في العملية، وعن لقائي مع عبد الباسط علي أحمد المقرحي، الذي حُكم عليه بالسّجن مدى الحياة مؤخّراً، علماً أنّي أعلمت الضابط عبد القادر (عباس) عام 1990، كما أعلمت الضابط عبد القادر (عباس) عن أماكن تواجد الإرهابيين حمزة، بوجلطي، بوشنب، جبري وهذا في ولايتي بومرداس والبويرة.
    ولكن كان فقط يهتم بمصالحه الشخصية علماً أنّ الضابط عبد القادر (عباس) حجز جواز سفري ما بين أكتوبر 1997- نوفمبر2000 لأمر لاعلاقة له.
    كما أخذ أكثر من 30 مليون مني.
    سأعود لاحقاً إلى ملف الضابط عبد القادر (عباس) مع مهام 1997 ومع مهمة السجن ومع خروجي من السجن، ولقائي به في نوفمبر 2000، وأمرني بالتحضير لمهمة جديدة، طويلة بعد نهاية شهر العسل وهذا تحت التهديد، لكن بإمكانك الإنتظار يا سي الضابط عبد القادر (عباس) إلى الأبد.
    يُتبع.SEP 2003 L’Agent KM,

    ***

    سأعود قريباً إلى بعض أدق التفصيل حول الضابط عبد القادر (عباس)، وعن وجودي في السجن 1998-2000، وعن استيلائه على أموالي، وعن مهامي مع الضابط عبد القادر (عباس) و DRS عام 1997 وهذا في كل من:
    تونس، ليبيا، موريطانيا، المغرب، ماليزيا، سوريا، إيطاليا، فرنسا، إندونيسيا، الأردن.
    كذلك سأعود قريباً إلى ملف منير طازير و أيضاً عن الضابط عبد القادر (عباس) الذي أمرني بالتحضير لمهمة جديدة في نوفمبر 2000.

    هام: المهم مستعد للإجابة عن كل أسئلتكم حول كل هذه المعلومات، ومستعد أن أرسل لكم وثائق رسمية و أصلية لكل هذه المعلومات، ومستعد أن أرسل لكم وثائق رسمية و أصلية لكل هذا.

    L’Agent KM, Sep 2003.



    المهام التي قُمتُ بها بها لصالح DRS خلال الفترة الممتدة مابين 1988-2001 + المعلومات التي أملكها عن DRS وعن رؤوس السّلطة بالجزائر: 1988-2001، كل هذا مدعوماً بالصور و الوثائق و الأدلّة، قبل هذا أريد أن أشير إلى بعض النقاط الهامّة:

    * لقد تّم تجنيدي للعمل لصالح DRS عام 1988 وهذا من طرف المدعو عبد القادر) عباس( ضابط في الأمن العسكري، وهذا تحت عوامل الإغراء، القوة، الترهيب، وتحت شعار "المصلحة العليا للوطن".

    * أمضيتُ وثائق رسمية تحمل ختم وزارة الدفاع الوطني: تعهّد بالعمل مع DRS مدى الحياة، تصريح بالسرّية التامة وعدم إخفاء أي سر يخصّ أمن الدولة، كذلك أمضيت و بصمت 4 أوراق على بياض.

    * لقد عملتُ مع DRS تحت القوة، السيطرة، التهديد بالقتل إن لم أخضع لأوامرهم، لقد عشت جحيماً لا يُطاق، فقدت خلالها كل القيّم و المثل الإنسانية.

    * عملت لمدة 12 سنة مع DRS تحت إشراف الضباط طازير منير، مسعودي حسان، موساوي إلياس، و أيضاً الملحقين العسكريين بالسفارات الجزائرية بالخارج.

    مهمّة ليبيا 1988-1989-1990-1991-1992-1995-1997
    إنّ مهمّة ليبيا جاءت من خلال المسابقة العالمية الفكرية للطلبة العرب داخل وخارج الجماهيرية الليبية، لقد كانت تحت غطاء ثقافي لكن في حقيقة الأمر كان سياسياً، المسابقة تحت إشراف جامعة ناصر الأممية بطرابلس وكانت تتم بالقرية السياحية جنزور DJANZOUR في طرابلس، لقد شاركت أعوام 1988-1989-1990-1991-1992.

    إنّ الهدف الحقيقي للمسابقة هو التبشيرُ بالنظام الجماهيري، الكتاب الأخضر، و النظرية العالمية الثالثة. وكانت اللجان الثورية و الأمن العام الخارجي و المؤتمرات الشعبية تشرف على كلّ صغيرة و كبيرة، فكانت ملتقى شامل للطلاّب العرب في الدول العربية وفي الدول الأوروبية. وكانت المحاضرات، و الورشات تُلقى في مختلف التخصصات الفكرية، وتقام برامج خاصّة على هامش المسابقة الهدف منها تجنيد عملاء عرب للنظام الليبي، حيث كنّا نزور أيضاً معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب المرتزقة، الأزواد، الإنفصاليين، وكانت عناصر المخابرات الليبية تركّز اهتمامها الكبير على طلبة الجزائر، سوريا، الأردن، والمغرب؛ خاصّة وأنّ 99% من الطلبة المدعويين للمشاركة هم طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية و الحقوق (معظم المناصب الإدارية الحساسة في الدول تُعطى لحاملي شهادات العلوم السياسية و العلاقات الدولية والحقوق) وهذا ما يُفسّر اهتمام المخابرات الليبية بتجنيد أكبر عدد ممكن من هؤلاء الطلبة كعملاء لإعدادهم إيديولوجياً لخدمة مصالح ليبيا لمّا يصبحون في مناصب حسّاسة في بلدانهم، لذلك كانوا يعرضون عليهم المنح الدراسية ويُغرقونهم بمئات الدولارات. كما كان المحاضرون يؤكدون على أهمّية إقامة دولة إفريقية (الإتحاد الإفريقي) بزعامة القذافي وهذا بدلاً من جامعة الدول العربية، ومنظمة الوحدة الإفريقية، كما كانت تقام أنشطة سياسية معادية لأمريكا و الغرب.

    علماً أنّ اللجان الثورية و المخابرات الليبية كانت تخصص لكل طالب عربي مرافق أو مرافقة طيلة أيام المسابقة، طبعاً الغرض هو كسب ثقة الطالب، أيضاً كل عام كان هناك برنامج خاص يُنظّم للوفد الجزائري على هامش المسابقة، حيث الرّحلات، الأموال وغسل الأدمغة.

    قائمة لبعض أسماء للمخابرات الليبية الذين كانوا يُشرفون على المسابقة:

    1) رافع المدني: أحد الوجوه البارزة في اللجان الثورية (أملك صورته) و مقرب بصفة مباشرة من القذافي.


    رافع المدني علي اليمين.

    2) المدعو خليفة (أملك صورته) من المخابرات.
    3) المدعو عمار الليبي (أملك صورته)، من المخابرات.
    4) عزام الأسمر لبناني مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
    5) أحمد الطويل: سوري مقيم بليبيا (أملك صورته) من المخابرات.
    6) عمر سعد الدين (أملك صورته) وهو من المخابرات.
    7) زهرة عبد السلام العبيدي من الراهبات الثورية (المخابرات).
    8) مريم عمران القذافي من قريبات القذافي (الراهبات الثورية).
    9) نوارة عمران القذافي من قريبات القذافي ( الراهبات الثورية)
    10) جمال التائب طالب ليبي من الجزائر (من المخابرات الليبية)
    11) عبد القادر بوستة طالب ليبي بالجزائر (من المخابرات)
    12) مصطفى زبيدة من المخابرات الليبية.
    13) محمد زبيدة من جهاز الأمن الخارجي.
    14) أبو العز: أستاذ فلسطيني بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية)
    15) محمد الدوسري: أستاذ مغربي بالجزائر (يعمل للمخابرات الليبية).
    16) المدعو عبد الباسط علي محمد المقرحي (المخابرات الليبية الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة في قضية لوكربي)

    وكل هؤلاء أملك صورهم.

    فقط أريد أن أشير إلى أن المخابرات الليبية أرادت تجنيدي للعمل لصالحها كعميل، عبد القادر وافق على ذلك، بل أكثر طلب مني الزواج من زهرة عبد السلام العبيدي إحدى الراهبات الثورية.
    لقد سلمت الضابط عبد القادر (عباس) تقارير عن كل المسابقات و بالصور، كما وافق على أن أقوم بمهام لصالح المخابرات الليبية، كما أخبرته عن لوكربي، وعندما أراد الليبيون إرسالي في مهام خاصة بأوروبا حيث قالوا لي ملامحك أوروبية، كما كان عبد القادر يُسلمني التقارير التي أسلّمها للمخابرات الليبية حول الوضع السياسي العام بالجزائر.
    أيضاً أمرني بمساعدة الطالبان الليبيان بالجزائر جمال التائب و عبد القادر بوستة وضمان نجاحهما كل عام، أيضاً أمرني بالتقرب من مكتب الأخوّة العربي الليبي بالجزائر، فكنت على اتّصال دائم بالملحق الثقافي بالجزائر السيّد زغوان.

    ***

    لقد كنت أعد التقارير المفصلة مرفوقة بالصور عن المسابقة، الوفود العربية المشاركة، المشاركة الجزائرية، المحاضرات، النشاطات الخاصّة و المظاهرات التي تُقام على هامش المسابقة ضدّ أمريكا و الغرب. كلّ هذا بالصّور.

    إنّ المشاركة الجزائرية كانت مميزة وتحمل طابع خاص، وتحتلّ مكانة خاصّة لدى المُنظّمين لأن 99% منهم من طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية، حيث كانوا يتلقون دعوات خاصة للمشاركة كل عام وهذا عبر الطالبان الليبيان بنفس المعهد وهما من المخابرات الليبية إسمهما: جمال التائب وعبد القادر بوستّة؛ هما من ليبيا يدرسون في معهد العلوم السياسية ببن عكنون. هم على اتصال دائم بالسفارة الليبية بالجزائر، أيضاً كانا يقيمان في شقة فاخرة بشارع بوقرة بالأبيار وهذا في نفس العمارة التي يتواجد فيها و في الطابق الأرضي مكتب الخطوط الجوية الجزائرية.

    كنت أسلّم التقارير بانتظام إلى الضابط عبد القادر (عبّاس)، هي تقارير مطولة على كل مايجري بطرابلس، كذلك كنت أتلقى المساعدة من خليفة مجنجن من العاملين بالملحقية العسكرية بالسفارة الجزائرية بطرابلس.

    إن المشاركين الجزائريين كانوا كلهم يسافرون إلى طرابلس كل عام: (نفس المشاركين كل عام)، وهم:
    1) عمار ب.ج، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    2) صابرية د، طالبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    3) محمد الصغير س، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    4) سليم ر، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    5) عيسى بن ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
    6) محمد س.م، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    7) العربي ع، طالب العلوم السياسية والعلاقات الدولية.
    8) عبد الحميد ب، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    9) صويلح عبد النور، طالب العلوم السياسية و العلاقات الدولية.
    10) عيسى ح، طالب بجامعة باب الزوار.
    11) الشريف لمنور ب، طالب بجامعة باب الزوار.

    وآخرون لا أذكر أسماءهم، فقط أملك صورهم، كل هؤلاء شاركوا في المسابقات، تلقوا أموال من المخابرات الليبيبة، وتم تجنيدهم للعمل مع اللجان الثورية. لقد كتبت تقارير عنهم، لقاءاتهم السيارات التي تضعها المخابرات الليبية تحت إشرافهم.

    ثم طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) البقاء على اتصال دائم بهم في الجزائر وكتابة تقارير عنهم، خاصّة أنّ معظمهم أصبحوا وجوه سياسية معروفة في الجزائر.
    فمثلاً:
    1) عمار ب.ج أصبح صحفي بالتلفزيون الجزائري وهو نجم نشرة الأمازيغية ( وهو من الشريعة بتبسة)
    2) صابرية د أصبحت سيدة نشرة الثامنة بالتلفزة الجزائرية (وهي من السوقر بتيارت).
    3) محمد الصغير س أصبح رئيس تحرير جريدة المساء اليومية (وهو من مدينة الحياة بالأخضرية)
    4) سليم ر أصبح صحفياً بجريدة المجاهد اليومية ثم أصبح رئيس القناة الفضائية الجزائرية.
    5) عيسى ب. ع أصبح صحفي الأخبار بالقناة الثانية بالإذاعة الوطنية (وهو من برج الكيفان)
    6) محمد س.م أصبح إطار في السفارة الجزائرية بباريس.
    7) العربي ع أصبح إطار في المجلس الشعبي الوطني.
    ...القائمة تبقى طويلة كلهم تلقوا أموالاً من ليبيا.

    كما كتبت تقارير عن اللجان الثورية الليبية وجهاز الأمن الخارجي الليبي، المخابرات الليبية و اتصالاتهم مع الجزائريين، أيضاً عن المجمع السرّي الليبي "الكُفْرة"، مصنع الحديد والصلب بليبيا، النهر الصناعي العظيم.

    كما كتبت تقارير عن زياراتنا لمعسكرات التدريب الخاصة بالعرب، والأزواد وهذا بالمكان المسمى قرقارش بطرابلس، كما أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورّط ليبيا في أحداث الشغب التي قام بها الأزواد بدعم من المخابرات الليبية عام 1990.

    كذلك تقارير عن ادّعاء ليبيا انتماء حاسي مسعود لأراضيها وهذا من خلال الدعاية الإعلامية التي كانوا يقومون بها في المحاظرات و الورشات في المسابقة، كذلك استحواذ ليبيا على المياه الجوفية الجزائرية من خلال إنشاء النهر الصناعي العظيم، واهتمام ليبيا بالبترول الجزائر ومحاولة استمالة رئيس الحكومة آنذاك 1991-1992 مولود حمروش.

    كذلك كان لي لقاء مع العقيد القذافي في شهر جويلية 1991 وهذا بخيمتة بالعزيزية طرابلس حيث أكّد لي دعمه للـ FIS بالجزائر ومساندته للإسلاميين، ودائما عام 1991 وفي شهر أوت تعرّضتُ للإختطاف و الحجز من طرف المخابرات الليبية حيث وضعوني قيد الإقامة الجبرية في فندق 5 نجوم بطرابلس حيث شكّوا في انتمائي للمخابرات الجزائرية.

    قبل هذا سرقوا مني كل حقائبي وحقائب صابرية د، بعد شهر من العذاب النفسي أطلقوا سراحي، وعرضوا عليّ الإقامة في ليبيا للدراسة ثم منحة ثانية للدراسة بدبلن.

    قالوا لي لك ملامح أوروبية، وعن طريق إحدى عضوات الراهبات الثورية فرع من اللجان الثورية وإسمها زهرة عبد السلام العبيدي، التي طلبت مني قبول العمل مع المخابرات الليبية مقابل أموال كبيرة، ثم قالت لي صراحة إنّ ملامحك الأوروبية تجعلك ذو قيمة كبيرة للنظام الليبي، وسوف نوفّر لك كل شيء، تركت المجال للتفكير وهذا لاستشارة الضابط عبد القادر (عباس).

    سي الضابط عبد القادر (عباس) وافق على أن أصبح عميل مزدوج على أن يسلمني هو شخصياً المعلومات التي يطلبها منّي الليبيين. فأصبحت أعيش في عذابٍ لا يُطاق.

    عند لقائي بزهرة عبد السلام العبيدي، تعرّفتُ على رافع المدني عضو بارز في اللجان الثورية و على المقراحي (الذي اتهمته أمريكا في قضية لوكربي)، زهرة من جديد أصرّت على القبول.
    قالت لي إنهم يريدون تجنيدك لصالح المخابرات الليبية خاصة وأن ملامحك أوروبية، كما قالت لي أنت مؤهل للقيام بمهام لصالح ليبيا بأوروبا، كما أعطت لي بعض المعلومات عن قضية لوكربي وتورط عميل إسمه رافع المدني أحد رموز اللجان الثورية و مقرب من القذافي. وفي عام 1995 كان لي لقاء مع مريم ونوارة عمران القذافي إحدى قريبات القذافي وكان الهدف هو تجنيد الجزائري لصالح اللجان الثورية، عبد القادر وافق على ذلك فأصبحتُ عميل مزدوج.

    كذلك في العام الجامعي 1990-1991 تمّ تسجيلي وبأمر من الضابط عبد القادر (عباس) في معهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية ببن عكنون وهذا لأكون عن قرب من الطلبة الليبيين بالمعهد خاصة جمال التائب وصديقته الجزائرية صابرينة ز. أيضاً من الطالب الليبي بنفس المعهد عبد القادر بوستة وصديقته الجزائرية جميلة ع (والدها كان بالرئاسة آنذاك) ثم تحول عبد القادر بوستة وبعد خلاف مع جميلة إلى صابرية د، فكانت مهمتي مراقبة الجميع وتحركاتهم، لقاءات معهم، عرض المساعدة على الليبيين في مجال الدراسة، زيارة منازلهم وكتابة تقارير دورية بالصور وأسلمها بعد ذلك إلى الضابط عبد القادر (عباس)، كذلك كان هناك طالب جزائري إسمه عبد الحميد كان محل شك من طرف الضابط عبد القادر (عباس).

    وفي عام 1997 كنتُ بيليبيا عندما طردت الجزائريين من أراضيها، وكان لي لقاء مع المدعو عبد الفتاح بالسفارة الجزائرية الليبية الذي طلب مني معلومات عن الجالية الجزائرية هناك. (عبد الفتاح أصله من تبسة).

    هناك المزيد و المزيد من المعلومات التي قمت بها لصالح D.R.S وبإشراف من الضابط عبد القادر (عباس)، كل هذا مدعوماً بالصّور، علماً أن الضابط عبد القادر (عباس) تسلّم مني حوالي 1000 صورة عن المخابرات الليبية، المراكز الحيوية بليبيا، وأيضاً عن الطلبة الجزائريين الذين كانوا على اتصال بالنظام الليبي وهم اليوم يحتلون مناصب حساسة في الجزائر خاصّة في مجال السياسة، الإعلام والصحافة، وكلهم تلقوا أموال من المخابرات الليبية ولدي القائمة.

    وقد كنت أحسّ بالألم عندما أسمع إلى الإغتيالات في الأوساط الجامعية، وكان عبد القادر يضحك مقهقهاً بأعلى صوته عندما أسأله عن مقتل هؤلاء خاصّة مقتل أبوبكر بلقايد (وزير التعليم العالي سابقاً) 28/09/1995، صالح جبايلي عميد جامعة باب الزوار 31/05/1994، جيلالي اليابس وزير التعليم العالي 16/03/1993، الأستاذ حمود حمبلي بجامعة تيزي وزو 02/10/1993، مدير معهد ENV (معهد البيطرة بالحراش) بالحراش 11/07/1994، كل ماكان عبد القادر يقوله عن هؤلاء أنّهم خونة، وأن يد DRS طويلة لا تطال، وقوتها لاتقاوم.

    كذلك كان عبد القادر يكلفني بمهام في مختلف المعاهد بجامعة الجزائر خاصة، الجامعة المركزية، بوزريعة، بن عكنون، دالي ابراهيم، الخروبة، كما كُنت أسلّمه العشرات من بطاقات الطالب وشهادات النجاح ممضية على بياض في مختلف فروع الدراسة، الحقوق، الترجمة...إلخ حتى شككت أنه يتاجر بها.

    أيضاً عند كل دخول جامعي يحضر لي العشرات من ملفات الباكالوريا لتسجيلها في فروع، على أنّ هذه الملفات لا تحتوي على الشروط و المقاييس البيداغوجية و الجغرافية، فكنت متأكداً أنّه يتلقّى مقابل مالي أي انّه يتلقّى رشاوي. كما كان يبعث لي أناس لتسجيلهم. كذلك تم اختطاف الطالب محمد بدري من ساحة الجامعى عام 1991 وهذا من طرف جماعة D.R.S.

    كذلك وتحت الضغط سجلت إبن الجنرال شعبان غضبان وإسمه مالك رغم أنّه لم يتحصّل على شهادة الباكالوريا، وكان الهدف هو تسجيله وتحويله إلى فرنسا للدراسة، أيضاً تدخّلت لصالح إبنة الجنرال شعبان غضبان فأصبحتْ في قائمة النّاجحات في مسابقة الفنون الجميلة، وهذا تحت ضغط وتهديد أحد أعوان غضبان واسمه حميطوش محمد الصغير وهو من ولاية بومرداس PCA كما اكتشفت أكثر من 30 طالب مسجل بالجامعة وهم في سنة التخرج وهم بدون شهادة الباكالوريا، وعندما أعلمت عبد القادر بذلك قال لي لا داعي لنبش الملفات كلهم أبناء قيادة؟؟؟؟؟!

    لقد حاولت مراراً وتكراراً التوقف عن العمل مع الضابط عبد القادر (عباس) لكن كان دائماً يهددني بالقتل، وقتل والدتي، وكان يقول أنت تعمل لصالحي، ولصالح المصلحة العليا للوطن ثم يقول لي مهدداً: أنسيتَ من أنتَ (مجرد عميل).

    أنسيتَ الوثائق التي أمضيتَها؟ ثم يختتم تهديداته لي رصاصة في رأسك وقائمة القتلى تبقى مفتوحة!
    أيضاً أثناء عملي بجامعة باب الزوار، كان يطلب مني الذهاب إلى البليدة للقاء أحد الصيادلة وهو تاجر الجملة للأدوية وسط البليدة، وكنت أُحضر الأدوية لصيادلة بالعاصمة، ثمّ أسلّم الأموال أو الشيكات لـ الضابط عبد القادر (عباس).

    كذلك أعلمتُ الضابط عبد القادر (عباس) بتورط إبن الجنرال خالد نزار وزير الدفاع آنذاك، إبنه من زوجته الثانية (وهرانية)، قلتُ إبنه كان شاذّاً جنسياً وكان يُتاجر بالجامعة في المخدّرات، السلاح، والبطاقة الصفراء، فقال لي عبد القادر دعه وشأنه!

    أيضاً 1992 أصبحتُ مقرّباً من محيط الرئيس المغتال بوضياف وتلقيتُ دعوى منه لحضور حفل استقبال 19 ماي 1992 لكن الضابط عبد القادر (عباس) قال لي لا تذهب؟؟!!

    لقد كان يُعاملني بوحشية وقساوة، حتى أنّه ضربني لمّا قدّمت استقالتي في جوان 1992 من منصب مدير الدّراسات بالجامعة، ضربني بقوة وأمرني بالعودة.
    كل هذه المعلومات مدعومة بالصّور والوثائق.

    ***

    1994-1998: بعد مقتل عميد الجامعة USTHB السيّد صالح جبايلي 31/05/1994 وأنا متأكّد أنّه قُتل على يد المخابرات، تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا المتعددة التقنيات بالحراش ECOLE NATIONALE POLYTCHNIQUE ENP وهذا في منصب مكلّف بمهنة لدى المدير + مكلف بالأمن و الوقاية على مستوى المدرسة. مدير المدرسة كان السّيد صالح بن حديد، أحد الوجوه البارزة في FLN و أستاذ الفيزياء بـ USTHB، ونائب عميد جامعة باب الزوار سابقاً 1989، لقد كنت الذراع اليُمنى للسيّد بن حديد، فأصبحتُ أدير كل أموره وشؤونه، ومسؤول على الأمن داخل المدرسة، في هذه الفترة كلفني الضابط عبد القادر (عباس) بكتابة تقارير دورية عن مايدور داخل المدرسة و التجسس على الأساتذة و الإسلاميين، واتّصالات المدير مع FLN، كما زودت الضابط عبد القادر (عباس) وبناءاً على طلبه أكثر من 100 بطاقة طالب و50 شهادة نجاح ممضية على بياض (أنا متأكّد أنّه تاجر بها)، كما طلب مني إعداد تقارير مفصّلة عن ماضي وحاضر أحد الطلبة الإرهابيين إسمه حمزة وهو من منطقة الأخضرية، كما طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) التجسس على عائلة بوجلطي كل هذا تمّ مطلع 1995، كما طلب مني التقرّب من السفارة الليبية، و مواصلة التجسس على عمّار ب.ج، محمد الصغير س، صابرية د، حمراوي حبيب شوقي، سليم ر، عيسى ب.ع، محمّد س.م، جمال التّائب، عبد القادر بوستّة، حسيبة ك، حسين بورادة، فُضيل بومالة.

    أيضاً مع مطلع 1995 أصبح كل من منير طازيرو MESSAOUDI HASSAN و MOUSSAOUI LYES على اتصال بي موازاة مع اتصالات الضابط عبد القادر (عباس) أيضاً، فكنت أعد التقارير بصفة منتظمة.

    في 1995 اكتشفت تزوير صالح بن حديد لملف إبنه الجامعي وشهادة الإعفاء من الخدمة الوطنية، وقد تمّ تسجيله بإحدى الجامعات البريطانية، وهذا بمساعدة أحد الضّباط في وزارة الدفاع الوطني واسمه DAMOU. أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) أراد إرسالي في مهمّة خاصّة إلى أفغانستان والسودان لكنه تراجع في آخر لحظة.

    هناك أمر آخر في 19/01/1995 تمّ اغتيالي صديقي السيّد ميلود بديار بدالي ابراهيم، بديار كان عضو المكتب الوطني لـ UNEA، أستاذ بمعهد الحقوق، ورئيس دائرة الشباب برئاسة الجمهورية، أنا متأكّد أنّ المخابرات هي التي اغتالته بدافع من بلعيد عبد العزيز وأيضاً من السّيد مستشار الرئيس زروال آنذاك (صاحب مركز تجاري للأجهزة الإلكترونية و الكهرومنزلية عند مدخل سطاوالي) السبب أنّ بديار ميلود كان المرشّح الوحيد لتولّي منصب الأمين العام للمنتدى الجزائري للجمعيات الذي كان مقرر عقده في 22/23/24/25 ماي 1996، علما أنني كنتُ عضواً في اللجنة التحضيرية لهذا المنتدى الذي كان سيُعقد بقصر الأمم بنادي الصنوبر البحري، وهذا تحت إشراف الرئاسة، وكان المدعو حميد خلفاوي هو رئيس اللجنة التحضيرية، وكان المقر العام هو شقّة فاخرة رقم 8 شارع محمّد الخامس ثمّ تحوّلت إلى رقم 12 بنفس الشارع.

    هناك أيضاً أمر آخر وفي غاية من الأهمية حدث 1995:
    خلال تواجدي بجامعة باب الزوار، الضابط عبد القادر (عباس) أمرني بالتجسس على السيّد عبد المجيد بن حديد رئيس الجمعية الجزائرية لترقية النّشاط الرياضي و الثقافي و التبادل الدولي المقيمة بالقرية الجامعية USTHB، بحجّة أنّه مولودٌ بتونس وأنّه مقرّب من النظام الليبي ويتلقى دعم مالي من القذافي، وهكذا انخرطتُ بهذه الجمعية 03 جانفي 1990، وفي 13 أفريل 1993 أصبحت نائب رئيس الجمعية ومكلّف بالإدارة والمالية و التنظيم، فكنتُ أعرف كل خباياه وشارك في لقاءات الحوار التي قامت بها الرئاسة 1994 وكان يقوم بها أحمد أويحي، وهكذا كنتُ أكتبُ التقارير عنه وعن كلّ اتّصالاته وبرامجه وأُسلّمها لـ الضابط عبد القادر (عباس)، وهكذا من 03 جانفي 1995 إلى غاية 17/09/1995 يوم اغتيال عبد المجيد بن حديد، لقد سلّمتُ الضابط عبد القادر (عباس) عدّة وثائق وعدّة ملفّات تخصّ الجمعية، كما سلّمته الخاتم الخاص بالجمعية ووثائق على بياض تخصّ الجمعية. مرّة الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تغيير أدوية عبد المجيد بن حديد لأنّه مريض بداء السكري وهذا لقتله فرفضت فكاني نصيبي الشتم والإهانة فقال لي سأقتله وفعلاً بعد يومين سمعت نبأ اغتيال عبد المجيد بن حديد وهذا في 17/09/1995، علماً أنّ عبد المجيد بن حديد كان مرشّحاً للرئاسيات في شهر نوفمبر 1995، فقد صعقت عندما قال لي الضابط عبد القادر (عباس) سأقتله.

    منذ شهر جويلية 1995 إلى غاية شهر أوت 1996 كنتُ أقيم بشقة فاخر بـSAMITEL مركب سياحي لصاحبه Ex Colonel Haned الذي كان مع DNC في عهد بومدين.

    كنتُ أقيم مع طازير منير وصاحبته التي أصبحت زوجته فيما بعد وإسمها جميلة ل، كما كان يزورنا إلياس موساوي وزوجته سلمى ج، وأيضاً حسان مسعودي وصديقته، علماً أنّ جميلة ل وسلمى ج هما صحفيتان بالتلفزة الوطنية. هكذا أصبحت أتلقى الأوامر من منير طازير، ومرات من الضابط عبد القادر (عباس)، في شهر نوفمبر 1995 منير طلب مني التقرب من مليكة قريفو صاحبة المدرسة الخضراء داخل حديقة التسلية ببن عكنون، بحجة أنها مكلف بمهمة لدى رئيس الحكومة، وأن كل أبناء القيادة العليا يدرسون لديها، علماً أنّي أعرف السيّدة قريفو منذ 1990 بـ USTHB، كان الإتّصال بها سهل ثم دعوتها لزيارتي في SAMITEL مع أختها السيّدة خاوة. منير طازير حينها تغيّب ليومين، وخلال هذا تلقّيت اتّصال هاتفي من السيّدة قريفو تقول لي أنّها تعرّضت لعمل إرهابي دفعت 50 مليون لمجهولين مقابل عدم تعرّضهم لأبناء القيادة بالمدرسة ولما عاد منير طازير أخبرته بهذا فضحك قائلاً هذه هي فرصتنا، وقال لي أنّه هو الذي قام بالعملية، وبعدها زرتُ السيّدة قريفو فعرضت علي مبلغ 20.000 دج شهرياً مقابل قضاء بضع ساعات معها يومياً بالمدرسة.

    أيضاً قدّمت لها منير على أساس أنّه من الأمن العسكري، فأصبحا أصدقاء وسهّل لها عملية خروج 400 كلغ من الكتب بالميناء.

    حياتي مع منير طازير أصبحت جحيماً لا يُطاق خاصّة بعد أخذه 50 مليون من السيّدة قريفو فأحسست بعقدة الذنب تطاردني.

    حينها منير طازير قدّم لي أصدقاءه أحدهم إسمه عميروش تاجر الأثاث بحي عميروش بحسين داي، الثاني إسمه علي تاجر في السيارات التي يتم حجزها، الثالث إسمه إبراهيم وهو تاجر في السيارات الجديد و المسروقة و المحجوزة، وكل هذا بدعمٍ من منير.

    حضرتُ مع منير طازير وجماعته أكثر من 20 حاجز مزيّف حيث يسلبون الأموال ويأخذون السيارات والفتيات، كما كان منير يحضر مع عدّة فتيات إلى SAMITEL عندما تكون صاحبته غائبة. (اغتصابات جماعية بالقوة).

    أمر آخر حدث مع مطلع 1996 هناك شخص إسمه مولاي محمّد هومن المدية كان يقوم ببيع السلاح المحجوز في العمليات الإرهابية، وكان كل من منير وإلياس يسلمانه السلاح ويأخذون الأموال منه، وحدث أنّه وقع في خلاف مع شخص إسمه سرباح فقام هذا الأخير بإحضار الشرطة إلى SAMITEL حيث كان مولاي مع منير وهذا في شقتي، وحين حضور الشرطة أذكر كان معنا حسان وفريد من DRS فقام منير بضرب سرباح و الشرطي الذي كان بزي مدني، وهدد منير الشرطي بما لا تُحمد عقباه.
    أيضاً كانت بنت السفير المجري الجديد بالجزائر 1996 وعمرها 4 سنوات تدرس بالمدرسة الخاصّة الخضراء لمليكة قريفو، فالتقيت مع والدها السفير MARTON ومع زوجته وتحدّثنا مطوّلاً، ولمّا أعلمتُ منير بهذا أمرني بالتجسس عليه، أقمتُ علاقة صداقة معه فطلب منّي تدريسه اللغة العربية هو وزوجته وابنته وهذا في إقامته بسانت أوجان، وفعلاً كنتُ أدرّسه اللغة العربية ومرّات أقضي الليلة عنده، كما أقمتُ علاقة صداقة مع سائقيه الأخوين خالد ومراد، ومع سكريترته الخاصّة فريدة فأصبحت أدخل السفارة و الإقامة متى شئتُ، وأكتُب التقارير المفصّلة عنه.

    منير طلب مني القيام بمهمة وهي دعوة السفير المجري وزوجته إلى SAMITEL، وسيقوم هو و جماعته بإعداد كمين لاختطافهما و المطالبة بمقابل مالي كبير لإطلاق سراحهما، وفعلاً دعوتُ السفير وزوجته وقبلا الدّعوة لكن وزارة الخارجية رفضت السماح لهما بهذه الزيارة بدعوى الظروف الأمنية.
    هناك أيضاً عميل آخر لمنير إسمه إلياس حمبلي هو تاجر في المرجان وقد وظّفتُ زوجته عزيزة في المدرسة الخضراء لمليكة قريفو، إلياس حمبلي الذي يعمل لصالح منير طازير يبيع له السيارات المحجوزة و السّلاح المحجوز.

    أيضاً مع فضيحة مواضيع الباكالوريا التي هزّت ثانوية الشيخ بوعمامة EX-DISCARTE، إكتشفتُ تورّط أبناء أحمد أويحي وبنت أحمد عطّاف Ahmed Attaf في تسريب مواضيع الباكالوريا، وقد اعترفت لي بهذا السيّدة بن عزيزة مديرة الثانوية و كتبت تقرير مفصّل منير طازير.
    كما حضرتُ مع منير طازير ، حسان مسعودي، إلياس موساوي وآخرون عملية اغتيال 11 مدنياً بالقبّة مع نهاية 1996، أيضاً عملية اغتيال 7 مدنيين بزرالدة مارس 1997، كما حضرتُ عدة حواجز مزيّفة في لبريجة في زرالدة حيث يأخذون الأموال والسيارات الفاخرة، وأيضاً مرّات في الممر الرابط بين سطاوالي ومركّب الرايس خاصّة ليالي الخميس.

    موازاة مع أنشطة منير طازير ، عبد القادر طلب مني التجسس على السفارات الليبية، التونسية، المغربية، المجرية، الإندونيسية، الفرنسية، وفعلاً كنتُ أقيم علاقات صداقة معهم، وأحضر الإحتفالات التي تُقام بالسّفارة، فأعدُّ التقارير عن كل ما يدور داخل السفارة و الوجوه الجزائرية الحاضرة خاصّة من الجيش، وأسلّم التقارير لـ الضابط عبد القادر (عباس) مرفوقة بالصور.

    كما حضرتُ عملية اقتحام الشقّة بسعيد حمدين 1996، حيثُ وقعت 7 ضحايا، و منير طازير أكّد لي أنّ العملية مدبّرة من DRS.

    أيضاً الضابط عبد القادر (عباس) كان ينوي اختطاف السيّد زغوان الملحق الثقافي بالسفارة الليبية 1996.

    أيضاً في عام 1996، كان لي نشاط واسع مع السفارة الإندونيسية.

    قبل هذا و بأمر من منير طازير طلب مني مراقبة الأستاذة نيكول المتزوجة من السيّد بغداد (إطار سابق في وزارة التجارة)، نيكول فرنسية الجنسية تقدّمت بطلب الحصول على الجنسية الجزائرية منذ 20 سنة، لكن بدون جدوى، وزارة العدل رفضت طلبها، منير قال لي أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، وكانت نيكول تدرّس في المدرسة الخضراء للسيّدة غريفو، وفعلاً أقمتُ علاقة صداقة معها و مع زوجها علي بغداد وكنتُ أزورهما في الفيلا التي يُقيمان بها بشارع الإخوة أوغليس بالمرادية، وتحوّلت الصداقة إلى جنسية، منير عرض عليّ أن أطلب منها 10.000 فرنك فرنسي مقابل تدخّله في وزارة العدل لتسهيل الجنسية، وفعلاً سلّمت لي 10.000 فرنك فرنسي سلّمتها لمنير طازير ، فضحك وأخذها، بعدها وبطلب من منير، طُردت السيّدة نيكول من المدرسة الخضراء، ساعتها أصبحتُ أقيم معها في الفيلا وهذا في الطابق الأول، وكان منير يطلب التقاريرعنها. في شهر أوت وبالضّبط 17 أوت 1996 استدعتني السيّدة بغداد لحضور حفل استقبال السفارة الإندونيسية بفندق SOFITEL وفعلاً حضرتُ الحفل، و الضابط عبد القادر (عباس) طلب مني تقرير عن كل المشاركين الجزائريين خاصّة أعضاء الحكومة و الجيش.

    ***

    بعدها تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا للأساتذة بالقبّة وهذا في منصف مكلّف بمهمّة لدى مدير المدرسة السيّد بلال.

    كذلك بأمر وبمساعدة من الضابط عبد القادر (عباس) من رئاسة الحكومة وكذلك بأمر من رئيس الحكومة تحصّلت السيّدة قريفو على 12 هكتار بتيميمون، وتحصّلت أختها السيّدة خاوة نورية على 12 هكتار بتيميمون أيضاً، كذلك أختها بودالية الزهرة تحصّلت على 12 هكتار بنفس المنطقة، وتحصّلتُ على 200 هكتار (لديّ كل الوثائق على هذا و لديّ الفاكسات من رئيس الحكومة)؛ الضابط عبد القادر (عباس) قال لي سوف تستعمل هذه القطعة السياحية كغطاء للتجسس على السفارات الأجنبية المهتمة بقطاع السياحة.

    وحدثَ والتقيتُ بالرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة في فندق توات بأدرار فأمرني الضابط عبد القادر (عباس) بإعداد تقرير عنه و عن اتصالاته خاصّة مع صاحبه الخرازي وهو صاحب وكالة سياحية.
    كما التقيتُ أخ مقداد سيفي الذي تحصّل على آلاف الهكتارات في أدرار وهو متورّط في قضايا الرشوة.
    دائماً وفي عام 1996 منير طازير استولى وبالقوة على شقتين في الإقامة الجديدة بـ PARADOU وهذا عندما حدثت قضية حسان أرزقي الذي استولى على أموال المواطنين وهرب ثمّ عاد لمّا سمع بوفاة والده، منير طازير كان على انتظاره بالمطار، وقد استولى منير على شقّتين، واستولت السيّدة قريفو على شقّة واحدة بدعم من DRS.

    مع نهاية 1996 تدعّمت علاقاتي مع السفارة الإندونيسية، خاصّة أنّ سكرتيرة السفير الإندونيسي السيّدة ZEMMOUL هي صديقة نيكول، وهي متزوجة من SAMADI إطار سابق في رئاسة الجمهورية وهي أيضاً فرنسية، وولدها نبيل كان يُعاني مشاكل في الدراسة فحوّلته إلى جامعة البليدة ثمّ تحصّلت له على أمر الإعفاء من الخدمة الوطنية بمساعدة منير وحسان وهذا بمبلغ 20.000 فرنك فرنسي وقد أصبحتُ أدخل السفارة الإندونيسية في كل وقت وأُعدّ التقارير وأسلّمها مرّات لـ الضابط عبد القادر (عباس) ومرّات لمنير، وكان منير من جديد يُعدّ العدّة لاختطاف القائم بالأعمال التجارية الجديد بالسفارة الإندونيسية، لكن و الحمد لله لم يتم الأمر. (لديّ الصور التي تؤكّد هذا).

    السيّدة بغداد (نيكول) وبعد طردها من المدرسة الخضراء أصبحت تعدّ العدّة لفتح مدرسة خاصّة بها في العاشور، وفعلاً أقامت اتصالات مع وجوه بارزة في السّلطة واستطاعت فتح مدرسة خاصّة في العاشور مع زوجة أحد قادة الجيش برتبة رائد، وهذا الأمر لم يعجب السيّدة قريفو حيثُ معظم التلاميذ تحوّلوا من مدرسة قريفو إلى مدرسة نيكول، وهكذا مع نهاية عام 1997 منير طازير يتّصل بي على عجل، ثمّ الرائد حميد طالبين منّي تقرير مفصّل على كل ما يخصّ نيكول وفعلاً حضّرتُ التقرير وبعد يومين تمّ إغلاق المدرسة الخاصّة بالسيّدة نيكول ECOLE FENEC.

    لقد تمّ غلق المدرسة الخاصة FENEC لنيكول، بحجّة أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، لكن الحقيقة عكس ذلك. السيّدة قريفو دفعت مبلغ مالي لمنير طازير مقابل إغلاق المدرسة FENEC، وفعلاً منير أقنع رؤسائه بالفكرة، فتمّ إغلاق المدرسة فأخذ منير طازير 25 مليون مكافأة من السيّدة قريفو هذه الأخيرة التي سعدت بعودة التلاميذ بغزارة إليها، وهذه هي المخابرات.

    في عام 1997 دائماً اكتشفت تورّط إبن أخت اليمين زروال رئيس الجمهورية آنذاك في قضايا بيع السلاح وهذا بدعم من القطاع العسكري، وعند حصول الفضيحة تمّ تحويله من باتنة للإقامة في حاسي مسعود، إسمه محمّد وهو طويل القامة، خشن الملامح.

    كذلك في عام 1997 منير طازير كان يتكلّم عن تورّط إبن الجنرال العمّاري وإسمه مراد في قضايا السلاح و الترقيات مقابل الرشاوي.

    أيضاً في عام 1997 وبأمر من منير طازير أقمت علاقات جنسية مع فريدة ح. أخت ناصر ح صاحب كازينو الرايس، وكانت تقيم في فيلا أنيقة مع إبنها الوحيد وخادمتها المغربية وكان الهدف هو معرفة اتصالاتها، خاصة أنّها كانت على علاقة حب مع ضابط في الأمن الحضري بالمرادية واسمه فريد (الرشوة).

    كذلك ما بين جانفي 1997- جويلية 1997 قمتُ بعدّة مهام لصالح DRS في سوريا، الأردن، ماليزيا، تونس، تركيا، موريطانيا،...

    ***

    وتستمر المأساة مع الشياطين البشرية و المصداقية الدولية مع:

    منير طازير + حسان مسعودي + إلياس موساوي والرائد حميد.
    (علماً أنّ كلمة السر التي يستعملها منير طازير على اللاسلكي هي مصطفى جعفر)
    بداية أريد أن أقول كان لي نشاط مكثّف مع منير وحسان وإلياس وحميد خاصة ما بين 1994-2001، بالخصوص مع تحول الضابط عبد القادر (عباس) إلى DCSA بالمدية 1997-1998 منير طازير أمرني بعدّة مهام، معظمها لصالحه الخاص، منير كان يملك نفوذاً واسعاً على حسان مسعودي وإلياس موساوي. منير طازير حُرمت عليه الترقية إلى نقيب في 05/07/1998 بعد حادث مأساوي مع كولونيل بـ DRS ببن عكنون، وقد مُنع من مغادرة الثكنة لمدة شهر عقاباً له في حين استفاد كل من حسان مسعودي وإلياس موساوي من الترقية العسكرية إلى رتبة نقيب. وقد تمّ تحويل منير طازير فيما بعد إلى إحدى الثكنات بالعزيزية ولاية المدية وهذا عقابا له.

    و الآن تعالوا معي لنبحر سوياً مع مهامي مع DRS ومع منير وهذا في مختلف المجالات:
    من هو طازير منير؟


    طازير منير هو شيطان من شياطين DRS بن عكنون، هو الآخر مثل نظيره عبد القادر جعل من حياتي جحيم ومن روحي عديمة الإحساس و المشاعر.

    طازير منير من عائلة متوسّطة الحال، أصله من عين الدفلة، وله عائلة في الشلف وشرشال.
    إسم والده: طازير الجيلالي – تاجر
    إسم أخوه: طازير لطفي – تاجر
    إسم أخته: طازير وهيبة – تاجرة
    إسم عمّه: طازير علي – سائق سيارة أجرة
    إسم زوجته: جميلة لعموري صحفية بالتلفزة الوطنية ولقد تزوجا في صيف 1997.
    إقامات منير: شقّة بسعيد حمدين وأخرى بالمدنية
    شقّتين بالبارادو مقابل سفارة السويد
    فيلا بدالي ابراهيم
    فيلا بالشراقة
    فيلا بزرالدة
    شقة بفندق SAMITEL
    أملاك منير طازير: محل لبيع الألعاب الإلكترونية وهذا بشارع ديدوش مراد بالعاصمة.
    دائماً مع أملاك منير طازير:
    - شركة خاصّة لتصليح الأجهزة الإلكترونية وهذا في حي بن رضوان، برج الكيفان
    - قطعة أرض بسعيد حمدين على طرف الطريق السريع مساحتها 6910 متر مربّع (أملك الدليل)
    -عشرات السيارات الفاخرة.

    مهامي مع منير طازير:

    1) أمرني منير طازير باختراق الجماعات المسلّحة وهذا بولايات بومرداس، تيزي وزو و البويرة، كما يستعملني كدليل للتعرّف على الطلبة و الأساتذة المطلوب إيقافهم، ثمّ تتمّ عملية المساومة بعدم القبض عليهم مقابل مبالغ مالية تصل إلى 20 مليون.

    2) حضرت مع منير طازير أكثر من 25 حاجز مزيّف في مدخل مدينة الأخضرية على الطريق الوطني رقم 5، خاصة في منطقة عمّال، قرقور، حيث يسلبون الأموال، المجوهرات، السيارات ومرات الفتيات، علما أنه كان حسان مسعودي وإلياس موساوي وفريد هم أعضاء مجموعة منير طازير وآخرون ملثمون، لكن كلهم بزي عسكري حدث هذا أعوام 1995-1996.
    وكنت لما أسأل منير طازير على السر من هذه العمليات يردّ عليّ أنّها الأوامر من فوق.

    3) منير طازير: كان يأمرني باختراق الجماعات المختصة بالتأشيرات، البطاقات الصفراء و البطاقات الرمادية، ملفات ضحايا الإرهاب، في البداية يطلب مني اختراق هذه الجماعات باسم المصلحة العليا للوطن، ثمّ تتحول هذه المصلحة العُليا للوطن إلى المصلحة الخاصّة لمنير، حيث يطلب مني أن أعرض عليهم الخدمات مقابل الرشاوي مع التهديد بإلصاق تهمة الإرهاب لهم.
    وكان يأخذ الأموال وأُصبح أنا مُطارد من الناس، وكان محور نشاط منير طازير هو بومرداس، الأخضرية، الرويبة، الحراش، بن عكنون زرالدة.
    ولدي قائمة الضحايا و عناوينهم ومستعد للإدلاء بها إذا تطلّب الأمر، مع أدلّة أصلية و موثوقة. الخلاصة: منير استفاد أكثر من 500 مليون ولدي التفاصيل على كلّ هذا.

    4) حدث هذا في جويلية 1995 تلقيتُ استدعاء من شرطة الحراش )حيث كنت آنذاك مكلف بمهمة بـ ENP) ولما اتصلت بـ الضابط عبد القادر (عباس) لأعلمه بهذا قال لي لا تخف سوف أتصل بهم، وفعلاً ذهبت إلى مقر شرطة الحراش قابلتُ ضابط الشرطة وإسمه سعيد الذي حوّلني إلى مقر شرطة المرادية حيثُ قابلتُ الضابط بوراس الذي اتّهمني بالرّشوة، ولما طلبت منه الإتّصال بـ DR رفض، ولكن أحد أعوان الشرطة سمح لي بالإتصال بـ DRS وفعلاً تكلمت مع ياسر الذي قال سوف أخبر الضابط عبد القادر (عباس) ومنير طازير وفعلاً بعد 10 دقائق حضر منير و حسان وتكلما مع بوراس قائلين له أن K.M هو أحد جواسيسنا فأُطلق سراحي حالاً، علماً أنّ ملف الرشاوي الذي اتهمني به بوراس استفاد منها سي منير طازير (ملف التأشيرات).

    5) منير طازير كان يزورني يومياً في المدرسة العليا المتعددة التقنيات ENP وهذا بالسيارات الجديدة الفاخرة و المتنوعة، حاملاً السلاح، الخمر، الفتيات، الإعتصاب.

    6) منير طازير كان يُقيم معي في شقّة فاخرة في فندق SAMITEL بزرالدة لصاحبه Ex Colonel Haned، كنا نقيم معاً ومرات حسان، إلياس، فريد، نعيم، وكلهم من DRS، هذا 1995-1996، حيث الخمر، الفتيات...وكان مدير الفندق إسمه Ali Benkeri، فطلب منّي منير طازير أن أسهّل له الحصول على 6 ملايين شهرياً من الفندق في مقابل حماية منير للفندق من الإرهابيين، وفعلاً تكلّمت مع Ali Benkeri فوافق، فأصبح منير يتحصّل على 6 ملايين شهرياً من فندق SAMITEL نقداً + إمتيازات أخرى لا تُعدّ و لاتُحصى.

    7) دائما 1995-1996 منير طازير يقودني كل صباح من SAMITEL إلى ENP وإلى ENS وكل مساء من ENS و ENP إلى SAMITEL، ومرّات حسان يقوم بالمهمّة.

    8) منير طازير تسلّم مني أكثر من 300 بطاقة طالب، وشهادة مدرسية من المدرسة العُليا المتعددة التقنيات وكلّها ممضية على بياض.
    أيضاً تسلّم أكثر من 300 شهادة دبلوم نجاح ممضية على بياض من المدرسة العليا المتعددة التقنيات بالحراش وهذا في مختلف التخصصات كان هذا عام 1995.
    وفي عام 1996 تسلّم منير أكثر من 100 شهادى نجاح و100 بطاقة طالب و100 شهادة مدرسية كلها ممضية على بياض وهذا من المدرسة العليا للأساتذة بالقبة ENS وهذا في مختلف التخصصات

    9) منير تسلّم مني عام 1998 أكثر من 150 ملف الإعفاء من الخدمة الوطنية مقابل 10 ملايين لكل ملف، كما تسلّم أكثر من 100 ملف لتأجيل الخدمة الوطنية مقابل 10.000 د.ج، لدي الأسماء.
    كما تسلّم حوالي 75 ملف بغرض البطاقة الرمادية ZH وهذا مقابل 6 ملايين لكل واحدة.

    10) من شهر جويلية 1995 – إلى غاية شهر أوت 1996، كنتُ أقيم بشقة فاخرة بـ SAMITEL، مركّب سياحي بزرالدة لصاحبه Ex-Colonel HANED أحد المقربين من المرحوم بومدين، وكان HANED مكلف بـ DNC في عهد بومدين، وكان مدير المركب السياحي اسمه Ali Benkeri وكان كلا من:

    - طازير منير و صديقته جميلة ل، وهي من التلفزة الوطنية ENTV.
    - مسعودي حسان وصديقته بمعهد اللغات.
    - موساوي إلياس وصديقته سلمى ج وهي من التلفزة الوطنية ENTV.
    - المدعو فريد و هو من DRS، أصله من سطيف، وصديقته وهي إحدى صحفيات ENTV.
    كان كل هؤلاء يقيمون معي بصفة منتظمة، حيث المآدب، الخمر، واغتصاب الفتيات عندما تكون صديقاتهم غائبات، وهكذا أصبحتُ أتلقّى الأوامر من منير طازير ومرّات من الضابط عبد القادر (عباس) ومرّات من حسان مسعودي.

    11) حسان مسعودي استغلّ وجوده في الفندق حيث طلب من أن أحجز غرفة لأخيه بمناسبة زواجه، وفعلاً حجزت لأخيه شقّة فاخرة، وبعد نهاية الإقامة اضطررت لدفع مستحقّات الإقامة لأنّ حسان مسعودي تهرّب من الدّفع فاصبحتُ مضظرّاً للدفع. حدث هذا سبتمبر 1995.

    12) منير طازير: طلب مني في شهر نوفمبر 1995 التقرّب من السيّدة مليكة بودالية قريفو، صاحبة المدرسة الخضراء داخل مركّب التسلية ببن عكنون، حيث يدرس لديها أبناء الجنرالات، مدراء البنوك، الإطارات العليا، أعضاء الحكومة و السلك الدبلوماسي، وكان كل تلميذ (80) يدفع 3000 دج شهرياً للدراسة، وكانت تطبّقُ النظام الفرنسي.
    السيّدة مليكة قريفو معروفة بكتُبها، وأيضاً أصبحتْ مكلّف بمهمّة لدى رئيس الحكومة أثناء عهدة أحمد أويحي، وكانت مقرّبة من السفارة الفرنسية، تعرّضت لمحاولة اغتيال، لكنّها نجت بأعجوبة بينما سائقها الخاص لقي حتفه.
    كانت جميلة قريفو رئيسة جمعية قوس قزح الثقافية، وكانت أول من تحدى وزارة التربية و قوانين البلاد بإنشائها مدرسة خاصّة. للعلم أعرف السيّدة مليكة قريفو منذ 1990-1991 عندما كنت مديراً للدراسات بجامعة باب الزوار.
    للعلم أيضاً أنّ المدرسة الخضراء الخاصّة للسيّدة مليكة قريفو كانت تديرها أختها السيّدة نورية بودالية زوجة السيّد خاوة مدير CTC المركز الوطني لمقاومة البنايات من آثار الزلازل بحسين داي في عهد بومدين، حالياً هو مقيم بفرنسا.

    13) اتصالي بالسيّدة قريفو كان سهلاً، حيثُ تعرقت على أختها بودالية خاوة نورية، وأختها بودالية بغدادي الزهرة، و على السيّد مشهود مدير مكتب برئاسة الحكومة و على السيّدة نصيرة أمينة مكتب رئيس الحكومة أحمد أويحي آنذاك، فأصبحتُ مقرّبا من الجميع و أعرف كل خباياهم وأعدّ التقارير بانتظام لمنير على كل أحوالهم.

    14) منير طازير أمرني مع نهاية 1995 بالتجسس أكثر على السيّدة قريفو و على المدرسة الخضراء، أوقات الدخول و الخروج، وفعلاً حضّرتُ الملف خلال أسبوع بعدها أمرني بدعوة السيّدة مليكة قريفو وأختها نورية لزيارتي بفندق SAMITEL، وفعلاً قامتا بزيارتي و كان منير غائباً، أثناء الزيارة منير اتّصل بي هاتفيا عن حارس المدرسة الخضراء، وغاب لمدّة يومين زاعماً أنّه في مهمّة خاصّة.
    في اليوم الموالي اتّصلتْ بي السيّدة قريفو هاتفيا قائلة لي: أنّ مجهولين قاموا بزيارة المدرسة الخضراء أثناء زيارتها لي، تاركين لها رسالة مفادها عليها بدفع 50 مليون مقابل عدم تعرّض التلاميذ أبناء القيادة للإختطاف، وتركوا لها 24 ساعة مهلة. حاولتُ الإتّصال بمنير لكن لم يكن موجودا بالثكنة، لكن ياسر قال لي سأتّصل به على جهاز اللاسلكي، وسوف يتّصل بك بعد لحظات، وفعلاً منير طازير اتّصل بي بعد 20 دقيقة، ولمّا شرحتُ له القضية طلب مني أن أنصح السيّدة قريفو بدفع 50 مليون لأنّ الأمر في غاية الجدّية وضحك. وفعلاً السيّدة قريفو دفعت 50 مليون لمجهولين مقابل عدم تعرّضهم لأبناء القيادة العُليا.
    منير طازير عاد في اليوم الموالي مبتسماً، واعترف لي أنّه هو الذي قام بالعملية و هو الذي أخذ 50 مليون من السيّدة قريفو، وأنّه سيقوم بعمليات أخرى، وطلب مني أن أعرّفه بالسيّدة قريفو على أساس أنّه من الأمن العسكري وأنّه مستعد للتحقيق في العملية، وفعلاً قدّمتُ منير لمليكة قريفو وأصبحا أصدقاء. كما عرضت عليّ السيّدة مليكة قريفو العمل لديها بضع ساعات يومياً كمدرّس اللغة العربية وهذا مقابل 20.000 د.ج شهرياً، لكن الهدف من عملي معها هو أمني، حيث كل الأساتذة بالمدرسة نساء، فوجودي هناك كان الغرض منه إظهار وجود رجالي، وأيضاً، منير نصحها بذلك سعياً للوصول إلى إرهابيين...وفعلاً أصبحتُ أتقاضى 20.000 د.ج شهرياً مقابل بضع ساعات في المدرسة، كما أصبح عمُّ منير وإسمه طازير علي السائق الخاص بي ويتقاضى 15.000 دج شهرياً، وفعلاً منير تحصّل على 50 مليون.
    وبعد أسبوعين منير توصّل إلى اتّهام أستاذ سابق بالمدرسة الخضراء وإسمه رشيد، منير اتّهم رشيد بأنّه وراء عملية 50 مليون، بحجّة أن رشيد هو من حماس وأنّه غادر المدرسة الخضراء 1994.
    منير توصّل إلى اتّهامه الوهمي لـ رشيد، وفعلاً مليكة قريفو صدّقته، لكن الحقيقة عكس ذلك؛ منير أخذ 50 مليون تحت غطاء الإرهاب. رشيد تمّ إيقافه من طرف DRS نهاية 1995، K.M (المتحدّث) استفاد من 20.000 د.ج راتب شهري، طازير علي استفاد من 15.000 د.ج راتب شهري، وهذه هي المخابرات، وهذا هو إرهاب الدولة.

    15) بعد هذا أصبح منير طازير يزورني أثناء وجودي بالمدرسة الخضراء، فأصبحت السيّدة قريفو تثق فيه ثقة عمياء، ولمّا تحصّلت السيّدة قريفو على 400 كلغ من الكُتُب المدرسية وأخرى وهذا من إحدى الجمعيات الفرنسية، أصبحتْ في مشكل لأنّها لم تتحصّل على كل الوثائق الخاصّة بإخراجها من الميناء، لكن بأمر من منير طازير وبتدخّل منه تمكّنتُ من إخراج هذه الكتُب، 400 كلغ من الميناء وبكلّ سهولة، دون أيّة مصاريف ولديّ كل الوثائق التي تثبت هذا.

    16) الشقّة الفاخرة بفندق SAMITEL أصبحت مركزاً للعمليات الإرهابية و النصب والإحتيال وهذا بقيادة منير؛ حيث قدّم لي منير أعوانه وشركاؤه وهم:
    * المدعو عميروش – اسماعيل، وهو صاحب مركز تجاري لبيع الأثاث الفاخر بحسين داي، حي عميروش.
    * المدعو علي وهو من البليدة يتاجر في السيارات التي يتمّ حجزها في الحواجز المزيّفة.
    * المدعو إبراهيم يملك فيلا بالشراقة مقابل فيلا بوفناية، كما يملك فيلّا أخرى بحسين داي، إبراهيم هو تاجر الجملة للمواد الغذائية، ويتاجر في السيارات الجديدة و المسروقة و المحجوزر من طرف DRS خاصّة منير، حسان، إلياس.
    * المدعو مولاي محمد وهو خريج سجون، من المدية يتاجر في السلاح المحجوز في العمليات الإرهابية و الحواجز المزيفة، يعمل لصالح منير وإلياس اللذان يسلمانه السلاح ويأخذون الأموال منه.
    * المدعو ياسف وهو من مصلحة البطاقات الرمادية وشهادات السياقة بولاية العاصمة، وكانت مهمّته أثناء قضية ZH هو تسهيل الحصول على البطاقات الرمادية.

    17) إضافة إلى الحواجز المزيفة التي حضرتها مع منير طازير وجماعته في مدينة الأخضرية، حضرتُ معه أكثر من 20 حاجز مزيف حيثُ يسلبون الأموال، المجوهرات، السيارات الفاخرة، الفتيات..وكانت هناك اغتصابات بالقوة في فندق SAMITEL، وكم من مرة منير أشهر سلاحه في وجه الفتيات وعندما أتدخّل يطلب مني أن أدعه وشأنه، خاصّة ما حدث لفتاة من سطاوالي كانت خليلة منير، وأيضاً فتاة أخرى من قسنطينة، و القائمة طويلة.

    18) حدث أيضاً مع مطلع 1996 أنّ عميل منير المدعو مولاي محمد وهو من المدية، وقع خلاف بينه وبين رجل أعمال إسمه سرباح حول قضية بيع الأسلحة، فقام سرباح بإحضار رجال الشرطة بزي مدني إلى SAMITEL وحاولوا اختطاف مولاي محمد، وقد هرب مولاي محمد لاجئاً إلى شقّتي حيث كان منير، إلياس فريد، حسان معي، حينها منير ضرب سرباح بالكف، وضرب الشرطي قائلا له "نـ** يماك" وهددهم بسلاحه، وبعدها برّر منير طازير الحادث لمدير SAMITEL بأنّه عمل إرهابي فازدادت ثقة المدير بمنير فأصبح منير يتقاضى 8 ملايين شهرياً مقابل حماية SAMITEL.

    19) كذلك منير كان يُخطط لعمليات إرهابية ضد الدبلوماسيين الأجانب مستغلّاً علاقاتي بهم، ففي 1996 كانت بنت السفير المجري الجديد HUNGARIA، كانت ابنته البالغة 4 سنوات تدرس بالقسم التحضيري بالمدرسة الخضراء للسيّدة قريفو، فالتقيتُ بالسفير المجري وإسمه MARTON ومع زوجته وتحدّثنا مطوّلاً، وعلمتُ أنّه كان بالسفارة المجرية بفرنسا قبل التحاقه بالجزائر مؤخراً، منير طلب مني التجسس عليه خدمةً للمصالح العليا، وفعلاً أقمت علاقات صداقة مع كلّ من:
    - السفير المجري MARTON.
    - زوجة السفير المجري.
    - بنت السفير المجري.
    - سكرتيرة السفير المجري واسمها فريدة.
    - سائقي السفير المجري الأخوين مراد وخالد.
    وكان الأخوين مراد وخالد يقيمان بجوار السفارة المجرية بشارع الإخوة أوغايس بالمرادية.
    - كما تعرّفت على المكلّف بالأمن بالسفارة واسمه JOSEPH، وكانت إقامة السفير المجري بسانت أوجان.
    وفعلاً كسبتُ ثقة الجميع، وأصبحتُ مدرّس اللغة العربية الخاص بالسفير، زوجته وابنتهما، وكانت ابنتهما تبلغ من العمر 4 سنوات، وكنتُ أدرّسهم اللغة العربية بإقامة السفير بسانت أوجان. كما أقمت علاقة جنسية مع سكرتيرة السفير الخاصّة فريدة، ومع سائقيه خالد ومراد.
    فأصبحتُ أدخل السفارة المجرية والإقامة متى شئتُ، وأكتبُ التفاصيل لمنير بالوثائق، كما خصص لي السفير السيارة الدبلوماسية لنقلي من SAMITEL إلى إقامته بسانت أوجان و العكس. وكان يدفع مبالغ مالية لي مقابل تدريسه العربية.
    منير طلب مني القيام بمهمة وهي دعوة السفير المجري وزوجته إلى عشاء بـ SAMITEL، ثم سيقوم هو و جماعته بإعداد حاجز مزيّف بعد العشاء لاختطافهما وأخذهما إلى إحدى الفيللات بالشراقة، ثمّ المطالبة بمبلغ مالي كبير مقابل إطلاق سراحهما، كل هذا تحت غطاء الإرهاب و باسم الشرعية الدولية، وفعلاً دعوت السفير تحت ضغوطات وتهديدات منير، السفير وافق لكن وزارة الخارجية رفضت لهما السماح بمغادرة محور العاصمة بدعوى الظروف الأمنية و الحمد لله.

    20) منير طازير كان له عميل إسمه إلياس حمبلي و هو يدّعي أنّه من DRS، إلياس حمبلي تاجر في المرجان بحماية من منير و DRS، يملك شركة المرجان بالقالة وشركة الأملاك العقارية في قلب حيدرة. إلياس حمبلي كان مقرّباً من قائد القوات الجوية بحسين داي (أظنّ إسمه التيجاني).
    زوجة إلياس حمبلي إسمها عزيزة سويد، قمتُ بالتوسّط لدى مليكة قريفو لتوظيفها بالمدرسة الخضراء، وفعلاً أصبحت أستاذة، وكانت في خلاف دائم مع زوجها إلياس، وكانت تحكي لي عن علاقاته مع منير ومن أعضاء من الجيش وتورّطه في بيع السلاح المحجوز، السيارات المحجوزة، العملة الصعبة وأيضاً تورّط أعضاء من الجيش في عقود المرجان بين إلياس حمبلي وشركات إيطالية.
    كما أصبحتْ زوجة إلياس حمبلي عشيقة لي، لأنّها في خلافات زوجية دائمة مع زوجها، وكانت تزودني بكل المعلومات التي يطلبها منّي منير على إلياس حمبلي.

    21) كما كنت أقوم بصرف العملة مقابل الدينار بالسفارة الإندونيسية بالجزائر لصالح منير، الذي بدوره يعيد صرفها للسيّدة قريفو.

    22) كذلك بأمر من منير وضعت ملف خاص وهذا مع فضيحة مواضيع الباكالوريا التي هزّت ثانوية الشيخ بوعمامة بالمرادية، واكتشفت تورّط أبناء أحمد أويحي وأحمد عطّاف سفير الجزائر الحالي بلندن في تسريب مواضيع بالباكالوريا مقابل 5000 فرنك فرنسي للموضوع الواحد. لقد كان مهمة سهلة لي خاصّة أنني أملك علاقات صداقة مع السيدة بن عزيزة مديرة الثانوية، وناظر الثانوية آنذاك السيد مواقي وكاتبته آمال مالكي، كتبت تقرير مفصّل لمنير لكن لأنّهم أبناء قيادة؟

    23) حضرتُ مع منير طازير ، حسان مسعودي ، إلياس موساوي ، فريد، وآخرون من DRS عملية اغتيال 11 مدنياً بالقبة وهذا مع نهاية 1996 أيضاً عملية اغتيال 7 مدنيين بزرالدة مارس 1997، أيضاً حواجز مزيّفة في LABRIDJA بزرالدة، على بعد 2 كلمتر من الحاجز الأمني الدائم بمدخل زرالدة، كذلك حواجز مزيفة في الممر المظلم الرابط بين سطوالي ومركب الرايس Disco خاصّة ليالي الأربعاء و الخميس، حيث يسلبون الأموال، المجوهرات و الفتيات تحت التهديد بالتصفية الجسدية.

    24) موزاة مع أنشطة منير الجهنمية، كان الضابط عبد القادر (عباس) يطلب مني التجسس على السفارات الليبية، التونسية، المغربية، المجرية، الإندونيسية، الفرنسية بالجزائر. وفعلاً كنتُ أقيم علاقة صداقة معهم، وأحضر الإحتفالات الرسمية التي تقام بهذه السفارات، وأعدّ التقارير مرفوقة وأسلّمها لـ الضابط عبد القادر (عباس) ومرّات لمنير طازير، فأصبح التنافس بينهما في الحصول على خدماتي.

    25) أكتوبر 1995 وقعت معركة بين منير طازير و الضابط عبد القادر (عباس)حول إحدى الفتيات العاهرات، انتهت بحصول منير طازير عليها، فهددني الضابط عبد القادر (عباس) بالقتل.

    26) كما حضرتُ مع منير عملية اقتحام الشقة بسعيد حمدين عام 1996 حيث وقع 07 ضحايا، منير أكد لي على مسؤولية DRS في تدبير العملية.

    27) كذلك في عام 1996 مصالح DRS طلبت مني استدراج زغوان الملحق الثقافي بمكتب الأخوة الليبي بالجزائر لاغتياله، فكنتُ أخلق الأعذار الوهمية لتجنب ذلك.

    28) أيضاً في عام 1996 كان لي نشاط واسع في التجسس على السفارة الإندونيسية بالجزائر وهذا بأمر من DRS، كذلك منير طلب مني مراقبة الأستاذة NICOLE الفرنسية الأصل و المتزوجة من السيد بغداد علي إطار سابق في وزارة التجارة ويقيمان بفيللا بشارع الإخوة أوغليس بالمرادية.
    السيّدة NICOLE فرنسية الأصل تقدّمت منذ 20 سنة بطلب الحصول على الجنسية الجزائرية لكن بدون جدوى، وزارة العدل رفضت طلبها، وكانت NICOLE مدرّسة اللغة الفرنسية لدى المدرسة الخضراء لمليكة قريفو، تعرّفتُ عليها هناك.
    منير قال لي أنّها عميلة المخابرات الفرنسية، ولديها نشاط واسع مع السيّدة ZEMMOUL سكرتيرة السفير الإندونيسي بالجزائر، فكان طلب منير لي هو عصفورين بحجر واحد:
    NICOLE: المتزوجة من السيد بغداد علي إطار سابق في وزارة التجارة، وهي فرنسية الأصل.
    ZEMMOUL: المتزوجة من السيد SAMADI إطار سابق في رئاسة الجمهورية وهي أيضاً فرنسية الأصل.
    وفعلاً أصبحتُ صديق نيكول الحميم والتي قدّمتْ لي السيدة ZEMMOUL RENNIE، فأصبحتُ أزور نيكول وزوجها بغداد علي في الفيللا الواقعة بشارع الإخوة أوغليس بالمرادية، كما كنتُ أزور السيدة ZEMMOUL وزوجها SAMMADI وابنهما بالتبني نبيل وهذا في الفيللا الواقعة خلف مقر سوناطراك بشارع محمد الخامس، ومرّات أزورها بالسفارة متى شئتُ.
    وأكتب التقارير المُفصّلة عن نشاطاتهما.

    29) بتشجيع من منير تحوّلت علاقتي مع السيّدة NICOLE إلى علاقة جنسية، وكانت على اتّصال بشخصيات نافذة في السلطة، حتى أخ زوجها كان قائد من قادة الدرك الوطني بباب جديد واسمه بغداد، منير عرض عليّ أن أطلب منها مبلغ مالي قدره 10.000 فرنك فرنسي لتسهيل عملية الحصول على الجنسية الجزائرية. قبلتْ وسلّمتْ لي 10.000 فرنك فرنسي لمنير، وسلّمت لي مبلغ 3000 فرنك فرنسي كهدية و كإغراء لممارسة الجنس معها (كانت تجاوزت الـ 50 سنة من العمر). المهم منير طازير أخذ الـ 10.000 فرنك فرنسي، وضحك مردداً: "بإمكانها الإنتظار طول العُمر"، فأحسستُ بالألم يعتصر قلبي. ودائماً منير كان يُعدُّ لأمرٍ ما، وبما أنه أصبح صديقاً لمليكة قريفو أقنعها بأنّ NICOLE هي عميلة المخابرات الفرنسية، وفعلاً السيّدة قريفو طردتْ السيّدة NICOLE، وهذه هي المخابرات. السيدة NICOLE عرضت عليّ أن أقيم معها في الفيللا وهذا في الطابق السُفلي، فكان منير يطلب التقارير عنها وعن اتصالاتها، فأصبحتُ أعرفُ كل تحرّكاتها و أعلم منير بها أوّل بأوّل.

    30) وفي 17 أوت 1996 تلقّيت دعوة من NICOLE وهي دعوة من السفارة الإندونيسية بالجزائر لحضور حفل استقبال بفندق SOFITEL وهذا بمناسبة العيد الوطني الإندونيسي، وفعلاً حضرتُ الحفل وكتبت تقريرين مفصّلين لكلٍ من الضابط عبد القادر (عباس) و منير طازير عن المشاركين من مختلف السفارات وأعضاء الحكومة و الجيش، ورصدتُ كل الأحاديث السياسية هناك.

    31) بعدها تمّ تحويلي إلى المدرسة العُليا للأساتذة بالقبّة ENS، وهذا في منصب مكلّف بمهمّة لدى مدير المدرسة السيّد بلال.

    قبل هذا وبمساعدة من الضابط عبد القادر (عباس) و منير طازير وبأمر من رئيس الحكومة تحصلتْ كل من:
    * السيدة قريفو تحصّلت على 10150 م2 وهذا بقلب مدينة تيميمون ولاية أدرار لإنشاء مدرسة خاصّة.
    * تحصّلت السيدة بودالية خاوة نورية أخت مليكة قريفو على 12 هكتار بمدينة تيميمون
    * كما تحصّلتُ على 200 هكتار قابلة للتوسيع إلى 1000 هكتار بمدينة تيميمون دائماً، الضابط عبد القادر (عباس) قال سنستعملها في أنشطة تجسسية. (لديّ كل الوثائق و الصور).

    32) الضابط عبد القادر (عباس) و منير طازير قالا لي عليك بإنشاء شركات وهمية، وبها سنستعمل هذه القطعة السياحية كغطاء للتجسس أكثر على السفارات الأجنبية بالجزائر المهتمة بقطاع السياحة والجماعات الإرهابية.

    33) مطالب DRS لاتنتهي وحياتي أصبحت جحيم.

    34) دائماً وفي عام 1996 استولى منير على 02 شقتين في الإقامة الجديدة PARADOU مقابل سفارة السويد. الإقامة التي بناها حسان أرزقي الذي استولى على أموال المواطنين وهرب إلى بريطانيا، وعاد لحضور جنازة والده، وكان منير في انتظاره بمطار هواري بومدين، منير استولى على شقتين، واستولت مليكة قريفو على شقة واحدة بدعم من DRS، وكان نصيبي هو حراسة هذه الشقق. بعدها حسان أرزقي قضى 03 سنوات سجناً، ثمّ هاجر إلى بريطانيا حيثُ يتواجد حالياً، بعد أن استولى على ماقيمته 43 مليار سنتيم جزائري.

    35) أعود الآن إلى نشاطي لصالح DRS مع السفارة الإندونيسية، خاصة مع سكرتيرة السفير السيدة ZEMMOUL SAMMADI RENNIE وهي صديقة NICOLE، السيدة RENNIE فرنسية متزوجة من إطار سابق في رئاسة الجمهورية ولديهم إبن بالتبني إسمه نبيل وكان نبيل يعاني من مشاكل في دراسته الجامعية و مشاكل الخدمة الوطنية، فقمت بتحويله إلى جامعة البليدة بكل سهولة، وتحصّلتُ على الإعفاء من الخدمة الوطنية بمساعدة منير وحسان مقابل 20.000 فرنك فرنسي، فأصبحتُ أدخل السفارة الإندونيسية متى شئتُ وأكتب التقارير عن كل ما يدور داخل السفارة، وكانت مصالح DRS تعدّ العدّة لاختطاف القائم بالأعمال الجديد السيّد HIKMAT (لديّ الصور و الوثائق على كل هذا).

    36) السيّدة NICOLE وبعد طردها من المدرسة الخضراء لمليكة قريفو، أصبحتْ تُحضّر نفسها رفقة زوجة أحد قادة الجيش لفتح مدرسة خاصّة بالعاشور، وفعلاً بمساعدة وجوه بارزة في السلطة وتمّ عقد الإجتماع التأسيسي في إحدى الإقامات التابعة للدولة بنادي الصنوبر، وتمّ فتح مدرسة العاشور تحت إسم FENAC، وتسارع قادة الجيش وأعضاء الحكومة إلى سحب أبنائهم من المدرسة الخضراء للسيدة قريفو للإلتحاق بالمدرسة FENAC، هذا الأمر لم يعجب السيدة GREFFOU، كذلك لسبب لا أعرفه مدرسة FENAC لم ترضي DRS، وهكذا مع نوفمبر 1997، منير يتصل بي على عجل طالباً تقريراً مفصّلاً عن NICOLE ثم الرائد حميد يتصل بي في نفس اليوم طالباً أدق التفاصيل عن السيدة NICOLE.
    وفعلاً حضرتُ التقرير المفصّل عن السيّدة NICOLE وبعد يومين تم غلق المدرسة الخاصة للسيدة NICOLE والمسماة بمدرسة FENAC ونشرت جريدة LIBERTE مقالاً لهذه القضية في إحدى صفحاتها الأخيرة، لقد تمّ غلق المدرسة الخاصّة FENAC بحجة أنّ السيدة NICOLE عميلة المخابرات الفرنسية، لكن الحقيقة عكس ذلك.
    السيدة قريفو دفعت مبلغ مالي معتبر لـ منير طازير الذي أقنع رؤساءه بالفكرة وهي غلق مدرسة FENAC، ثمّ طلب مني كتابة التقرير الخاص بـ NICOLE طالباً مني وضعه في قالب كبير. منير أخذ 25 مليون من السيّدة قريفو، وتمّ إغلاق مدرسة FENAC، أُسعدتْ السيدة قريفو بغلق المدرسة وعودة التلاميذ إليها بغزارة، هذا هو منير، هذا هو حميد، هذه هي المخابرات، هذه هي المصلحة العُليا للوطن.
    ولعلمكم سوف أنشر هذا الموضوع قريباً في جريدةLE MONDE الفرنسية، سوف أكشف كل شيء للرأي العام.

    37) في عام 1997 اكتشفتُ تورّط إبن أخت رئيس الجمهورية ليامين زروال آنذاك، واسمه محمد وهو طويل القامة، خشن الملامح، يحمل السلاح دائماً، كان يُتاجر في السلاح بدعم من القطاع العسكري بباتنة، كما كان يُتاجر بالشقق و القطع الأرضية بدعم والي ولاية باتنة، وقد استولى على أموال المواطنين، ولما انكشف أمره تمّ تحويله على عجل إلى مدينة حاسي مسعود، وطُوي ملفه إلى الأبد.

    38) منير كان يتكلّم كثير عن إبن الجنرال العماري واسمه مراد الذي كان يُتاجر في السلاح و التحويلات و الترقيات مقابل رشاوي (1997).

    39) كذلك منير (عام1997) طلب منّي إقامة علاقات جنسية مع فريدة ح صاحب ديسكو الرايس، بدعوى أنّ فريدة كانت على علاقة حب مع ضابط الأمن الحضري بالغولف واسمه فريد المتّهم بالرشاوي و الملفات الإرهابية، وفعلاً أصبحت صديق فريدة حميدو التي التي تقيم بفيلا رائعة بالمرادية رفقة إبنها الوحيد وخادمتها المغربية فاطمة، وأدخل الفيللا متى أريد. مطالب DRS لا تنتهي فأصبحتُ أفكّر في الفرار من الجحيم.

    40) خلال عام 1997 وبأمر من منير طازير و الضابط عبد القادر (عباس) و الرائد حميد وبمساعدة مصالح وزارة التعليم العالي وتحن نفقات DRS كان لي نشاط واسع في كل من الدول الآتية:
    تونس، ليبيا، موريطانيا، الصحراء الغربية، سوريا، الأردن، ماليزيا، أندونيسيا، تركيا، المغرب...كما كانت مصالح السفارة الجزائرية في هذه الدول تقدّم لي كل التسهيلات اللّازمة وكان الهدف من المهمّة هو مراقبة الجالية الجزائرية في هذه الدّول خاصة الإرهابيين وتحرّكاتهم، وكذلك للإتّصال بالشركات المهتمة بالإستثمار وقطاع السياحة في الجزائر، خاصّة وأنّ معظمها تقوم بغسل الأموال، فكنتُ مرّات أستعمل غطاء إطار في وزارة التعليم العالي، ومرّات أستعمل غطاء رجل أعمال صاحب قطعة أرض سياحية 200 هكتار مع كلّ الوثائق و الأدلّة.

    كنتُ خلال كل هذه المهام مرفوقاً بأحد عملاء DRS واسمه جمال، كل ما أعرفه أنّه شاوي وأنّه من باتنة، ويعمل لصالح DRS منذ 20 سنة. فكان يُشرف على كل الأمور المالية و الحجز و التذاكر، فكنتُ أُعدّ التقارير بحكم أنني أُجيد اللغة العربية كتابةً وتعبيراً، فكانت مهمّتي هي كتابة التقارير ومهمّة جمال إرسالها وتلقّي بقية الأوامر.

    وكانت الأوامر من DRS هي الإتّصال بالسفارات الجزائرية بهذه الدول التي تضع تحت تصرّفنا كل التسهيلا وتمدّنا بكل المعلومات اللّازمة، والآن سأسرد عليكم كل هذه المهام، مهام 1997:

    1) مهمّة تونس: كانت المهمّة هي رصد تحرّكات الجالية الجزائرية بتونس، خاصّة الأماكن التي يتواجد فيها الإرهابيين وخاصّة فندق باب جديد بالعاصمة تونس، وكذا ساحة باب البحر عند مدخل باب السويقة.
    كان الإتّصال باسفارة الجزائرية بتونس وكان الملحق العسكري إسمه الكولونيل لخضر (قابلته 3 مرّات).

    2) مهمّة موريطانيا: كان الهدف منها تقييم التواجد الجزائري بنواكشوط، كان الإتصال بالسفارة الجزائرية بنواكشوط، قابلت عضو من السفارة واسمه محمد، كما قابلت السفير الجزائري شخصياً واسمه الساسي (علماً أنّ الساسي كان سفير الجزائر بسويسرا قبل التحاقه بموريطانيا) ، وقد قضيتُ عيد الفطر عام 1997 مع السفير وعائلته بالإقامة.
    اكتشفتُ تورّط مدرّس أبناء السفير وهو جزائري واسمه كمال بلعربي، قلتُ كان يُزوّد الإرهابيين بشهادات التسجيل بالسفارة الجزائرية بتواريخ مزوّرة، ثمّ اكتشفتُ أنّ المدعو حيبوش من وزارة الداخلية الموريطانية كان يُزوّد هؤلاء الإرهابيين شهادات الإقامة لتسهيل عملية حصولهم على التأشيرات والمرور إلى أوروبا، و لدي المزيد من المعلومات.

    3) مهمّة ليبيا: كان الهدف منها هو الإتّصال باللجان الثورية و المخابرات الليبية خاصة رافع المدني، وكذلك زهرة عبد السلام العبيدي، ومريم ونوارة عمران القذافي وكان الإتّصال بالكولونيل عبد الفتاح (أصله من تبسّة) بالسفارة الجزائرية بطرابلس – الملحقية العسكرية -، في نفس الفترة شرعت ليبيا في طرد الجزائريين المقيمين بأراضيها وهذا بطلب من المخابرات الجزائرية.

    4) مهمّة إندونيسيا: كان السفر إلى جاكارتا عاصمة إندونيسيا عبر تونس – روما – عمان – سنغافورة، وكان مبنى السفارة الجزائرية مبنى كبير بجاكارتا، وطاقم السفارة كان 03 أشخاص فقط بعد مغادرة السفير الجزائري عبد الله باعلي جاكرتا والتحاقه بالجزائر. كان الإتّصال بالقائم بالأعمال واسمه شعشوعة، وقد سهّل لي مهمّة الإتّصال بالجزائريين المقيمين هناك، ثمّ قدّم لي قائمة للشركات الإندونيسية المهتمّة بقطاع الإستثمار بالجزائر خاصّة شركة Jayanti Group التي يملكها إبن الرئيس الإندونيسي آنذاك سوهارتو، وكانت Jayanti Group الممول رقم 1 لكل الشركات الجزائرية و الخواص فيما يخُصّ الخشب ومشتقاته. وكانت ENAB المؤسسة الوطنية لاستيراد الخشب بالرويبة تستورد الخشب من Jayanti Group ؛ وكانت هناك عدة عمليات لتبييض الأموال على محور: السفارة الجزائرية بجاكارتا، Jayanti Group، ENAB، السفارة الإندونيسية بالجزائر - و بالدليل.

    5) مهمّة ماليزيا: كانت مهمّة ماليزيا هي تقييم التواجد الجزائري بالعاصمة كوالالمبور، خاصّة وأنّ معظمهم إرهابيين، وكان تواجدهم بـ Central Market بقلب كوالالمبور، كما كان الإتّصال بالقائم بالأعمال بالسفارة الجزائرية بماليزيا واسمه طازير، وكان هو عم طازير منير. وقد سهّلت لي السفارة كل الأمور لمعرفة الجزائريين.
    تزامن هذا مع التحضير لزيارة رئيس الجمهورية اليمين زروال لماليزيا لحضور قمّة G15 في نوفمبر 1997، موازاة مع ذلك كان لي اتّصال بالسفارات الليبية، العراقية والسعودية بكوالالمبور. كذلك بالجامعة الإسلامية حيث يتواجد حوالي 300
    طالب جزائري وأستاذ، وكانت لي لقاءات تجسسية معهم.
    كما كان الإتّصال بـ SHARIFA ZAINAB وهي مديرة مشروع بناء مطار كوالالمبور العالمي الجديد وهذا تحت شركة BEN LADEN العالمية للإستثمار. وتحصّلت منها على المعلومات الخاصّة بالجزائريين الذين يشتغلون لديهم، كما حضرتُ حفلة زواج بالشركة، وتعرّفتُ على عدّة رؤوس القمّة في هذه الشركة المتعددة الجنسيات، وقد عرضتْ عليّ الزواج، لكن القائم بالأعمال قال لي الأوامر من الجزائر تقول "لا". ثمّ وضعت هذه الشركة فيللا تحت تصرّفي و هذا في الحي الدبلوماسي حيث الفيللات الراقية، وكنتُ أقيم بجوار السفارة الباكستانية – الإقامة – بكوالالمبور.

    6) مهمّة سوريا: كانت مهمّة سوريا تزامناً مع عشية زيارة الدولة التي كان سيقوم بها رئيس الجمهورية اليمين زروال إلى دمشق وهذا في سبتمبر 1997، وكانت مهمّتي هي رصد أحاديث الجزائريين، وأماكن تواجدهم خاصّة بساحة المرجة، وقد وضعت قائمة تحتوي على 60 إسماً إرهابياً وسلّمتها للسفارة الجزائرية، وكان لي لقاءات مع كل من:
    * عبد الهادي مسعود سفير الجزائر الجديد بدمشق (FLN)
    *عمران: الملحق الثقافي بالسفارة الجزائرية بدمشق.
    * الكولونيل خضير الملحق العسكري بالسفارة الجزائرية بدمشق ولدي كل الوثائق و المزيد من المعلومات عن كل هذا.
    في سبتمبر 1997 – أمرني الضابط عبد القادر (عباس) بإنشاء شركات وهمية لاستغلالها في مواصلة التجسس على السفارات الأجنية بالجزائر، ولتغطية تحرّكاتي داخل الدول الأجنبية وفعلاً تمّ إنشاء شركة خاصة بالإستيراد + شركة أخرى للسياحة (لديّ كل الأدلّة و الوثائق).
    ثمّ عُدتُ من جديد إلى جاكارتا بإندونيسيا رفقة جمال دائماً، وتمّ عقد عقود وهمية مع شركة Jayanti Group، وقد تحصّلتُ على وثيقة هامّة تدلّ على اهتمام هذه الشركة بغسل الأموال، وبعدها عُدتُ إلى الجزائر مروراً بتركيا و تونس، وتحدّثتُ مع جمال مبدياً رغبتي في عدم العمل مع DRS، فقال لي سأخبر الضابط عبد القادر (عباس)، وكانت النتيجة: ضربني الضابط عبد القادر (عباس) وعذّبني وسحب جواز سفري وهددني بالقتل إن لم أخضع لأوامره.
    قُلتُ لما أردت التوقّف عن العمل مع الضابط عبد القادر (عباس) ومع DRS في أكتوبر 1997، قام الضابط عبد القادر (عباس) بإهانتي، السب، الشتم، التعذيب و الضرب، وقام بسحب جواز سفري و معظم الوثائق التي أملكها (لكن تمكّنتُ من إخفاء البعض)، ثمّ طلب منّي مواصلة استغلال الشركات الوهمية كواجهة تجسسية على السفارات الأجنبية وإلاّ القتل.
    ثم ظهر منير طازير الذي يكره الضابط عبد القادر (عباس)، قلتُ ظهر منير طازير من جديد على أساس أنّه متعاطف معي وقال لي عليك بالخضوع لأوامر الضابط عبد القادر (عباس) لأنّه سيقتلك إن لم تخضع له، وأنّه لديه القدرة على قتلك ووضعك في السجن. منير أصبح يزورني يومياً ويطلب مني المهام تلو الأخرى، خاصة مع تحويل الضابط عبد القادر (عباس) إلى DCSA بالمدية، فأصبح كل من منير، حسان، حميد هم رؤسائي، فتحوّلت الأنشطة التجسسية إلى نصب واحتيال، رشاوي، البطاقات الصفراء، البطاقات الرمادية، اختراق السفارات الأجنبية و القائمة طويلة، كل هذا باسم الشرعية الدولية و المصداقية الدولية.
    سأعود لاحقاً إلى مهامي مع DRS عام 1998، ودخولي السجن لمدّة 20 شهراً، وهروبي من الجزائر إلى ماليزيا، ومع آخر مهمّة مع DRS في ماليزيا قبل الهروب وإلى الأبد إلى بريطانيا في فبراير 2001. (يُتبع).

    *****
    مع نهاية 1997 وبعد إغلاق المدرسة الخاصة FENAC للسيّدة NICOLE، بحجة أنها عميلة المخابرات الفرنسية، قام إلياس حمبلي عميل DRS و التاجر في المرجان و الترقية العقارية، قام إلياس بدعم من منير ومن DRS بإنشاء مدرسة خاصّة بالشراقة، وكان هدف منير هو خلق مشكل مالي بين إلياس وقريفو، ولكن هذه المرة تجري الرياح بما لاتشتهيه سُفن منير، لأنّ إلياس حمبلي لديه علاقات أقوى من منير في السلطة، وأيضاً السيّدة قريفو لم تعد بحاجة إلى منير وإلى DRS، لأنّها شبعت أموال واشترت 03 شقق بحي سعيد حمدين. كما بَنَتْ فيللا ذات 03 طوابق بدالي ابراهيم مقابل فيللا الجنرال شلّوفي بدالي ابراهيم.
    وهكذا انصبّ اهتمام منير على الشركات الوهمية التي أقمتها لاستعمالها في أنشطة تجسسية، وهكذا مع مطلع 1998 – إلى غاية سبتمبر 1998 كان منير وحسان يزورونني يومياً وكذا الرائد حميد يتّصل بي أسبوعيا، وقد جعل منير وحسان من الشركات الوهمية واجهة للنّصب والإحتيال و العمليات المشبوهة الخاصّة بنهب الأموال، وكُنتُ الوسيلة المُثلى لهم و الآن إليكم التفاصيل:
    لقد كان منير طازير يزورني يومياً في مقرّ الشركات الوهمية، وكان برفقة حسان مسعودي، وكان منير يكره الضابط عبد القادر (عباس)، فكلّفني منير بمايلي 1998:

    1) التجسس على المواطنين بالرويبة، بن عكنون، وكذا التجسس على الطلبة و الأساتذة بالقبّة ومختلف الجامعات و الكليّات بالعاصمة وكتابة تقارير مفصّلة عنهم وكان هدف منير هو جمع الأموال.

    2) أمرني منير بجلب ملفات الإعفاء من الخدمة و التأجيل بالخدمة الوطنية، وفعلاً بما أني كنتُ معروفاً بالأوساط الجامعية كان الأمر سهلاً لجلب الملفّات، وهكذا تسلّم منير أكثر من 150 ملف للإعفاء من الخدمة الوطنية وتسلّم 10 ملايين نقداً مقابل الملف الواحد، وتسلّم أكثر من 100 ملف تأجيل الخدمة الوطنية مقابل 10 آلاف د.ج نقداً للملف الواحد.
    وكانت خدمات منير هي إعطاء الأسماء الخاصة بهذه الملفّات للمصالح المعنية، وتمّ استدعاء كل هؤلاء لتأدية واجب الخدمة الوطنية، واستفاد منير من الملايين وهذه هي المخابرات الجزائرية.

    3) كما امرني منير بعرض الخدمات الخاصّة بالبطاقة الرمادية، وفعلاً أحضرتُ لمنير حوالي 75 ملف بغرض البطاقة الرمادية لسيارات ZH مقابل 6 ملايين نقداً للملف الواحد.
    وفعلاً تمّ تسوية البعض منها بمساعدة ياسف من مصلحة البطاقات الرمادية وشهادات السياقة بالعاصمة، وهذا لكسب الثقة لكن مُعظم الملفات لا تزال عالقة.

    4) منير كان يهتم بشراء بطاقات الإستيراد الخاصة بسيارات المجاهدين، وكان له عميل بالرويبة واسمه بن مدّاحي رشيد، وكان يُزوّد منير بطاقات الإستيراد مقابل 5000 فرنك فرنسي، ومنير يُعيد بيعها 8000 فرنك فرنسي، وكانت هذه العمليات تتم بمكانتي الخاصّة بالشركات الوهمية.

    5) كان منير طازير يطلب مني الإتّصال بالتجار ورجال الأعمال بغرض عقد صفقات تجارية معهم، وثمّ أعرض عليهم الخدمات مقابل الرشاوي، وكان منير لديه عميل بالميناء إسمه يوسف، وكان يوسف أحد المقرّبين من صفوان الأمين العام للمديرية العامة للجمارك، وكم من عملية تسهيل خروج الحاويات دون أية مشاكل معظمها تحمل السلاح وكان منير يتحصّل على الأموال.

    6) موازاة مع هذه الأنشطة اللاقانونية، منير طلب مني التقرّب من السفارات الأجنبية خاصّة الإندونيسية ودعوة مسؤولي Jayanti Group لزيارة الجزائر.
    وفعلاً دعوتُ مسؤولي Jayanti Group الإندونيسية لزيارة الجزائر، وفعلاً حضروا إلى الجزائر والتقينا بمقر السّفارة الإندونيسية بالجزائر، ثمّ دعوتهم إلى مقرّ الشركة الوهمية بالرويبة، وفعلاً حضروا رفقة القائم بالأعمال بالسفارة HIKMAT وأعضاء آخرون إلى الرويبة، تحت حماية منير (لسبب أجهله). أملك الصور و الأدلّة و الوثائق وكل البراهين.

    7) الضابط عبد القادر (عباس) سمع بالقضية، فزارني طالباً تقريراً مفصّلاً عن كل الأنشطة التي تربطني بالسفارة الإندونيسية، مهددا أنّه يستطيع الزج بي في غياهب السجن إلى الأبد، لكن منير قال لي لاتخف، رغم هذا أعددت تقريراً مفصّلاً لـ الضابط عبد القادر (عباس) مع كل الوثائق و الصور الخاصّة بالسفارة الإندونيسية و Jayanti Group. وقال لي سأتّصل بك لاحقاً لمهمّة جديدة.

    8) بأمر من منير أصبحتُ أقيم بفندق HILTON وكان مدير أمن الفندق من DRS واسمه ناصر فكلفني منير برصد أحاديث أعضاء مجلس الأمّة المقيمين هناك، كذلك التجسس على كل البعثات التي تُقيم بالفندق، فأصبحتُ آلة لا تتوقف عن العمل وإعداد التقارير.

    9) عصابة منير المكوّنة من: علي، إبراهيم، إسماعيل، مولاي محمّد، كنّا نلتقي مع منير وحسان في إحدى الحانات بحسين داي لتلقّي الأوامر.

    10) منير قدّم لي أحد عملائه واسمه ناصر وهو صاحب وكالة عقارية بسطاوالي، وكان ناصر يملك نفوذاً كبيرا في العملية البنكية.

    11) في شهر أفريل 1988 أمرني منير بإقامة رحلة منظّمة إلى بريطانيا من خلال الوكالة السياحية، حيثُ قال لي إن DRS تريد إرسال عملاء إلى UK، وهذا سيتمّ من خلال دسّ بعض العملاء بين أعضاء الرحلة المنظّمة. لقد صدّقته، لكن الحقيقة كانت عكس ذلك، لأنّ منير طلب مني عدم السفر مع هذه الرّحلة (علماً أنّ جواز سفري هو بحوزة الضابط عبد القادر (عباس) منذ أكتوبر 1997)، منير قال لي سوف تُشرف على كل التدابير الخاصّة بالرّحلة وسنكون على اتّصال دائم.
    بعد أيام منير قدّم لي أحد الجزائريين المقيمين بـ UK، وإسمه كمال يحمل جواز سفر بريطاني ويُقيم بـ UK منذ 10 سنوات ويعمل لصالح DRS.
    كمال قال لي سوف يُعرّفني على أحد أصدقائه و هو صاحب وكالة سياحية بـ UK واسمه ANDERSON، وقال سوف نحدد سويا برنامج الرحلة إلى UK، علماً أنّ أعضاء الفوج 1 سيكون مابين 12-15 عضواً، وحسب تعليمات منير سيكون 12 فرداً من عامة الشعب و3 أفراد هم عملاء DRS.

    وهكذا تمّت الإتّصالات مع الوكالة السياحية بـ UK وتمّ تسوية برنامج الرحلة، كل هذه الإتّصالات تمّت تحت إشراف منير وحسان في بعض المرّات وقد حددنا تكاليف الرحلة بـ11 مليوناً للفرد الواحد.
    وطلب مني منير طازير نشر إعلان للرّاغبين في السفر إلى UK وسيقوم هو باختيار من سيسافر أوْ لا.
    وبما أنّ أغلبية الجزائريين يريدون الهربة، توافد على الوكالة السياحية العشرات من الشباب الراغبين في الرحلة إلى UK. وكان منير دائماَ معي في الوكالة عند تلقّي الملفّات والأموال. وعندما جمعتُ 12 ملفاً سلّمته الملفات لدراستها، فوافق عليها وأمرني بالمزيد من الملفّات و الأموال، قلت له تحتاج 12 فرداً لماذا المزيد؟ قال لاتسأل إنّها الأوامر من فوق. وفعلاً تسلّمتُ بحضور منير طازير حوالي 30 ملفّاَ مقابل 11 مليون للملف الواحد. وكان بعضهم لا يملك شهادة الإعفاء من الخدمة الوطنية، لكن منير قال لهم سأتكلّف بالأمر. (أملك كل الأسماء، الأدلّة و الوثائق على كل هذا).
    منير قام بدراسة الملفات، فوافق على الفوج الأول المكوّن من 15 فرداً على أن يتمّ استبدال 3 منهم بعملاء من DRS، وفعلاً تلقّيتُ الفاكسات من الوكالة السياحية بـ UK ومن السفارة البريطانية بالجزائر وبتونس، وتمّ الإتفاق على أن يتنقل الوفد إلى تونس لتسلّم التأشيرات من السفارة البريطانية بتونس، وتنقّل الوفد إلى تونس لمدّة أسبوع.

    في هذه الأثناء منير طلب مني مبالغ مالية، فقلتُ لا أملك مبلغ 90 مليون، فقال لي من أموال الرحلة. حينها تأكّدتُ أنّ القضية كلّها نصب واحتيال. في هذه الأثناء طلب صاحب الوكالة السياحية بـ UK دفع مبلغ مقدّماً، منير قال لي سوف أبعث له المبلغ، لكن منير أخذ 15.000 فرنك وتمتّع بها، لأنّ كل طلبات الوفد الخاصّة بالتأشيرة تمّ رفضها لأنّ الوكالة السياحية بـ UK لم تتسلّم مبلغ 15.000 فرنك فرنسي. ولمّا أعلمت منير بالقضية قال لي لقد تمّ إلغاء الرحلة من طرف DRS، لذلك لم أبعث المبلغ. فطلبت منه استرجاع 15.000 فرنك فرنسي لتسليمها لأصحابها فأصبح يتهرّب.

    وعاد الوفد من تونس فطلبوا استرجاع أموالهم، منير قال أعطونا مهلة شهر لإعادة ترتيب برنامج الرحلة، فوافق الجميع، لكن فرداً واحداً واسمه GAZZOU رفض وطلب من منير استرجاع 11 مليوناً، لكن منير هدده بسلاحه أنّه مستعد أن يقتله إن لم يخضع لأوامره.

    قال لي منير طازير لا تخف أعطني الأموال وسوف نلصق تهمة الإرهاب بكل هؤلاء وسنضعهم في السجن.

    وأصبح 30 فرداً ينتظرون لمدة شهر للسفر إلى UK ولكن مساكين، لقد دفعوا 11 مليونا لحلم لم يتحقق أبداً وهذا لأنّهم وقعوا ضحية DRS، وأحسّ بالألم و المرارة.

    وهكذا تحصّل منير على 90 مليون نقداً من أموال الرحلة، كما تحصّل حسان على 30 مليون نقداً من أموال الرحلة، كما دفعتُ تكاليف تأثيث وتجهيز الفيللا الخاصة بمنير بالشراقة من أموال الرحلة.
    كما دفعتُ تكاليف تجهيز الشقة الجديدة التي تحصّل عليها حسان بالدار البيضاء من أموال الرحلة، كما دفعتُ تكاليف تأثيث مكاتب شركة منير الخاصّة وهذا من طارق صاحب LE BOIS D’ALGERIE الكائن بجوار حديقة الحرية بديدوش مراد. كما دفعتُ تكاليف شراء جهاز كمبيوتر لمنير وهذا من سعدي صاحب MICRO DOS بالقبة.

    كل هذه المصاريف تمّت من أموال الشباب و الرحلة، لديّ كل الوثائق والأدلّة والفواتير الخاصّة بكلّ شيء. فأصبحتُ أُحسذ بالألم و أنا أنتظر عودة الشباب وهذا لاسترجاع أموالهم. فتأكدت أنّي كنتُ الوسيلة المُثلى لمنير لجمع الأموال وللنّصب والإحتيال.

    أصبحتُ في مأزق رغم وعود منير بحمايتي، رغم أنني متأكّد أنّ الشباب يعرفون منير طازير هددهم بسلاحه، لكن رغم هذا أصبح الخوف والرعب يطاردونني.

    قبل نهاية مهلة شهر منير زارني مع زوجته جميلة لعموري، وقال لي DRS قررت أن ترسلك في مهمّة إلى السجن لمدّة شهر.

    وهذا في مهمّة خاصّة داخل السجن، وافقت لأنني أعلم أنّه لا خيار لي، وقال لي سوف أعلمك بكلّ شيء في الوقت المناسب، وسوف نُرتّب لك كل الأمور. وفعلاً أمرني بمغادرة العاصمة والتّوجه إلى قسنطينةحيثُ التقيت الكولونيل سمعون بالقطاع العسكري الذي رتّب لي أمور الإقامة في تبسّة، وحصل لي على بطاقة تعريف وطنية جديدة (أملك الدليل)، ثمّ كنتُ على اتّصال دائم بمنير، في هذه الأثناء منير أعلمني أنّه اتّصل بـ بوسنّة رئيس أمن دائرة الرويبة، وكذا بـ ناصر وكيل الجمهورية بالرويبة وبـ SAID رئيس محكمة الرويبة، طالباً منهم إلصاق تهمة مساعدة الإرهابيين على الهروب من الجزائر، التهمة التي تحوّلت إلى نصب واحتيال. منير اتّصل بي هاتفياً قائلاً لي عليك بتسليم نفسك الآن إلى مصالح الأمن. وسوف نُسوّي الأمر وستكون إقامتك في السجن لمدّة شهر، وهكذا سوف نضرب عصفورين بحجر واحد: مهمّة السجن وغلق ملف الرحلة، صدّقته فوجدتُ نفسي قابعاً في سجن الحرّاش. منير طلب مني عدم ذكر إسمه واسم DRS لدى مصالح الشرطة ووكيل الجمهورية والمحكمة، رغم أنّ كل الشباب ذكروا إسم منير و DRS وكيف هددهم منير بالسّلاح واستعمال القوة وهذا في كل المراحل.

    وهكذا وجدت نفسي في مواجهة 30 شخصاً في المحكمة، كلّهم ذكروا إسم منير واسم DRS وكيف هددهم منير بسلاحه مهددا إيّاهم بالقتل. رئيس المحكمة سألني عن الأموال، فقلتُ له الأموال تمّ استعمالها في أغراض أخرى، وأنا مُستعد لدفع 100 مليون حالاً على أن أدفع البقية لاحقاً. (وبناءاً على أوامر منير لم أذكر إسم DRS أو إسم منير في المحكمة)، رئيس المحكمة أراد إطلاق سراحي، لكنه عاد بعد المداولة وحكم عليّ بـ 03 سنوات سجناً نافذة لأنّ وكيل الجمهورية رفض إطلاق سراحي (بطلب من DRS)، علماً أنّي دفعتُ 100 مليون نقداً في المحكمة.

    وتمّ نقلي إلى سجن الحراش تحت حماية منير وحسان، وقد شكرني منير على عدم ذكر إسمه وإسم DRS، ووعدني أنّه سيزورني لاحقاً وسيعمل على إخراجي من السجن بعد شهر، لكنّ وعوده كانت هباءاً منثوراً.

    الخلاصة: منير وحسان و DRS أخذوا أكثر من 300 مليون مابين الدينار والفرنك الفرنسي، أما أنا فقد وضعوني في السجن زاعمين أنني في مهمّة، وفعلاً منير زارني في اليوم الموالي شاكراً لي من جديد على عدم ذكر اسمه واسم DRS في المحكمة، ثمّ طلب مني كتابة تقارير عن السجناء، الإرهابيين، قائلاً إنّها الأوامر من فوق، وقال سنعمل على إخراجك من هنا بعد شهر.

    ولما زارني بعد شهر وتسلّم كل المعلومات التي طلبها، طلبتُ منه الإيفاء بوعوده وإخراجي من السّجن، قال الأمر يتعدّاني، الضابط عبد القادر (عباس) سيزورك غداً. وفعلاً الضابط عبد القادر (عباس) زارني في اليوم الموالي، ولما شرحت له الأمر ورغبتي في الخروج بعد كل هذه المأساة، قال سأدرس القضية مع المسؤولين، وعاد بعد يومين قائلاً أنت في مهمّة، عليك قبول الأوامر، وإلاّ سوف نبقيك في السجن إلى الأبد أو سنحوّلك إلى السجن العسكري. إنّها الأوامر، أنسيتَ من أنتَ. ولما احتججتُ لهُ قال سنرى.
    عاد الضابط عبد القادر (عباس) بعد يومين ومعه 03 شياطين من DRS عذّبوني بالقوة، واغتصبوني بالقوة، وقال لي سوف نُلصقُ لك تهمة الإرهاب وستبقى في السجن إلى الأبد، إن لم تخضع لأوامرنا.
    فاستسلمتُ للأمر الواقع، فطلب مني الضابط عبد القادر (عباس) كتابة تقارير دورية عن السجناء، علاقاتهم، الإرهابيين..وكل شيء يدور داخل السجن. وكان الحارس قاراقاش عميل DRS يتكلّف بنقل هذه التقارير إلى DRS.

    لقد قضيتُ 08 أشهر بسجن الحراش، و12 شهراً بسجن تيزي وزو، لقد ضيّعت 20 شهراً من عمري باسم الوطنية و المصلحة العليا للوطن و DRS.

    لقد زارني منير 04 مرّات في سجن الحراش، وحوالي 03 مرّات في سجن تيزي وزو، وكان يطلب تقارير عن السجناء الجدد، الإرهابيين، الرشوة، وما يُعرف بقضية الفساد و التطهير (التي قادها أحمد أويحي). في سجن الحراش كان المدير إسمه حمّودي الذي استقال وعوّضه مدير آخر لا أذكر إسمه، وكان نائب المدير إسمه مزيان دايخي.

    كما كان المشرف على الأمور الخاصة بالسجناء إسمه SAFOUAN BEN CHARGUI و المدعو بـ الجحش، وقد طلب مني الضابط عبد القادر (عباس) العمل في الشؤون الإدارية الخاصّة بالسجناء وهذا للحصول على كافة المعلومات بسهولة، وفعلاً قدّمت طلباً لـ دايخي الذي وافق حالاً فأصبحتُ أعمل مع الجحش، وكان يحترمني كثيراً، رغم أنّه وحش مع بقية السجناء.
    فأصبحتُ مكلّفاً بكتابة أسماء السُجناء الجدد، أسماء السجناء الذين انتهت عقوباتهم، إستدعاء السجناء لمقابلة محاميهم، عائلاتهم، إستلام الرسائل التي يبعثها السجناء للإدارة وفرزها، وترتيب مقابلات المدير ونائب المدير مع السجناء...

    إضافة إلى هذا ونظراً لتفوقي في اللغة العربية أمرني نائب مدير السجن بإعداد سجلّ جديد لكل السجناء منذ 1990، وهذا السجل يحتوي على كل أسماء منذ 1990-1999، أرقامهم، التهم، العقوبات، القاعات، وكل المعلومات الشخصية.

    وهكذا كان الأمر سهلاً لي لكتابة التقارير لـ الضابط عبد القادر (عباس)، لكن مع الجحش شاهدتُ العجب في قساوته مع السجناء، فقد كان يضربهم بلفيف كهربائي كما كان يشتمهم بأمهاتهم وأخواتهم، وأكثر من ذلك كان يغتصب السجناء الشباب أو الشواذ جنسياً. لقد كان يُعامل السجناء بقسوة لاحدّ لها، لقد كان فعلاً "جحش" إسم على مسمّى.

    لما كُنتُ أكتب رسائل للسجناء، وكان حُرّاس السجن يتكلفون بإخراجها مقابل مبالغ مالية.
    في سجن الحرّاش التقيتُ بكل من:

    * أخ BACHIR TARTAG من DRS، الذي كان مُتّهماً بقضايا ZH، وكان يدّعي أنّ أخاه سوف يُطلق سراحه، وكان في القاعة 6BIS B، وكان له شريك في القضية.

    * أحد أبناء الكولونيل درّاجي واسمه دحمان وكان في القاعة 6B، وكان مُتّهماً في قضايا سرقة السيارات وتقطيعها. (أظن الكولونيل الدرّاجي من الدرك الوطني).

    * الضابط مولود من أمن CAVIGNAC الذي كان في القاعة 6A وكان مُتّهماً بالرشوة و ZH.

    * كما التقيتُ بمسؤولي قضية ENAPAL الذين كانوا بالقاعة 8A (المخصصة لقضايا الرشوة و الفساد).

    أيضاً الإرهابيين: مرازقة، بن عربية، زروقي وكتبتُ تقارير مُفصّلة عن كل هؤلاء وسلّمتها إلى مصالح DRS عبر منير و الضابط عبد القادر (عباس).

    في سجن تيزي وزو التقيتُ بكل من:

    * عبد القادر تواتي إبن أخ الجنرال تواتي مستشار رئيس الجمهورية، عبد القادر تواتي هو أحد الإرهابيين وهو أحد قادة GSPC بتيزي وزو، ولقد حكمتْ عليه محكمة الجنايات بتيزي وزو بالإعدام في جوان 2000، نفس الحكم على شريكه موفوق الذي كان في حالة فرار.

    * كما التقيتُ بأخ الرائد حميد أمالو منDRS الذي كان متّهماً بقضية قتل.

    * أيضاً يطو الحاج هو من الشلف، وقد كان ممرّض سابق في السجن العسكري بعين النعجة، وقد كان متّهما بالسرقة، الإرهاب، تقطيع السيارات...

    * بومهدي رضوان: المتهم رقم 1 في أول عملية اغتيال أعوان الشرطة بالقصبة في بداية التسعينات و القائمة طويلة و الذاكرة ضعيفة.

    لقد كتبتُ تقارير عن كل هؤلاء وآخرون لـ DRS.

    وهكذا أُطلق سراحي في 05 جويلية 2000، وخرجتُ من السجن بالمناكب لأنّه أُجريتْ لي عملية جراحية أثناء تواجدي بالسجن وكنتُ محظوظاً لأنّ العملية تمّت في المستشفى الجامعي بتيزي وزو وأُجريت لي العملية الجراحية في فبراير 2000.

    وهكذا خرجتُ من السجن يوم الأربعاء 05/07/2000 ومن جديد الضابط عبد القادر (عباس) و DRS يتصلون بي طالبين مني التحضير لمهمّة جديدة، ولما أبديتُ رغبتي لـ الضابط عبد القادر (عباس) في عدم العمل معه و مع DRS من جديد قال لي: أنسيتَ من أنتَ؟ أنسيتَ الوثائق التي أمضيتها وأكثر من هذا رصاصة في رأسك وقائمة ضحايا الإرهاب مفتوحة...أنت خاتم في أصبعي!.
    ****
    وكانت النهاية مع الجحيم.
    وكانت النهاية مع الشياطين الآدمية.
    وكانت النهاية مع الكابوس والعذاب.
    وكانت النهاية مع الضابط عبد القادر (عباس) و منير طازير.
    وكانت النهاية مع DRS وإلى الأبد.
    في 03 فبراير 2001.
    وهكذا بعد خروجي من سجن تيزي وزو في 05/07/2000 مشياً وبالمناكب بسبب العملية الجراحية التي أُجريت لي على الرجل، وبعد 12 سنة من العذاب والجحيم والإهانات وفقدان القيم الإنسانية، والعمل لصالح أشخاص مثل ABK و منير طازير، والعمل لصالح DRS، وبعد مشوار 12 سنة مليء بالتناقضات، و الكوارث، أصبحتُ أفكّر جدّياً في الهروب من الجحيم ومن DRS ومن عبد القادر و من منير طازير ومن الجزائر كلّها تاركاً كلّ شيء ورائي، وكان القرار النهائي الرحيل و اللجوء السياسي، لم يكن القرار سهلاً، لكن لاخيار لي، إذا بقيتُ في الجزائر سوف لن يتركوني حُرّا، سأكون مُجبراً على العمل لصالح DRS، و إلاّ سوف يكون مصيري القتل بلا محالة، أو الزج بي في السجن من جديد و التعذيب، لأنّ مطالب عبد القادر و منير طازير وDRS لا تنتهي، وكان الرّحيل.
    عندما قبلتُ العمل لصالح DRS في عام 1988 كنتُ أظنّ أنني محظوظ للعمل في مصالح DRS، لأنّه بالنسبة لي العمل و التضحية في سبيل المصلحة العُليا للوطن، لكن بعد مرور الأيام و السنوات، وجدتُ نفسي أعمل لصالح أشخاص بدل مصلحة الوطن. عندما أمضيتُ على التعهّد للعمل لصالح DRS كنتُ أظنّ أنني دخلتُ الجنّة من بابها الواسع، لكن مع مرور الأعوام وجدت نفسي في الجحيم.

    لن أغفر لنفسي على كل ما قمتُ به بأمر من DRS ومن الضابط عبد القادر (عباس) و منير طازير والرائد حميد، لقد كنتُ أتلقّى وأنفّذ أوامرهم وكان لا خيار لي في الرّفض، لأنّ الرّفض معناه القتل و العذاب في لغة المخابرات.

    لقد كانوا يفتخرون كل من منير طازير وحسان مسعودي و الضابط عبد القادر (عباس) بعدد الأشخاص الذين قتلوهم خاصّة (بالسَّلْكْ)، لقد كان سباقٌ بينهم في تحطيم الرقم القياسي في القتلى، أذكر أنّه في عام 1995 وفي شهر سبتمبر منير قال لي قتلتُ أكثر من 200 شخص (بالسَّلْكْ) حسان قال لي قتلتُ أكثر من 250 شخص (بالسَّلْكْ)، أمّا الضابط عبد القادر (عباس) فكان يتكتّم عن مثل هذه الأرقام، كما كانوا يقولون لي أنّ DRS تقتل كل الأشخاص بعد استنطاقهم، أمّا لغة التعذيب فهي بشعة.
    وهكذا كان القرار هو الرّحيل من DRS ومن الجحيم، لكن كيف؟ متى؟ إلى أين؟

    المشكلة الضابط عبد القادر (عباس) يملك جواز سفري، فكان عليّ إيجاد الطريقة المُثلى لاسترجاع جواز سفري دون لفت الإنتباه وإقناعه بهذا ليس سهلاً. لقائي مع الضابط عبد القادر (عباس) بعد خروجي من السجن كان بارداً، حيث كل ماقاله لي: "HERO بالنسبة لي ZERO" ثمّ قال لي هيّئ نفسك للقيام بمهمّة جديدة وخطيرة ولا دخل لمنير فيها، سألته عن المهمّة، فقال: سوف أعلمك بكل شيء في الوقت المناسب، المهم سنبقى على اتّصال يومي.

    لقد كُنتُ خائفاً، قراري هو الرّحيل و اللّجوء، و الضابط عبد القادر (عباس) يريد إرسالي في مهمّة جديدة و لا أدري أي شيءٍ عنها، ولا أستطيع الرّفض، لأنّ الرفض معناه القتل في قاموس الضابط عبد القادر (عباس). الضابط عبد القادر (عباس) الذي وعدني باسترجاع كل الأموال التي أخذها منير طازير و حسان، لكن!!!

    فأصبحتُ في مشكلة وفي سباق مع الزمن: لقد قررت الرّحيل و اللّجوء السياسي إلى UK، فكانت الوسيلة لاسترجاع جواز سفري هي إقناع الضابط عبد القادر (عباس) برغبتي في الزواج، وضرورة سفري لشهر العسل لمدّة شهر.

    وافق الجبروت الضابط عبد القادر (عباس) على الزواج وشهر العسل، مذكّراً على أن أكون مُستعداً للزواج الآن، وبعد شهر العسل سأكون مستعدّاً للقيام بمهمّة جديد، فقلتُ له OK، سأل عن إسمها، ولمّا علم أن الفتاة هي قريبة الكولونيل قسنطيني وافق على الزواج منها، وهكذا جمعتُ كل الوثائق الخاصّة بي طيلة حياتي، وكل الصور وكل المذكرات، وأصبحتُ مستعدّاً، عرضتُ الزواج على صديقتي في شهر سبتمبر 2000، وافقت على أساس أن يكون الزواج في جويلية 2001 علماً أنّها لا تعلم أي شيءٍ عن السجن. فقلتُ لها يجب أن يكون الزواج في أكتوبر 2000 لأنني سأذهب في مهمّة مع وزارة التعليم العالي بعد شهر العسل، لقد كان أمر إقناعها وإقناع عائلتها لم يكن سهلاً، المهم وافقت وتمّ عقد الزواج في أكتوبر 2000، وأمرني الضابط عبد القادر (عباس) بإقامة حفل الزواج في نوفمبر 2000 وهكذا تمّت كل الإستعدادات للزواج وحدد موعد العُرس في 2 نوفمبر 2000 بفندق SOFITELK، وحدث أنّ جدّة خطيبتي توفّيت قبل أسبوع من العُرس، رغم هذا تمكّنت من إقناع العائلة بأنّ العُرس سيُقام في الموعد المُحدد، لأنني كُنتُ أريد الخروج من الجزائر، خوفاً أن يُغيّر الضابط عبد القادر (عباس) رأيه.
    وتمّ حفل الزواج في فندق SOFITEL بالجزائر في 02/11/2000، وأحيا الحفل المطرب حميدو، وبعدها تحصّلتُ على جواز سفري من الضابط عبد القادر (عباس) الذي قال مُهدّداً: "أنت جاسوس، عليكَ الإستعداد للمهمّة الجديدة بعد شهر العسل، حذاري ثمّ حذاري خاصّة وأنت الآن مُتزوّج"، ففهتُ أنّ الرّفض معناه القتل، ولمّا قُلتُ لها أريد بعض الرّاحة بعد شهر العسل، قال: "إذا أردت الرّاحة ستكون أبدية، رصاصتين في رأسك وقائمة الإرهاب تبقى مفتوحة، وستترك زوجتك أرملة، ففهمتُ مجدداً أنّ القتل سيكون مصيري، فتشجّعتُ أكثر على المُضيّ قُدُماً نحو اللجوء السياسي.

    مجدداً الضابط عبد القادر (عباس) اختار لي ماليزيا لشهر العسل، وقال لي عليك الإتّصال فوراً ساعة الوصول إلى ماليزيا بالسفارة الجزائرية في كوالالمبور، ثم قال لي بأنّه سيبعث فاكس للسفارة الجزائرية ليُعلمهم بهذا مذكّراً من جديد بالمهمّة الجديدة.

    وهكذا كُنتُ مع القدر و الرّحيل، غادرتُ الجزائر مع زوجتي في 13/12/2000 في اتجاه PARIS، حيثُ قضينا ليلة واحدة في PARIS، ثمّ سافرنا في اليوم الموالي 14/12/2000 إلى كوالالمبور مروراً بلندن.

    علماً أنّ زوجتي لم تكن تعلم أي شيءٍ عن مخطط اللجوء السياسي، وكان عليّ الوصول إلى ماليزيا أولاً لكسب ثقة الضابط عبد القادر (عباس)، خاصّة أنّه قال لي أنّه سيتّصل بالسفارة فكان عليّ ضمان نجاح المُخطط الخاص باللجوء وعدم لفت الإنتباه بسرعة، وكان الوصول إلى ماليزيا في 15/12/2000 وبناءاً على تعليمات الضابط عبد القادر (عباس) اتّصلتُ بالسفارة الجزائرية بكوالالمبور، وكان لي لقاء مع مصطفى ممثل DRS في ماليزيا، ثمّ كان لي لقاء مع السفير الجزائري خالد أبوبكر(على ما أذكر الإسم)، فوضعت السفارة كل الإمكانيات الخاصّة براحتي خاصّة وأنّ زوجتي كانت حامل، فوضع مصطفى سيارة تحت تصرّفنا، ونصحني بزيارة الطبيبة المُختصة بأمراض النساء لفحص زوجتي على حساب السفارة، الطبيبة إسمها DJAMILA وهي نفس الطبيبة التي تزورها زوجة مُصطفى، وزوجة السفير أيضاً، وكنّا على اتّصال هاتفي يومي، وبعد أسبوع إقامة في كوالالمبور وبعد عيد الفطر مباشرة، طلب مني مُصطفى زيارته بمقر السفارة، وعند الزيارة و اللقاء مع مصطفى وعلى انفراد ولمدة 4 ساعات قال لي هناك أوامر من DRS تخصّك، وأنا وكل السفارة تحت تصرّفك، معناه مهمّة جديدة لصالح DRS في ماليزيا.

    وكانت المهمّة محدودة وهي اختراق صفوف الجالية الجزائرية بماليزيا خاصّة الطلبة و الأساتذة بالجامعة الإسلامية بكوالالمبور، وأيضاً بالمركز الثقافي الليبي، وأعطى لي مصطفى 03 أسماء مهمّة:
    1) إبن عباسي مدني: أسامة الحامل الجنسية الألمانية، و المتزوّج من ألمانية، والذي يُحضّر دراساته العُليا في الحقوق بالجامعة الإسلامية لأنّه إرهابي.

    2) الطالب بدران محمد جزائري يُحضّر دراساته في الدكتوراه، وهو مُقرّب من السفارة، لكن DRS تشكّ في انتمائه للجماعات الإرهابية وأنّه جاسوس لصالح هذه الجماعات لكل ما يدور بالسفارة.

    3) عبد الحميد صالحي جزائري يعمل في مركز البحث بالجامعة الإسلامية بكوالالمبور، متزوّج من فتاة إسمها ليلى ولديه ولدين أحدهما إسمه أسامة تيمّناً بأسامة بن لادن، وبإبن عباسي مدني.

    عبد الحميد صالحي يشكّل الزعيم الروحي للجماعات الإرهابية في كوالالمبور حيث جمع الأموال والتبرّعات، إصدار جوازات سفر مزوّرة، مساعدة الإرهابيين. لقد كان مُتّهماً في أحداث قْمَارْ بالواد، وكان مطلوباً من العدالة، غادر الجزائر إلى باكستان حيثُ درس بالجامعة الإسلامية ببيشاور باكستان، ثم التحق بأفغانستان حيث تدرّب هناك على أساليب الجهاد ثمّ التحق بماليزيا ضمن حملة موجّهة من قادة الإرهاب، ثمّ التحقت به ليلى بجواز سفر مزوّر وتمّ الزواج في كوالالمبور وكان مطلوباً في الجزائر بتهمة الإنتماء للجماعات الإرهابية وكذلك واجب الخدمة الوطنية، وفي إطار قانون الوئام المدني مع أواخر 1999، اتّصلت به مصالح السفارة واستفاد من العفو الرئاسي.
    وهكذا عاد إلى الجزائر في جويلية 2000 حيثُ وجد الضابط حوسين من DRS بن عكنون في انتظاره بمطار هواري بومدين، وتمّ اقتياده إلى DRS ببن عكنون، قبل أن يُطلقَ سراحه وفق شروط.
    المُهم بعد عودته إلى ماليزيا استمرّ في نشاطه الإرهابي وجمع الأموال، فأصبحتْ السفارة تسعى إلى الجوسسة عليه لمعرفة اتّصالاته وتحرّكاته، وكانت هذه هي مُهمّتي، خاصّةً أنّه لم يتقيّد بشروط DRS. مصطفى قال لي الأوامر من الجزائر هي مراقبة كل هؤلاء مستعملاً غطاء إطار سابق في التعليم العالي وأنّك لا تُريد العودة إلى الجزائر لكسب تعاطفهم وتعاونهم.

    وهكذا أحسست DRS تطاردني في كل مكان، الأمر الذي شجّعني على المُضيّ قُدُماً نحو اللجوء السياسي، لكسب الثقة وعدم لفت الإنتباه أصبحتُ أسعى للحصول على المعلومات الخاصّة بهؤلاء، فكنتُ أقضي معظم الأوقات مع عبد الحميد صالحي ومع بدران بالجامعة ومرّات مع مصطفى بالسفارة.
    زوجتي كانت حاملاً وكنتُ أتركها وحيدة طيلة اليوم علماً أننا في شهر العسل، فأصبحتْ تشكّ في تصرّفاتي، فأصبحنا في خلاف دائم، وطلبتْ مني العودة إلى الجزائر. وبعد خلافات وإضراب عن الطعام واتّصال والدها وخالها الكولونيل قسنطيني عادت زوجتي إلى الجزائر في 16 جانفي 2001.
    بعد هذا أصبحتُ أعدّ العدّة للجوء السياسي إلى لندن UK، دون لفت انتباه مصطفى و السفارة، ففي 22/01/2001 أقمتُ اتصالات مع المركز الثقافي الليبي بكوالالمبور، كذلك اتّصالات بالسفارة الليبية لأنّ مصطفى يريد معرفة الجزائريين هناك، ولديّ كل الوثائق التي تثبتُ هذه الإتّصالات مع السفارة الليبية و مع المركز الثقافي الليبي بكوالالمبور.

    وفي يوم الخميس 01 فبراير 2001 كان لي لقاء خاص مع مصطفى بالسفارة لعدّة ساعات، حيثُ قال لي عليكَ أن تساعدنا في قتل ابن عباسي مدني وإرساله جثة هامدة إلى الجزائر، معناه "مهمّة قتل ابن عباسي مدني"، فقلتُ مستحيل، مستحيل...فردّ إنّها الأوامر، وكانت لحظات سوداء يعجز القلم عن وصفها. ثمّ أضاف مصطفى قائلاً سنلتقي مُجدداً يوم الإثنين 05 فبراير لترتيب الأمر جيّداً.
    وهكذا في 02 فبراير 2001 حجزتُ على لندن، وفي تمام 23:25 من ليلة الجمعة 02/02/2001 كنتُ على متن شركة الخطوط الجوية البريطانية الطائرة المُتوجّهة من كوالالمبور إلى لندن.
    وهكذا في صبيحة السبت 03 فبراير 2001 كان وصولي إلى لندن حيثُ طلبتُ اللجوء السياسي مباشرة، فكان ميلاد جديد لي، والفرار من DRS ومن الجحيم وإلى الأبد الأبد الأبد، تلكم هي وقائع لسنوات الجمر 1988-2001.
    L’Agent KM – THE END.

    -

    هذه باختصار شديد تجربتي مع رافع المدني ومع اللجان الثورية، وأنا مُستعد كل الإستعداد للإجابة عن كل الأسئلة، علماً أنّ كل الأسماء المذكورة في التقرير هي موجودة في الصور التي بعثتها لكم عبر البريد الإلكتروني و CD.

    ختاماً تقبّلوا مني فائق الإحترام و التقدير.
    L’Agent KM, UK 10/06/2004

    *****

    لقد صنعوا مني تمثالاً للجوسسة و النفاق و الكذب، لقد استغلّوا كل طاقاتي ومواهبي وإمكانياتي، لقد حطّموا كل أخلاقياتي ومبادئي، لقد دفعوا بي إلى عالم الرذيلة و الخداع، كلّ هذا خدمةً باسم المصلحة العُليا للجزائر، وباسم القومية العربية، و الشرعية الدولية و المصداقية الدولية.

    قبل أن أخوض غمار التجربة القاسية التي عشتها مع اللجان الثورية الليبية، أريد فقط أن أشير أنني كُنت جاسوساً وعميلاً للمخابرات الجزائرية DRS مابين 1988-2001 وهذا في نفس الوقت الذي تمّ فيه تجنيدي للعمل لصالح المخابرات الليبية و اللجان الثورية، فكُنت عميلاً مزدوجاً، كلّ هذا تحت لغة التهديد بالتّصفية الجسدية و العذاب و السّجن.

    كلّ هذا ما بين 1988-2001، ولديّ كلّ الصور والأحداث و التواريخ والوقائع و الصور و الأسماء. ومُستعد للإجابة عن كلّ أسئلتكم.

    المخابرات الجزائرية DRS (سابقا SM)

    اللجان الثورية الليبية. (رافع المدني).

    "الشياطين البشرية و المصداقية الدولية"

    حقيقة الواقع المر، التجربة القاسية، وقائع سنوات الجمر 1988-2001.

    أحداث، وقائع يعجز القلم عن وصفها وإيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عنها...
    لقد عشتُ جحيماً لا يُطاق مع شياطين المخابرات الجزائرية و اللّجان الثورية الليبية.
    لقد حوّلوني إلى آلة بشرية عديمة الإحساس، لقد جعلوا منّي إنساناً بلا روح، بلا مشاعر، لقد دمّروا حياتي، مُستقبلي، أحلامي.

    *****

    لقد كانت السنوات الممتدة بين 1988 – 2001 كلّها سنوات الجحيم والرذيلة و الجوسسة، وفيها فقدتُ القيم السامية، لقد كنتُ عميلاً مُزدوجاً لصالح المُخابرات الجزائرية و اللجان الثورية، كل هذا تحت التهديد و الترغيب و الوعيد، ومع مرور الأيام و السنوات، كانت تزداد قساوة ومرارة، وتتزايد الضغوط، وفقدان القيم، وكانت النتيجة 13 سنة من عمري ذهبت هباءاً منثوراً، منها 2 عامين في غياهب السجون، قبل أن أقرر الهروب من شياطين المخابرات الجزائرية و اللجان الثورية الليبية، وهذا في 03/02/2001 تاركاً ورائي وطن أشتاق إليه، أرضٌ أحنّ إليها، وفلذة كبدي إبنتي الوحيدة التي جاءت إلى الوجود بعد مغادرتي الجزائر، ولم أرى صورتها إلى حدّ اليوم.

    و الآن أخي محمد علي سوف أسرد عليكم تفاصيل المحنة الطويلة التي عشتها مع اللجان الثورية الليبية ومع الشيكان رافع المدني.

    قبل هذا أريد أن أشير إلى نقطة هامّة وهي أنّ المخابرات الجزائرية كانت مهتمّة بصفة فعّالة و جدّية بليبيا وبالواقع الليبي وهذا خاصّة أعوام 1988-1989-1990-1991، فكانت المخابرات الجزائرية تُكلّفني بمهام داخل ليبيا وربط علاقات مع رموز السلطة بطرابلس و التجسس عليهم، وموازاة مع ذلك كانت عناصر أخرى من المخابرات الجزائرية على علاقة مع المعارضة الليبية، وقد كنتُ أُعدّ التقارير المطوّلة وبالصّور عن المسؤولين الليبيين وأسلّمها للمخابرات الجزائرية منذ 1988 إلى غاية 03/02/2001، بالمقابل تمّ تجنيدي للعمل لصالح اللجان الثورية وهذا تحت سيطرة رافع المدني، فكنتُ عميلاً مزدوجاً، وسوف أشرعُ الآن في شرح وقائع تجربتي مع اللجان الثورية ومع رافع المدني الذي أتمنّى أن أتابعه قضائياً يوماً ما.

    وقائع سنوات الجمر مع اللجان الثورية الليبية كانت خلال 1988-1989-1990-1991-1995-1997-2001 ولقد جاءت تجربتي مع اللّجان الثورية من خلال المسابقة العالمية الفكرية للطلبة العرب داخل وخارج الوطن العربي، لقد كانت المسابقة تحت غطاء ثقافي لكن في حقيقة الأمر تحمل طابعاً سياسياً، المسابقة كانت تحت إشراف جامعة ناصر الأممية، وكانت تتمّ بالقرية السياحية جنزور DJANZOUR وبقاعة الشعب بطرابلس. إنّ الهدف الحقيقي للمسابقة كان التبشير بالنّظام الجماهيري، الكتاب الأخضر، النظرية العالمية الثالثة، يظهر هذا جلياً من خلال الشعارات و المحاضرات والبرامج الخاصّة، وكانت عناصر اللجان الثورية والمخابرات والأمن الخارجي تشرف على كل صغيرة وكبيرة، وكان رافع المدني هو العقل المدبّر ورئيس المسابقة، فالمسابقة كانت ملتقى شامل لطلبة الجماهيرية بالطلبة العرب من مختلف الدول العربية وأيضا الطلبة العرب من الدول الأوروبية، فكان الطلبة من الجزائر، المغرب، تونس، موريطانيا، السودان، مصر، العراق، سوريا، الأردن، اليمن، لبنان..علماً أنّ معظم هؤلاء الطلبة هم من الإنفصاليين و المعارضين في بلدانهم.

    فكان الطلبة يقيمون بالقرية السياحية جنزور، والمحاضرات تُلقى في مختلف التخصصات الفكرية، أيضاً كانت هناك ورشات وبرامج خاصّة تُقام على هامش المسابقة وكان الهدف منها هو تجنيد عملاء عرب للنظام الليبي، حيث كانت اللّجان الثورية تخصص لكل طالب أو طالبة مرافق أو مرافقة من اللّجان الثورية طيلة أيام المسابقة، كلّ هذا بأوامر رافع المدني وأيضاً رمضان البريكي وآخرون.

    وكانت زهرة عبد السلام العبيدي المرافقة الخاصّة بي طيلة أيام المسابقات، وكلّفها رافع المديني بتجنيدي للعمل لصالح اللجان الثورية، لقد كانت زهرة عبد السّلام العبيدي مرافقة وعشيقة وحبيبة وخليلة لي، زهرة هي ابنة أحد ضبّاط الجيش من بنغازي، وكانت طالبة في الحقوق بجامعة قاريونس ببنغازي، علماً أنّها تخصصت بالتوثيق، وكانت أيضاً من الرّاهبات الثورية وسوف أعود لاحقاً للحديث مع زهرة عبد السّلام العبيدي.

    موازاة مع برنامج المسابقة كنّا نزور المُخيّمات التي يُقيم بها العرب من مختلف الجنسيات، أيضاً كُنّا نزور معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب و المرتزقة والإنفصاليين، وكانت عناصر اللّجان الثورية تركّز اهتمامها الكبير على طلبة الجزائر، سوريا، الأردن و المغرب..خاصّة أعوام 1989- 1990-1991، خاصّة أيضاً أنّ 99% من الطلبة المدعوين للمشاركة هم طلبة العلوم السياسية و العلاقات الدولية والإدارة و الحقوق، لأنّ مُعظم المناصب الحساسة الإدارية و الحكومية تُعطى لحاملي شهادات العلوم السياسية و الحقوق، وهذا ما يُفسّر اهتمام اللجان الثورية بتجنيد أكبرعدد ممكن من هؤلاء الطلبة كعملاء لإعدادهم وتكوينهم إيديولوجياً لخدمة مصالح ليبيا و القذّافي لمّا يصبحون في مناصب حسّاسة في بلدانهم.

    وهكذا كانت عناصر اللّجان الثورية وبأمر من رافع المدني يعرضون المنح الدراسية على الطلبة ويُغرقونهم بآلاف الدولارات، كما كان المُحاضرون من الأساتذة وأيضاً عبد السلام جلود وأيضاً القذافي نفسه يؤكّدون على أهمّية إقامة الإتّحاد الإفريقي بزعامة القذّافي وهذا بدلاً من الجامعة العربية و منظّمة الوحدة الإفريقية، أيضاً كانت تُقام أنشطة مُعادية للغرب ولأمريكا، و الويل وكل الويل لمن يرفض المشاركة في هذه الأنشطة، جزاؤه الضرب و العذاب وسوف أعود لاحقاً لهذا.

    وكما قلتُ من قبل كانت اللّجان الثورية تخصص لكلّ مشارك مرافق طيلة أيّام المسابقة، طبعاً الغرض هو كسبُ ثقة المشارك و تجنيده، وكان أيضاً هناك برنامج خاص يُنظّمُ للوفد الجزائري على هامش المسابقة. وكانت هذه البرامج الخاصّة بالوفد الجزائري وبعض الطلبة العرب الذين تمّ تجنيدهم للنظام الليبي من قبل، قُلتُ كانت البرامج الخاصة و الرّحلات و الأموال و الهدايا و غسل الأدمغة و التجنيد، و الترهيب و العذاب والإغتصاب على يد المُجرم رافع المدني وزبانيته، وسأعود لاحقاً لهذا، والآن سوف أخوض تجربة تجنيدي للعمل لصالح اللّجان الثورية، ولصالح رافع المدني.

    أيضاً سوف أخوض تجربة تجنيد بعض الطالبات من الجزائر، الأردن، المغرب، وهذا بعد أن تمّ اغتصابهنّ من طرف رافع المديني تحت القوّة و التهديد بالقتل وبمساعدة عملائه من بعض الدّول العربية، سوريا ولبنان، علماً أنّ كل هذه الوقائع مدعومة بالتواريخ والأمكنة و الصور و الشهادات ومستعد للحصول على اعترافات من الطالبات ذاتهنّ وإرسالها لكم.

    الآن قائمة لأسماء أعضاء اللّجان الثورية الذين كانوا يُشرفون على المسابقة و على تجنيد الطلبة العرب:

    1) رافع المدني: أحد الوجوه البارزة في اللّجان الثورية، ومقرّب من القذافي ومُحيطه، وكان رافع المدني يلبس البذلة الخضراء دائماً، وكان المُشرف على كل الأمور الخاصّة بالمسابقة وسوف أعود إلى تفاصيل أكثر عن جرائمه لاحقاً.
    2) رمضان البريكي: صورة طبق الأصل لرافع المدني، وهو من اللّجان الثورية أيضاً.
    3) المدعو عمّار اللّيبي: هو أسود اللون وكان يُشرف على أمور الإقامة و هو من اللّجان الثورية.
    4) المدعو خليفة: هو من اللّجان الثورية وكان من الحَرَسْ الخاص للقذّافي.
    5) عزّام الأسمر: سوري تمّ تجنيده للعمل لصالح اللّجان الثورية، وهو قوّاد لرافع المدني، يقيم في طرابلس.
    6) أحمد الطويل: لبناني مقيم بليبيا (بنغازي) تمّ تجنيده للعمل لصالح اللّجان الثورية وهو قوّاد لرافع المدني.
    7) المدعو هشام: لبناني مقيم بليبيا (سبها) تمّ تجنيده للعمل لصالح اللّجان الثورية، وهو قواد لرافع المدني.
    ((علماً أنّ عزّام الأسمر وأحمد الطويل وهشام هم دائماً يعملون تحت أوامر رافع المدني وأيضاً هم من يشرعُ في ترديد الهُتافات و الشعارات أثناء المُحاضرات بأمر من رافع المدني دائماً))
    8) عمار سعد الدّين: هو من اللّجان الثورية، وهو من بنغازي.
    9) المدعو عادل: هو من اللّجان الثورية.
    10) زهرة عبد السّلام العبيدي: من الرّاهبات الثوريات وهي من بنغازي.
    11) مريم عمران القذافي: من الراهبات الثوريات – بنغازي.
    12) نوارة عمران القذافي: من الراهبات الثوريات – بنغازي.
    13) مُصطفى زبيدة: من اللّجان الثورية، يحمل السّلاح دائماً.
    14) المدعو عبد الباسط علي محمّد المقراحي: من اللّجان الثورية يحمل السلاح دائماً.
    15) جمال التائب: طالب ليبي بالجزائر بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية ببن عكنون بالجزائر، وهو من اللّجان الثورية وهو من طاقم مكتب الأخوّة اللّيبي بالجزائر، حي الأبيار، وكان يُقيم بشقّة فاخرة بحي بوقارة بالأبيار دائماً وعلى مسافة 900 متر من مكتب الأخوّة العربي اللّيبي بالجزائر.
    16) عبد القادر بوستة: طالب ليبي بالجزائر بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية ببن عكنون، وكان مع جمال التائب يُقيمان معاً بنفس الشقة، (وكان كل من جمال التائب وعبد القادر بوستة حلقة وصل تربط رافع المدني بالطلبة الجزائرين).
    17) فتيحة الجمالي: مغربية مقيمة في بنغازي تمّ تجنيدها للعمل لصالح اللّجان الثورية بالقوّة.
    18) أبو العز: فلسطيني ومقيم بالجزائر، تمّ تجنيده في اللّجان الثورية وهو أستاذ محاضر بمعهد العلوم السياسية.
    19) محمد الدوسري: أستاذ مغربي ورئيس تحرير بالمغرب وقد تمّ تجنيده للعمل للّجان الثورية.
    وآخرون كثيرون.
    فقط أريد أن أشير إلى أنّ اللّجان الثورية ورافع المدني ومن خلال زهرة عبد السّلام العبيدي أرادوا تجنيدي للعمل لصالح اللّجان الثورية، المخابرات الجزائرية وافقت لمّا عرضتُ الأمر عليها، فأصبحتُ عميلاً مزدوجاً، وأكثر من هذا المخابرات الجزائرية طلبت منّي التقرّب أكثر من زهرة عبد السلام العبيدي و الزواج منها، وقد وافقتْ، فقد كُنتُ أسلّم المخابرات الجزائرية تقارير عن كل ما يدور في طرابلس، وبالمقابل أسلّم رافع المدني تقارير عن الوضع العام في الجزائر و المعارضة الليبية بالجزائر، معلومات كان يطلبها رافع المدني عن طريق زهرة عبد السلام العبيدي، وكانت المخابرات الجزائرية تزوّدني بالتقارير الخاصّة بالمعلومات التي يطلبها رافع المدني، كما أمرتني المخابرات الجزائرية بالتقرّب أكثر من الطالبان الليبيان بالجزائر؛ جمال التائب وعبد القادر بوستة وضمان نجاحهما كلّ عام وهذا لكسب ثقتهما.

    أيضاً أمرتني المخابرات الجزائرية بالتقرّب من مكتب الأخوّة العربي الليبي بالجزائر، فكنتُ على اتّصال دائم بالمُلحق الثقافي زغوان وكُنتُ أحضر كل الإحتفالات التي تُقام كل عام بالسفارة بمناسبة عيد الثورة الفاتح من سبتمبر 1969.

    وهكذا أصبحت عميلاً مزدوجاً، واللّجان الثورية ومن خلال رافع المدني وزهرة عبد السلام العبيدي قالوا لي: ملامحك الأوروبية تجعلك ذو قيمة فعّالة، عرضوا عليّ الإقامة و الدراسة في طرابلس ثمّ منحة دراسية في دبلن. ودائماً عبر زهرة عبد السلام العبيدي عام 1989-1990-1991 قالت لي أنّ اللّجان الثورية تريد إرسالك للقيام بمهام في أوروبا وسوف نضمن سلامتك، ونعطيك الأموال. وكانت مُهمّتي هي حمل الحقائب، إيصال الأمانات والقيام بأعمال إرهابية في أوروبا خاصّة، وكذلك تصفية المعارضة الليبية بأوروبا و الجزائر، وكان يُسمّيهم رافع المدني بالمرتزقة، الزنادقة، العملاء. علماً أنّ اللّجان الثورية كانت تعدّني للقيام بعمليات تصفية جسدية في دبلن وفي هولندا 1989-1990-1991.
    كنتُ أحسُ بالخوف الشديد، وكانت زهرة عبد السلام العبيدي تقول لي سوف نجعل منك بطلاً. أيضاً كانت تردد دائماً عبارة الكلاب الضالّة، خاصّة 1995-1997 وضرورة القضاء على هذه الكلاب الضالّة. والمخابرات الجزائرية طلبت منّي عدم القيام بهذه العمليات ولكن في نفس الوقت أكّدت على ضرورة الإستمرار في علاقاتي باللّجان الثورية، وسوف أعود لاحقاً إلى الثمن الذي دفعته عام 1991.
    لقد كنتُ أعدّ التقارير المُفصّلة مرفوقة بالصور عن المسابقة بطرابلس، تقارير عن الوفود العربية المشاركة، المشاركة الحارّة الجزائرية، المحاضرات، النشاطات الخاصّة، المظاهرات التي تُقام على هامش المسابقة ضدّ أمريكا وضدّ الغرب. وكانت المخابرات الجزائرية كانت مهتمّة بصورة فعّالة بحقيقة الوضع الدّاخلي بليبيا خاصّة 1989-1990-1991، وكُنتُ أتلقّى المساعدة من المُلحق العسكري الجزائري بطرابلس المدعو خليفة مجنجن.

    إنّ المشاركة الجزائرية كانت مميّزة وتحمل طابعاً خاصّاً لدى المُنظّمين وخاصّة رافع المدني، لأنّ 99% منهم هم طلبة في معهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية والصحافة و الحقوق، حيث كانوا يتلقون دعوات خاصّة للمشاركة كلّ عام وهذا عبر الطالبان الليبيان بنفس المعهد ببن عكنون وهما من اللجان الثورية وأعضاء في طاقم مكتب الأخوّة الليبي بالجزائر، وهما: جمال التائب وعبد القادر بوستة.
    وكان يُشرفان على كل ترتيبات وإجراءات السفر الخاص بالوفد الجزائري، وكان محلاً للمراقبة من طرف المخابرات الجزائرية. والمشاركين الجزائريين كانوا نفس المشاركين كل عام، وتلقوا الأموال من اللّجان الثورية، وتمّ تجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الليبية، بعضهم رفض، فكان جزاؤه الضرب و التهديد بالقتل، وهناك العديد من الفتيات ممّن اغتُصبن على يد رافع المدني ورمضان البريكي وهذا بمساعدة عملائهم جمال التائب، عبد القادر بوستة، أحمد الطويل، عزّام الأسمر، هشام وآخرون.

    وكان جزاءُ المشاركين الجزائريين مُرّاً؛ الضرب و التهديد والإغتصاب من رافع المدني وشركائه، والإعتقال و التجنيد من طرف المخابرات الجزائرية، الواقع مُر، ولقد ذهب ضحية هذا الواقع المُر العديد والعديد، لدي الأسماء و الوقائع.

    لقد كانت اللّجان الثورية تُعطي الأموال للطلبة الجزائريين وتضعُ تحت تصرّفهم السيارات الفاخرة، ومُعظم هؤلاء الجزائريين تمّ تجنيدهم للعمل للمخابرات الليبية، وهم اليوم وجوهٌ معروفة في عالم الصحافة و السياسة بالجزائر، والآن إليكم القائمة لمُعظم المشاركين الجزائريين:
    1) K.M (المتحدّث): أصبح نائب عميد جامعة العُلوم و التكنولوجيا بباب الزوار 25 ألف طالب، 1991.
    2) عمار ب ج: أصبح رئيس تحرير النّشرة الأمازيغية بالتلفزة الجزائرية، أصله من تبسّة.
    3) صابرية د: أصبحت الصحفية رقم 1 في نشرة الثامنة ليلاً الرئيسية بالتلفزة الجزائرية، الآن تحوّلت للعمل مع تلفزيون الكويت.
    4) محمد الصغير س: أصبح رئيس تحرير جريدة المساء الوطنية اليومية العربية.
    5) سليم ر: أصبح صحفي بجريدة المجاهد الوطنية – اليومية الفرنسية – وحالياً هو مدير القناة التلفزيونية الفضائية الجزائرية.
    6) عيسى ب ع: أصبح رئيس تحرير بالإذاعة الجزائرية القناة 2 الناطقة باللغة الأمازيغية.
    7) محمد س م: أصبح إطار بالسفارة الجزائرية بباريس.
    و آخرون كثيرون وعددهم 75 مشاركاً، لقد تلقوا الأموال كما قُلتُ من قبل من طرف رافع المدني، علماً أنّ رافع المدني زار الجزائر عام 1989 وأيضاً عام 1990، وكان يُقيم في شقّة فاخرة مع أحد ضبّاط الجيش الجزائري في وزارة الدفاع الوطني، والشقّة الفاخرة كانت في منطقة برج الكيفان الساحلية، والضابط الجزائري إسمه مصطفى، وكان من المشاركين في مسابقة طرابلس عام 1989، علماً أنّه شارك تحت غطاء طالب وكان أعزّ أصدقاء رافع المدني، وقد قيل لنا أنّ رافع المدني زار الجزائر عام 1989- 1990 وهذا مرتين في زيارة خاصّة، لكنّ صديقه الضابط مصطفى أكّد لي أنّ رافع المدني هو في مُهمّة خاصّة وهي على صلة بالمخابرات الجزائرية وكانت الزيارة تحمل طابع السرّية و التكتّم.
    أثناء البرامج الخاصّة التي كانت تُقام للوفد الجزائري، زرنا مجمّع الحديد والصلب، النهر الصناعي العظيم، كما قُمنا بزيارة معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب والأزَوَادْ، كذلك زرنا مُعسكر قرقارش إضافة إلى هذا زرنا بنغازي، سبها، الجبل الأخضر، المرج، البيضاء، مَصْيَف سوسة...كما علمتُ أنّ من زهرة عبد السلام العبيدي أن اللّجان الثورية كانت وراء أعمال الشغب و التمرّد التي قام بها الأزواد عام 1990.

    أيضاً علمتُ من زهرة عبد السلام العبيدي أنّ المخابرات الليبية تحاول اختراق الحدود الجزائرية و التوغّل إلى منطقة حاسي مسعود منذ 1989، وقد تمّ غلق بعض البوابات الحدودية مع الجزائر عام 1990 لأنّ الحدود مع الجزائر أصبحت واجهة لتسرّب الإرهاب الجزائري؟؟؟؟
    أيضاً من خلال المحاضرات التي كان يُلقيها عبد السلام جلود و المنتصر، كُنتُ ألمس مدى اهتمامها بمنطقة حاسي مسعود، وادّعائها أنّها منطقة خطر على ليبيا ويجب الإستحواذ عليها لأنّها أيضاً تاريخياً ترابٌ ليبي!!.

    أيضاً في عام 1991 وفي شهر جويلية كان لنا لقاء مع معمّر القذافي وهذا في خيمته بالعزيزية، حيث أكّد على دعمه للـ FIS بالجزائر ومساندته للإسلاميين.

    و الآن إليكم التجارب المُرّة التي عشتها مع رافع المدني ومع زهرة عبد السلام العبيدي، وأيضاً التجارب المُرّة التي عاشها بعض الطلبة و الطالبات مع الشيطان رافع المدني وشركائه رمضان البريكي، أحمد الطويل، عزّام الأسمر، هشام:

    1) كما ذكرتُ من قبل أصبحتُ عميلاً مزدوجاً أزوّد المخابرات الجزائرية تقارير عن اللّجان الثورية وعن رافع المدني، وبالمقابل كنتُ أزوّد رافع المدني تقارير عن حقيقة الوضع في الجزائر، وكانت المخابرات الجزائرية تُسلّمني الإجابة عن كلّ أسئلة رافع المدني، وكانت زهرة عبد السلام العبيدي هي همزة الوصل مع رافع المدني. وكانت زهرة عبد السلام العبيدي وبأمر من رافع المدني تمارس الجنس معي يومياً وعلى مرأى الجميع بالقرية السياحية جنزور، كما كانت زهرة تقول لي أنّ رافع المدني هددها بالقتل وبقتلي إذا اكتشف أنّني عميل جزائري، كما قام الشيطان رافع المدني باغتصاب زهرة عبد السلام العبيدي في القرية السياحية جنزور و بالقوة بمساعدة نوارة عمران القذافي ورمضان البركي وآخر إسمه عادل، حدث هذا عام 1990، وقد بكت زهرة كثيراً وطلبت منّي التوقف عن زيارة ليبيا خوفاً على سلامتي.

    وفي شهر سبتمبر 1990 تسلّمتُ رسالة من من زهرة عبد السلام العبيدى تُحذّرني فيها من زيارة ليبيا عام 1991، لأنّ رافع المدني يشكّ في انتمائي للمخابرات الجزائرية، ولكن المخابرات الجزائرية قالت لي هذه مجرّد عملية جس النّبض فقط، وهكذا أثناء زيارتي إلى ليبيا عام 1991 وبعد المُسابقة، وبعد اللقاء مع مُعمّر القذافي، كان لنا برنامج خاص على هامش المسابقة إلى بنغازي وإلى مصيَف سوسة، وعند عودتنا من بنغازي إلى طرابلس عبر الطائرة، قيل لي أنّ حقائبي الخاصّة ضاعت في مطار بنغازي ويجبُ عليّ البقاء في طرابلس إلى حين وصولها.

    علماً أنّ الطائرة التي استقلّتنا من طرابلس إلى الجزائر ستكون بعد 15 دقيقة، أردتُ أن أُسافر لكن رافع قال لي ستبقى هنا مع صابرية د حتى تتسلّما حقائبكما، علماً أنّ جواز سفري كان بحوزة رافع المدني، فأحسستُ بالخوف الشديد وتذكّرتُ تحذيرات زهرة عبد السلام العبيدي لي، وهكذا سافر الوفد الجزائري وبقيتُ أنا وصابرية د، وأخذنا رافع المدني ووجوه جديدة لم نرها من قبل؛ أخذونا في سيارتين مُختلفتين إلى فندق 5 نجوم في طرابلس وأدخلونا من الباب الخلفي، ووضعونا في غرفتين متجاورتين، وأمرونا بعدم مغادرة الفندق إلى غاية إخبارنا من طرف رافع المدني. رافع المدني الحقير الذي قام باغتصاب صابرية د للمرّة الثانية في نفس اللّيلة وتحت القوّة و التهديد بالقتل، وكنتُ أصرخ لمّا أسمع نداءات صابرية د وحاولتُ الخروج من الغرفة فكان 02 من شركاء رافع المدني (لم أرهما من قبل) هدداني بالقتل إن غادرتُ غرفتي، وهكذا صابرية د تحصّلتْ على حقائبها في اليوم الموالي وودّعتني لمّا كانت مُغادرة إلى الجزائر، بعدها جاء رافع المدني مهدّداً إياي بالقتل إن حاولتُ مغادرة الفندق، وهكذا ولمدّة شهر كامل من العذاب النفسي و التجويع والسب والشتم من طرف رافع المدني وأتباعه، وأيضاً تمّ ضربي عدّة مرّات في أماكن حسّاسة في جسدي (الجنسية)، كما قام رافع المدني باغتصابي عن طريق إدخال قضيب حديدي على مستوى المؤخّرة، وكان يُقهقه ويقول لونكتشف أنّك تنتمي إلى المخابرات الجزائرية سنقتلك، كما أمر حرّاسه وهم 03 باغتصابي بالقوّة، وكانت تجربة قاسية، ولم ينفع الصراخ و العويل، وهكذا تمّ اعتصابي من طرف رافع المدني وحرّاسه الـ03، وبعد شهرٍ من العذاب اعتذر لي رافع المدني وسلّم لي 1000 دولار أمريكي وقال لي مرحباً بك في عالم اللّجان الثورية، وقال سنزوّجك زهرة عبد السلام العبيدي، وأخذوني إلى المطار وعدْتُ إلى الجزائر. ولمّا أخبرتُ المخابرات الجزائرية قالت لي إنّ رافع المدني و اللّجان الثورية تثق فيك 100% وهذه فرصتنا.

    2) في عام 1989 و1990 طلب مني رافع المدني و اللجان الثورية التجسس على الجالية و المعرضة الليبية بالجزائر، وكان يُسمّيهم رافع المدني بالمرتزقة و الإخوان المسلمين، و العملاء و الإنفصاليين، ويجب القضاء عليهم.

    3) في عام 1989، 1990، 1991، كانت اللّجان الثورية تُخطط للقيام بعمليا إرهابية في دبلن وهولندا، وقد أرادو أن أكون المنفّذ لهذه العمليات لكوني ذو ملامح أوروبية.

    4) في عام 1995، 1996، 1997 كانت اللّجان الثورية تخطط للقضاء على المعارضة اللّيبية بالخارج وظهر مصطلح "الكلاب الضالّة"، ومن جديد طلبوا منّي القيام بهذه العمليات، وقد رفضت المخابرات الجزائرية، وقد التقيتُ مع رافع المدني في ليبيا وهي آخر مرّة عام 1997 حيثُ طلب مني القيام بعمليات لصالح اللّجان الثورية، فتركتُ المجال مفتوحاً، وفعلاً سيبقى مفتوحاً إلى الأبد وسأتابعه قضائياً يوماً ما.

    5)رافع المدني قام باعتصاب صابرية د بالقوة للمرّة الأولى في مصيف سوسة وهذا مع نهاية شهر جويلية 1991، وقد فقدت عُذريتها على يد رافع المدني وأصبحتْ حاملاً منه، لكن اتّهمت عشيقها بالجزائر بالحمل خوفاً من الفضيحة. رافع المدني اغتصب صابرية د بالقوّة وبمساعدة قوّاده أحمد الطويل وعزّام الأسمر وهشام، ولمّا حاولتُ التّدخّل لإنقاذها بعد فوات الأوان كانت النتيجة التهديد بالقتل. ثمّ اغتصبها للمرّة الثانية لمّا كانت معي في الفندق بعد سرقة حقائبنا، وقد اعترفت لي صابرية د بعد ذلك بكلّ هذا وطلبت مني كتمان سرّها ووعدتها بذلك، وأيضاً قالت لي أنّ رافع المدني كان مخموراً وتناول عقارات منشّطة جنسياً، واغتصبها بمساعدة أحمد الطويل، عزّام الأسمر وهشام وهم كلّهم عرب في اللّجان الثورية، علماً أنّ صابرية د كانت على علاقة حب مع عبد القادر بوستة، والظاهر أنّ عبد القادر بوستة كان قواداً لرافع المدني لأنّه لم يُحرّك ساكناً ولم يكترث.

    6) ودائماً الحقير رافع المدني، حاول وفي نفس المكان – مصيف سوسة – وفي الليلة الموالية لاغتصاب صابرية، قلتُ حاول اغتصاب سميرة ب، وقد كنتُ له بالمرصاد، لمّا حاول ذلك ودائماً رفقة قواده أحمد الطويل، عزّام الأسمر وهشام، ومن جديد هددني بالقتل، والحمد للّه لم يغتصب سميرة ب، علماً أنّ أحمد الطويل كان مُعجباً ومرافقاً دائماً لسميرة ب، والظاهر قدّمها هدية لرئيسه رافع المدني، ولكن كنتُ لهما بالمرصاد وهذا ما جعل رافع يشكّ فيّ.

    7) أيضاً هناك طالبة واسمها صابرينة ز وهي جزائرية و كانت على علاقة مع جمال التائب وأصبحت زوجته فيما بعد، قلتُ قام رافع المدني باغتصابها واعداً إيّاها بأموال كثيرة. حدث هذا في القرية السياحية ببنغازي، وقد روت لي صابرينة ز بمرارة فيما بعد ما حدث لها وطلبت منّي كتمان سرّها خاصّة وأنّها مُقبلة على الزواج مع جمال التائب.

    8) دائماً مع فضائح رافع المدني حيث حاول اغتصاب طالبة جزائرية اسمها زهية ل ولكنّها كانت له بالمرصاد وعادت إلى الجزائر في اليوم الموالي.

    9) هناك طالبة أردنية اسمها مُنى غزال تعرّضت للإغتصاب من طرف رمضان البريكي ورافع المدني ووقعت حاملاً، فأجبرها رافع على الزواج من أحد عناصر اللّجان الثورية واسمه مصطفى، وأصبحتْ مقيمة في طرابلس.

    10) مصطفى زبيدة: قام باغتصاب طالبة أردنية إسمها هدى بمساعدة طالب تونسي إسمه عمّار مُحسن.

    11) هناك طالبة مغربية اسمها فتيحة الجمالي تمّ اغتصابها أيضاً من طرف رافع المدني وأجبرها على الإقامة في ليبيا لأنّها خافت من العار.

    12) رافع المدني ضرب الطالب الجزائري عبد الحميد بوجاجة 1990.
    هذه بعض العيّنات من جرائم رافع المدني، وهذا ما استطعتُ الوصول إليه فما بالكم بكل جرائمه الخفية.

    * * *


    الجنرال محمد مدين قائد DRS ومسؤوليته المباشرة في مجزرة سيدي يوسف ببني مسوس مطلع سبتمبر 1997.
    -

    التقيتُ أخت الجنرال محمد مدين عام 1990 وهذا في جامعة باب الزوار، وحدّثتني على ابنها رضوان وابنتها الوحيدة ورغبتها في تسجيلهما في فرع التكنولوجيا بـ USTHB، كما أعلمتني أنّها مُطلّقة وزوجها يعيش منفياً في روسيا.

    أيضاً حدّثتني عن نفوذ أخيها محمّد مدين في الجيش وخاصّة DRS، وطلبت منّي مقابلته، المهم سجّلت أبنائها حسب رغبتها رغم أنّهم لا يتوفّرون على الشروط البيداغوجية، فأصبحتُ صديق العائلة ألتقي بهم مرّات في حفل عشاء. وأصبحت صديقاً لابنها الوحيد رضوان و المدعو عبد اللّطيف، وكنّا نتبادل الزيارات والآراء.

    وهكذا إبن أخت الجنرال محمّد مدين واسمه الكامل حمامدة عبد اللطيف كان طالباً جامعياً بسيطاً بـ USTHB، ثمّ بين ليلة وضحاها أصبح رجل أعمال ذات الملايين من الدولارات بمساعدة خاله الجنرال مديَن.

    وهكذا باقتراح من الجنرال مديَن أقام ابن أخته حمامدة عبد اللّطيف 3 ورشات خياطة في حي سيدي يوسف ببني مسّوس بالعاصمة، كما كان وبمساعدة نفوذ خاله يتحصّل على عدّة عقود شراكة مع شركات أجنبية خاصّة.

    تحصّل أوّلاً على عقد مقداره 2 مليون دولار لتزويد الأسواق السعودية بالملابس الجاهزة، تحصّل ثانياً على عقد مقداره 5 ملايين دولار مقابل تزويد إحدى الشركات الإسبانية للجزائر موزّعات المشروبات Coca Cola ومواد أخرى، كما تحصّل على عقود استيراد الخشب ومشتقاته من روسيا حيثُ يتواجد والده ومن فنلندا.

    كما تحصّل على قروض بنكية وهمية، فأصبح لايتوقّف عن العمل، كل هذا بمساعدة خاله الجنرال مديَن الذي كان أساس الخلاف في طلاق أخته.

    عرض عليّ عبد اللّطيف حمامدة العمل معه لكن الضابط عبد القادر (عباس) رفض هذا.
    قوّة الجنرال كانت عظيمة حيث كان يُسهّل كل الصفقات التجارية وغير التجارية وغير المشروعة، كما كان يُسهّل له كل العمليات البنكية التي كان يقوم بها ابن أخته حمامدة عبد اللطيف، كما كان يوفّر له الحراسة و الحماية عند الضرورة، وكانت كل العقود وهمية مع BNA.

    في أواخر 1997 لاحظت أنّ عبد اللّطيف بصدد تلحيم كل ورشاته 3 تحسباً لأمر ما، طلب مني بعدها عدم زيارته ما بين 02/09 إلى 10/09 لأنّه في مهمّة، حاولتُ معرفة سرّ كل هذا فوعدني بشرح كل ذلك لاحقاً؟؟!!.

    وهكذا في الـ5 من سبتمبر 1997 حدثت مجزرة، إنّها مجزرة سيدي يوسف ببني مسّوس، حدثت هذه المجزرة في منطقة مليئة بالثكنات العسكرية، الوحدات الخاصّة، الجيش، الشرطة، الحرس البلدي، رغم كلّ هذا سقطت أكثر من 100 ضحية ودمّرت عشرات الفيللات؟؟!!

    خلال هذه المُدّة حيثُ كُنتُ متواجداً بإندونيسيا، عند عودتي اتّصلتُ بعبد اللّطيف إبن أخت مديَن فشرح لي كل ذلك؛ العملية هي أنّ الجنرال محمّد مديَن وراء عملية 05/09/1997 بسيدي يوسف SIDI YOUCEF، لذلك أمر إبن أخته من قبل بتلحيم كل ورشاته التي لم يلمسها أذى، و النتيجة: هربت العائلات بعدما باعت أراضيها ومنازلها في حي سيدي يوسف وهذا بأثمان رخيصة، باعتها إلى أعوان الجنرال مديَن، وتحصّل ابن أخ الجنرال على 7 مقرّات مجانية لإقامة ورشات أخرى وربّما مشاريع أخرى لخاله.

    L’Agent KM 16/10/2005

    *****
    الموضوع: صابرية د صحفية في المؤسسة الوطنية للتلفزيون.

    1) لقد تعرّفت على صابرية د من خلال المشاركة في المسابقة العالمية بطرابلس – ليبيا، وهذا أعوام 1988-1989-1990-1991... وكنت أتجسسُ عليها بأمر من DRSو الضابط عبد القادر (عباس)

    2) صابرية د كانت طالبة بمعهد العلوم السياسية والعلاقات الدولية ITFC ببن عكنون، وهي مُتحصّلة على شهادة الليسانس.

    3) صابرية د هي من مدينة السوقر ولاية تيارت، وكانت مُتحجّبة أعوام 1988-1989-1990-1991

    4) صابرية د كانت على علاقة حب مع ابن مديرة الإقامة الجامعية للبنات ببن عكنون عام 1989/1990/1991/1992.

    5) لقد تمّ تجنيد صابرية د لصالح المخابرات الليبية عام 1989، كما تمّ اختيارها من طرف اللّجان الثورية لمقابلة العقيد معمر القذافي على انفراد عام 1990.

    6) صابرية د كانت على علاقات غرامية مع كل من رافع المدني و عبد القادر بوستة، وهما من المخابرات الليبية وسأعود للموضوع لاحقاً.

    7) صابرية د كانت معي لمّا زرنا معسكرات التدريب الخاصّة بالعرب و الأزواد وهذا بالمكان المُسمّى قرقارش بطرابلس.

    8) في عام 1991 تعرّضتُ للإختطاف و الحجز من طرف المخابرات الليبية حيثُ وضعوني قيد الإقامة الجبرية في فندق 5 نجوم بطرابلس حيثُ شكّوا في انتمائي للمخابرات الجزائرية، قبل هذا سرقوا حقائبي وحقائب صابرية د، الغريب في الأمر أنّ صابرية د عادت إلى الجزائر بعد 02 يومين مع حقائبها بعد زيارة رافع المدني لها، أما أنا فبقيتُ شهراً كاملاً وضاعت الحقائب.

    9) كما قُلتُ من قبل: صابرية د كانت على علاقة حُب مع ابن مديرة الإقامة الجامعية للبنات ببن عكنون عام 1989/1990، لكن في نفس الوقت كانت على علاقات غرامية مع:

    * رافع المدني أحد رموز وقادة اللّجان الثورية و المخابرات اللّيبية ومقرّب من القذّافي

    * عبد القادر بوستة طالب ليبي بمعهد العلوم السياسية و العلاقات الدولية ببن عكنون هو أيضاً عضو
    بارز في اللّجان الثورية و المخابرات الليبية ويعمل لصالح مكتب الأخوة الليبي بالجزائر.
    هام جدّاً: صابرية د فقدت عذريتها بعد أن تمّ اغتصابها من رافع المدني بليبيا عام 1991، ولدي الدليل على هذا.

    صابرية د أصبحت حاملاً من رافع المدني، لكن اتّهمت إبن مديرة الإقامة الجامعية ببن عكنون آنذاك.
    كتبت تقارير مُفصّلة عن هذا لـ الضابط عبد القادر (عباس)، فحوّلني للدراسة في معهد العلوم السياسية و العلاقات الدّولية لأكون عن قرب من صابرية د و الطلبة الليبيين.

    صابرية د تلقّت الآلاف من الدولارات من المخابرات الليبية، خاصّة من رافع المدني.

    بعد التقارير المُفصّلة وبالصور عن صابرية د وعلاقاتها مع المخابرات الليبية، قلتُ بعد كل هذه التقارير التي قدّمتها لـ الضابط عبد القادر (عباس) أمرني هذا الأخير برصد تحرّكاتها عن بُعد، وعلمتُ فيما بعد أنّ المخابرات الجزائرية DRS قامت بتجنيد صابرية د للعمل لصالحها، وقامت DRS بتوظيف صابرية د للعمل في التلفزة الوطنية وهذا بالطبع بعد تجنيدها لصالح DRS وقضائها ليالي حمراء مع قادة DRS. صابرية د احتلّت الصدارة بلا مُنازع في نشرة الثامنة بالتلفزة الجزائرية، تزوّجت من إبن مديرة الإقامة الجامعية للبنات ببن عكنون ثمّ كان الطلاق، فتزوّجت للمرّة الثانية مع أحد قادة DRS، وللحديث بقية.

  2. #2
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    5,654

    افتراضي

    مجرد عميل واحد يرتكب كل هذا السجل من الجرائم، فما بالك بجرائم من هم فوقه

المواضيع المتشابهه

  1. مرض رئيس جهاز المخابرات الجزائرية الفريق “التوفيق”
    بواسطة m02 في المنتدى مراكز النفوذ في السلطة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 11-15-2010, 08:40 AM
  2. مدراء المخابرات الجزائرية
    بواسطة m02 في المنتدى مراكز النفوذ في السلطة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2010, 03:08 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-12-2010, 01:11 PM
  4. بوادر اختراق المخابرات الجزائرية drs لقناة الجزيرة
    بواسطة admin في المنتدى وسائل الإعلام Media
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-25-2009, 12:06 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-21-2009, 08:04 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •