عند نقل الأخبار إلى هذا المُجمّع الرجاء الإلتزام بإضافة الخبر داخل القسم الفرعي المخصص له وإضافة رابط المصدر المنقول منه، مع الحرص على الإشارة إلى تاريخ الخبر و محرره و التعليقات عليه. أنقر هنا لتصفح الجرائد 
النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: في مواجهات دامية بين الدرك الوطني وإرهابيين في حدود مالي، النيجر والجزائر

  1. #1
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Aug 2008
    المشاركات
    2,507

    افتراضي في مواجهات دامية بين الدرك الوطني وإرهابيين في حدود مالي، النيجر والجزائر

    في مواجهات دامية بين الدرك الوطني وإرهابيين في حدود مالي، النيجر والجزائر

    استشهاد 8 دركيين و3 أعوان حرس بلدي بصحراء تمنراست واختطاف مرشد سياحي




    30/06/2010 - 18:42:00 مبعوث "النهار" إلى تين زواتين (تمنراست):ع.كمال
    حجم الخط:
    صورة أرشيف


    اختطاف المرشد في الصحراء واغي بدع العارف بمسالك الإرهابيين وعصابات التّهريب
    اهتزت بلدية تين زاوتين وبالتحديد منطقة "لوغات" التي تبعد عنها بنحو 40 كلم، بإقليم ولاية تمنراست، على وقع مواجهات عنيفة بين قوات الدرك الوطني والحرس البلدي، ضد مجموعة إرهابية تنشط في منطقة الساحل، وتمكنت من التوغل داخل التراب الجزائري.
    أسفرت المواجهات الدامية التي هزت المنطقة، عن استشهاد 11 من أعوان الدرك والحرس البلدي، وفقدان المرشد الذي يعرف المنطقة في ظروف غامضة، بينما نقل أحد الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج وسط حالة من الصدمة، بسبب هول الإعتداء وصفته المباغتة.
    وحسب مصادر محلية؛ فإن الإرهابيين نصبوا كمينا لقوات الدرك الوطني المصاحبة لعناصر الحرس البلدي في منطقة معزولة تقع بين بلدية تين زاوتين وعين قزام، على الحدود المالية النيجيرية الجزائرية وقد خلف تبادل إطلاق النار بين الطرفين، استشهاد 11 عنصرا من أعوان الأمن، منهم 8 شهداء في صفوف الدرك الوطني و3 من الحرس البلدي، نقلوا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة، إضافة إلى نقل الناجي الوحيد من عناصر الدرك الوطني إلى مستشفى تين زاوتين لتلقي العلاج، فيما اختطف "واغي بدع"، وهو دليل مختص في المسالك الصحراوية بالمنطقة، من طرف المجموعة الإرهابية.
    وأكدت مصادر "النهار" استيلاء العناصر الإرهابية على سيارتين رباعيتي الدفع، تابعة للدرك الوطني، أين يرجح استعمالهم لأسلحة ثقيلة على غرار "اربيجي"، بسبب الأضرار البليغة التي لحقت بجثث الشهداء، فيما أكدت فرار الإرهابيين إلى الأراضي المالية.
    و قد أكدت مصادر موثوقة لـ "النهار"؛ خروج فرقة دعم كبيرة من قبل قوات الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني ومواطنين من ولاية تمنراست، باتجاه بلدية تين زاوتين والحدود المالية، قصد تتبع آثار الإرهابيين الفارين والقبض عليهم واسترجاع المرشد المختطف الذي يعتبر من أندر المختصين بطرقات المنطقة، خصوصا منها الصحراوية، المتواجدين بالمنطقة، والذي تعتمد عليه مصالح الأمن في خرجاتها الميدانية، سواء لملاحقة الإرهابيين أو عصابات التّهريب التي تنشط عبر الحدود الجنوبية.
    عملية انتقامية على إحباط محاولات خطف السياح الأجانب
    جاء الإعتداء الذي استهدف قوات الدرك الوطني بعد نجاح مصالح الأمن في الفترة الأخيرة، من إحكام السيطرة على خلايا التنظيم الإرهابي "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" في منطقة تمنراست وإليزي، بتوقيف أزيد من 30 عنصرا ناشطا ضمن التنظيم الإرهابي الذي فشل في محاولة تنفيذ عمليات اختطاف ضد السياح الأجانب.
    ولاحظ محللون أن الإعتداء الذي انطلق من تراب دولة مالي وبالتحديد من منطقة "قاو"، جاء لمحاولة فك الخناق على التنظيم الإرهابي الذي نجحت قوات الجيش الوطني الشعبي في عزل خلاياه المتواجدة عبر التراب الجزائري، عن المجموعة المتواجدة فوق التراب المالي، مما خلق متاعب كبيرة للتنظيم الإرهابي، خاصة على مستوى العمليات الميدانية.
    ويعتبر هذا الإعتداء الأهم الذي يستهدف قوات الدرك الوطني منذ مجزرة المنصورة، التي راح ضحيتها في جوان 2009 أزيد من 19 دركيا، استشهدوا خلال تأديتهم مهامهم المتمثلة في تأمين العاملين في الطريق شرق غرب بولاية برج بوعريريج، وهي العملية التي راهن التنظيم الإرهابي للترويج لها عبر الإنترنيت، لكن مصالح الأمن نجحت في حجز تسجيلات الفيديو وعزلت بذلك خلايا التجنيد ضمن التنظيم الإرهابي.

  2. #2
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    5,654

    افتراضي

    مزاعم بمقتل 11 دركي في هجوم مسلح بالقرب من تمنراست
    أضيف بتاريخ 30. يونيو, 2010 من طرف المحرر في أخبار وتقارير - 299 قراءة
    صونيا الياس – أكد مصدر مطلع لـ”كل شيء عن الجزائر” مقتل 11 دركي تابعين لحرس الحدود و جرح آخرين، في تبادل لإطلاق النار بين قوات من الجيش الوطني الشعبي و الدرك الوطني و جماعة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، فجر اليوم الأربعاء 30 جوان، في حدود الساعة الخامسة و النصف، بتينزاوتين، الواقعة بأقصى جنوب ولاية تمنراست، على الحدود الجزائرية-المالية.
    و حسب معلوماتنا، جاء هذا الكمين الأكثر دموية منذ شهور، ردا على قضاء قوات الأمن الجزائرية على أحد أهم أمراء تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي، أول أمس الاثنين، حلال عملية قامت بها بالقرب من الحدود مع موريتانيا.
    كما يأتي هذا الهجوم الإرهابي، بعد يوم، من خطاب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي، اللواء أحمد قايد صالح، الذي ألقاء بمناسبة تخرج دفعة بالأكاديمية العسكرية “AMIA” بشرشال، بحضور رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، حيث أكد أن الجيش الوطني الشعبي مصمم على مواصلة مكافحته للإرهاب، إلي غاية القضاء عليه نهائيا.
    30/06/2010 | 21:30 |
    http://www.tsa-algerie.com/ar/politi...icle_2472.html
    -
    تقرير: مقتل 11 من الشرطة الجزائرية في كمين في الصحراء الكبرى
    Wed Jun 30, 2010 8:52pm GMTاطبع هذا الموضوع [-] نص [+]
    الجزائر (رويترز) – أفادت صحيفة الوطن يوم الاربعاء ان مسلحين قتلوا 11 من أفراد الامن الوطني الجزائري في كمين في عمق الصحراء الكبرى.
    ولم يرد تأكيد رسمي للهجوم. وقالت الصحيفة في موقعها على الانترنت ان الهجوم وقع في الفجر في منطقة تمنراست قرب حدود الجزائر مع مالي
    http://ara.reuters.com/article/topNe...65T11L20100630
    -
    في مواجهات دامية بين الدرك الوطني وإرهابيين في حدود مالي، النيجر والجزائر
    استشهاد 8 دركيين و3 أعوان حرس بلدي بصحراء تمنراست واختطاف مرشد سياحي
    30/06/2010 – 18:42:00 مبعوث “النهار” إلى تين زواتين (تمنراست):ع.كمال
    حجم الخط:
    صورة أرشيف
    اختطاف المرشد في الصحراء واغي بدع العارف بمسالك الإرهابيين وعصابات التّهريب
    اهتزت بلدية تين زاوتين وبالتحديد منطقة “لوغات” التي تبعد عنها بنحو 40 كلم، بإقليم ولاية تمنراست، على وقع مواجهات عنيفة بين قوات الدرك الوطني والحرس البلدي، ضد مجموعة إرهابية تنشط في منطقة الساحل، وتمكنت من التوغل داخل التراب الجزائري.
    أسفرت المواجهات الدامية التي هزت المنطقة، عن استشهاد 11 من أعوان الدرك والحرس البلدي، وفقدان المرشد الذي يعرف المنطقة في ظروف غامضة، بينما نقل أحد الجرحى إلى المستشفى لتلقي العلاج وسط حالة من الصدمة، بسبب هول الإعتداء وصفته المباغتة.
    وحسب مصادر محلية؛ فإن الإرهابيين نصبوا كمينا لقوات الدرك الوطني المصاحبة لعناصر الحرس البلدي في منطقة معزولة تقع بين بلدية تين زاوتين وعين قزام، على الحدود المالية النيجيرية الجزائرية وقد خلف تبادل إطلاق النار بين الطرفين، استشهاد 11 عنصرا من أعوان الأمن، منهم 8 شهداء في صفوف الدرك الوطني و3 من الحرس البلدي، نقلوا إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى المدينة، إضافة إلى نقل الناجي الوحيد من عناصر الدرك الوطني إلى مستشفى تين زاوتين لتلقي العلاج، فيما اختطف “واغي بدع”، وهو دليل مختص في المسالك الصحراوية بالمنطقة، من طرف المجموعة الإرهابية.
    وأكدت مصادر “النهار” استيلاء العناصر الإرهابية على سيارتين رباعيتي الدفع، تابعة للدرك الوطني، أين يرجح استعمالهم لأسلحة ثقيلة على غرار “اربيجي”، بسبب الأضرار البليغة التي لحقت بجثث الشهداء، فيما أكدت فرار الإرهابيين إلى الأراضي المالية.
    و قد أكدت مصادر موثوقة لـ “النهار”؛ خروج فرقة دعم كبيرة من قبل قوات الجيش الوطني الشعبي والدرك الوطني ومواطنين من ولاية تمنراست، باتجاه بلدية تين زاوتين والحدود المالية، قصد تتبع آثار الإرهابيين الفارين والقبض عليهم واسترجاع المرشد المختطف الذي يعتبر من أندر المختصين بطرقات المنطقة، خصوصا منها الصحراوية، المتواجدين بالمنطقة، والذي تعتمد عليه مصالح الأمن في خرجاتها الميدانية، سواء لملاحقة الإرهابيين أو عصابات التّهريب التي تنشط عبر الحدود الجنوبية.
    عملية انتقامية على إحباط محاولات خطف السياح الأجانب
    جاء الإعتداء الذي استهدف قوات الدرك الوطني بعد نجاح مصالح الأمن في الفترة الأخيرة، من إحكام السيطرة على خلايا التنظيم الإرهابي “الجماعة السلفية للدعوة والقتال” في منطقة تمنراست وإليزي، بتوقيف أزيد من 30 عنصرا ناشطا ضمن التنظيم الإرهابي الذي فشل في محاولة تنفيذ عمليات اختطاف ضد السياح الأجانب.
    ولاحظ محللون أن الإعتداء الذي انطلق من تراب دولة مالي وبالتحديد من منطقة “قاو”، جاء لمحاولة فك الخناق على التنظيم الإرهابي الذي نجحت قوات الجيش الوطني الشعبي في عزل خلاياه المتواجدة عبر التراب الجزائري، عن المجموعة المتواجدة فوق التراب المالي، مما خلق متاعب كبيرة للتنظيم الإرهابي، خاصة على مستوى العمليات الميدانية.
    ويعتبر هذا الإعتداء الأهم الذي يستهدف قوات الدرك الوطني منذ مجزرة المنصورة، التي راح ضحيتها في جوان 2009 أزيد من 19 دركيا، استشهدوا خلال تأديتهم مهامهم المتمثلة في تأمين العاملين في الطريق شرق غرب بولاية برج بوعريريج، وهي العملية التي راهن التنظيم الإرهابي للترويج لها عبر الإنترنيت، لكن مصالح الأمن نجحت في حجز تسجيلات الفيديو وعزلت بذلك خلايا التجنيد ضمن التنظيم الإرهابي.
    http://www.ennaharonline.com/ar/nati...ent/64269.html


    حالة استنفار قصوى على الحدود الجزائرية المالية
    ارهابيون يقتلون 11 دركيا ويحرقون 5 سيارات بتينزواتين
    2010.06.30 نوارة باشوش
    قامت جماعة إرهابية مجهولة الهوية الأربعاء في حدود الساعة الخامسة صباحا بالهجوم المباغت على المراكز المتقدمة لحرس الحدود بمنطقة “تينزواتين” التي تبعد عن ولاية تمنراست بـ600 كلم والقريبة من الحدود المالية، حيث أسفرت العملية عن وفاة 11 دركيا وإصابة 4 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة مع حرق 5 سيارات.
    الإرهابيون الذين نفذوا الاعتداء الإجرامي حسب المصادر التي أوردت الخبر لـ”الشروق” كانوا على متن 5 سيارات من نوع “ستايشن” مدججين بأسلحة ثقيلة، حيث باغتوا حراس الحدود الذين كانوا داخل المراكز وحاولوا اقتحامه والتوغل نحو مقر المراكز في محاولة منهم لإسقاط أكبر عدد ممكن من الدركيين والاستيلاء على أسلحتهم وذخيرتهم، لكن تفطن بعضهم جعلهم يدخلون في اشتباكات عنيفة تبادل خلاله الدركيون والعصابة الإرهابية طلقات الرصاص دامت قرابة ساعة كاملة أسفرت عن اغتيال 11 دركيا وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، حيث تم نقلهم إلى مستشفى تمنراست على متن مروحية.
    وحسب ذات المصادر فإن قائد الناحية العسكرية الثالثة وصل إلى المنطقة وأشرف شخصيا على عملية التمشيط المستمرة والتي تقودها القوات المشتركة التابعة للناحية العسكرية الثالثة والرابعة لملاحقة الجناة.
    وتضيف مصادرنا أن القوات المشتركة التابعة للناحية العسكرية الرابعة “بسكرة والأغواط” في طريقهم إلى المنطقة بالتنسيق مع السلطات المالية.
    وعقب هذا الاعتداء الإجرامي حسب ذات المصادر عرفت الحدود الجزائرية المالية حالة استنفار قصوى، حيث تم تكثيف المراقبة البرية والجوية عبر بعض المحاور والمسالك الوعرة في الصحراء خاصة في الشمال الشرقي لمدينة عين صالح على الحدود بين ولايتي تمنراست وأدرار وكذا منطقة “وادي ميا” جنوبي مدينة المنيعة وواد الشعابنة والزعاطين في الحدود بين ولايات غرداية، تمنراست أدرار وورڤلة وكذا منطقة برج باجي مختار، وغيرها من المحاور الصحراوية التي تضمها 10 ولايات بالجنوب لمطاردة الإرهابيين منفذي الاعتداء.
    وحسب مصادرنا فإن قيادة القوات الجوية بالنواحي العسكرية الثالثة والرابعة والسادسة بالجنوب الجزائري ضاعفت من عدد طلعات المراقبة عبر عدة مناطق ومسالك صحراوية .
    وتعتبر هذه العملية الاجرامية التي عرفتها منطقة “تينزاوتن”، الثانية في أقل من شهر، حيث انفجرت مركبة تابعة للجيش المالي شمال مالي مع الحدود الجزائرية، إثر عبورها على قنبلة تسببت في إصابات خطيرة للعديد من أفراد الجيش المالي.
    http://www.echoroukonline.com/ara/national/54544.html



    المحرر
    30. يونيو, 2010
    11 قتيلا في كمين إرهابي ضد دورية لحرس الحدود
    تعرّضت دورية لحرس الحدود، بمنطقة تلوغات، حوالي 35 كلم بعيدا عن تين زاوتين، أمس، إلى اعتداء إرهابي مسلح أدى إلى وقوع عدد من الضحايا. ونقلت مصادر أمنية لـ”الخبر” أن أحد عشر عنصرا من الدرك الوطني والحرس البلدي قتلوا بعين المكان، حسب حصيلة غير رسمية.
    أفاد مصدر أمني أن فرقة لحرس الحدود مكونة من ثمانية أعوان درك ومعهم أربعة رجال من الحرس البلدي وكذلك دليلهم، كانوا على متن أربع سيارات رباعية الدفع، عبر طريق غير معبّد يربط بين تين زاوتين، جنوبي تمنراست وعين فزام، تعرضوا لهجوم إرهابي غادر قرب منطقة تعرف بإسم (تلوغات) على بعد حوالي 35 كلم عن تين زاوتين.
    وأفيد من نفس المصدر أن الهجوم الإرهابي تم في حدود السادسة صباحا من فجر أمس، دون أن تتحدد إلى حد الساعة هوية المجموعة المنفذة، ولو أن جميع القرائن تشير إلى بصمات عناصر ”القاعدة” في الساحل الصحراوي.
    وحسب ذات المصدر، فإن الحصيلة تبدو ثقيلة، ولو أنها ليست رسمية بعد، ونقل أن المعلومات الأولية تشير إلى مقتل ثمانية عناصر من الدرك الوطني وثلاثة أفراد من الحرس البلدي فيما جرح الرابع. وعلم أن الإرهابيين قاموا بحرق سيارتين رباعيتي الدفع وأخذوا الأخريين، كما جردوا القتلى من أسلحتهم.
    كما أفيد أن قوات من الجيش تقدمت نحو المنطقة مدعومة بطائرة مروحية مخصصة لنقل الجرحى، حيث سجلت طلعات بطائرات استكشاف انطلقت من قاعدة عسكرية في المنيعة ومروحية فوق (تلوغات) التي تقع في الأراضي الجزائرية وإلى غاية المناطق الحدودية مع مالي، كما انطلقت خمس سيارات إسعاف نحو الموقع، أربعة من تمنراست وواحدة من تين زاوتين.
    موقع الهجوم غير مأهول
    وبدا الهجوم الإرهابي أنه كمين مدبر من قبل، حيث توقعت العناصر المنفذة مرور القافلة في ذلك التوقيت، ومع ذلك فإن فرضية أن يكون الأمر مجرد صدفة، قائمة، أو أن يكون الهجوم من تنفيذ عصابات تهريب عادة ما تتنقل مدعومة بأسلحة ثقيلة عبر الشريط الحدودي الواسع في الساحل الصحراوي.
    ويضيف المصدر أن الدليل يبقى مفقودا ويعتقد أنه خطف من قبل الإرهابيين بعدما حاول الفرار إلى وجهة غير معروفة. كما يوصف الموقع الذي شهد الهجوم بأنه تقريبا غير مأهول، وحتى الطريق التي تربط بين تين زاوتين وعين فزام غير معبّدة وقليلة الحركة، ما سهل تموقع العناصر المنفذة للعملية الدموية.
    وتشتغل مصالح الأمن على بحث أي رابط بين العملية الناجحة التي قادتها فرقة خاصة من الجيش في حدود تين زاوتين قبل عشرة أيام، وكمين أمس، حيث نقلت ”الخبر” في عدد سابق نبأ القضاء على أربعة إرهابيين في منطقة ”أمشلاوت” الحدودية شرق تين زاوتين، بينهم إرهابي موريتاني يدعى ”أبوياسر الطاري”، وهو معروف بمشاركته في أغلب الاعتداءات الإرهابية وأهمها خطف الرعايا الغربيين في الساحل.
    وفي سياق شبيه، أفاد نفس المصدر لـ”الخبر” أن سلطات النيجر أفرجت، قبل خمسة أيام، عن السائق الجزائري، الذي كان خُطف رفقة رعية فرنسي في النيجر، قبل أيام، ثم أطلق سراحه، وكانت أنباء تحدثت، نقلا عن مصدر في سلك القضاء في نيامي، أن سلطات النيجر سجنت الجزائري، سائق السائح الفرنسي، متهمة إياه بالتواطؤ في عملية خطف السائح، وقال المصدر إن نيامي لم تجد للسائق الجزائري المسمى عابدين، أي صلة بعملية الاختطاف التي طالت سائحا فرنسيا لا يزال بين أيدي الإرهابيين إلى اليوم.
    والرعية الجزائري كان يعمل دليلا صحراويا في وكالة سياحية صغيرة توفر الإرشاد للسياح والنقل وتأجير السيارات.
    أما الرعية الفرنسي واسمه ميشيل جرمانو، فهو متقاعد ويشرف على جمعية خيرية تهتم بالأفارقة، وتقيم مدرسة تعليمية شمال النيجر، معظم سكانها من الجالية الجزائرية المقيمة بالنيجر.
    
    المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
    2010-07-01
    http://www.elkhabar.com/quotidien/in...=30&ida=213983


    مقتل 11 جنديا بكمين جنوبي الجزائر
    قوات من الدرك الوطني تحرس أحد المواقع التي تعرضت لهجوم عام 2008 (الفرنسية)
    لقي 11 من عناصر الدرك الوطني الجزائري مصرعهم في كمين نفذه مسلحون يعتقد أنهم ينتمون لـتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، في ساعة مبكرة الأربعاء بمنطقة تين زاوتين بأقصى جنوبي الجزائر على حدودها مع مالي.
    ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مصدر رسمي أن مجموعة من قوات الدرك الوطني كانت تقوم بدورية في سيارات دفع رباعي تعرضت لكمين في بلدة تين زاوتين بولاية تمنراست التي تبعد نحو ألفي كيلومتر جنوب العاصمة الجزائر.
    وأضاف المصدر -الذي اشترط عدم ذكر اسمه- أن المسلحين استولوا على أسلحة الجنود وأجهزة اتصالاتهم بعد قتلهم، ثم أضرموا النيران في مركباتهم.
    وأوضح الموقع الإلكتروني لصحيفتي “الوطن” و”النهار الجديد” الجزائريتين أن الكمين الذي تعرضت له القوات المشتركة من الدرك الوطني وعناصر الحرس البلدي وقع في منطقة معزولة تقع بين بلدية “تين زاوتين وعين قزام” على الحدود المالية النيجرية الجزائرية.
    وأضاف موقع “النهار الجديد” نقلا عن مصادر محلية أن الاشتباك خلف ثمانية قتلى من الدرك الوطني وثلاثة من الحرس البلدي، كما أصيب عنصر من الدرك الوطني وكان هو الناجي الوحيد من هذا الهجوم، في حين اختطف المسلحون دليلا متخصصا في المسالك الصحراوية بالمنطقة كان برفقة الدورية.
    ومن جهته نقل الموقع الإخباري الجزائري الخاص عن مصدر وصفه بالموثوق أن المسلحين نفذوا هذه العملية -التي تعد الأكثر دموية هذا العام- رداً على مقتل أميرهم على الحدود الجزائرية الموريتانية.
    وأشار إلى أن هذا الهجوم يأتي بعد يوم واحد فقط من الرسالة التي وجهها قائد أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد صالح إلى الجماعات المسلحة والتي خيرها فيها بين الموت الحتمي أو الاستسلام والاستفادة من سياسة المصالحة الوطنية.
    وشهدت منطقة الصحراء في السنوات الأخيرة تصاعداً كبيراً في أنشطة المهربين والمسلحين المرتبطين بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي الذي تبنى العديد من الهجمات التي وقعت في المنطقة.
    وتتخذ القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي من الجزائر منطلقا بعدما حولت اسمها من الجماعة السلفية للدعوة والقتال عام 2006، وأعلنت انضمامها إلى تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.
    وقد أعلنت الجزائر الأسبوع الماضي إستراتيجية جديدة بالتنسيق مع جيرانها موريتانيا ومالي والنيجر لمكافحة “الإرهاب عبر الصحراء”.
    المصدر: وكالات
    http://aljazeera.net/NR/exeres/B2B2E...A539AD8716.htm
    -


    -01. يوليو, 2010
    يعد أحد مهندسي خطف الرهائن الغربيين
    قوات الأمن تقضي على أبوياسر الموريتاني قرب تينزواتين
    تعرّفت مصالح الأمن عن هوية أحد الإرهابيين الأربعة الذين تم القضاء عليهم قبل تسعة أيام تقريبا في منطقة ”أمشلاوت” الحدودية شرق تينزواتن، ويتعلق الأمر بالإرهابي الموريتاني ”أبوياسر الطاري”، وهو معروف بمشاركته في أغلب الاعتداءات الإرهابية وأهمها خطف الرعايا الغربيين في الساحل.
    تأكد المحققون الجزائريون بأن الإرهابي ”الطاري” أبوياسر، واسمه الحقيقي مداني آجملان، 34 سنة، المنحدر من منطقة أكجوجت في موريتانيا، قد تم القضاء عليه بمعية إرهابي ثانٍ من جنسية صومالية وثالث من جنسية تشادية والرابع جزائري. وكان ”الطاري” قد التحق بالتنظيم الإرهابي منذ عام 2000 تحت قيادة البارا، ثم عمل تحت إمرة مختار بلمختار، ليلتحق بعدها بجماعة عبد الحميد أبوزيد، ثم مع مواطنه قاضي الجماعة ”عبد الرحمن التندغي”. ويعرف ”الطاري”، بأنه ميكانيكي محترف. وكانت تحريات الأمن في مالي قد أكدت بأن الطاري شارك في عمليتي خطف على الأقل، إحداهما عملية خطف الرهينة الإيطالي والثانية عملية خطف الرعايا الإسبان. كما ظهر في التسجيل المصور الذي نشرته قاعدة المغرب بمناسبة الإفراج عن رهينة إسبانية.
    وكان الاشتباك قد وقع في منطقة غير معروفة كممر للإرهابيين والمهربين. وهو ما أوقع الإرهابيين هذه المرة بسهولة.
    وجرى إخضاع الأسلحة والمعدات التي ضبطت مع الإرهابيين القتلى وكذلك جثثهم، للفحص من قبل مختصين عسكريين. ويعتقد بأن السلطات الأمنية الجزائرية قد طلبت عيّنة من الحمض النووي لأقارب ”الطاري” من موريتانيا، من أجل التأكد منها. وسمحت عملية فحص الجثث والمعدات بأن الإرهابي التشادي وزميله الصومالي يعتبران من بين العناصر ذات الأهمية الأمنية في التنظيم الإرهابي لجماعة الشباب المجاهدين الذين حاولوا التسلل إلى الجزائر، وقد يكونان مبعوثين خاصين إلى أمير قاعدة المغرب، لكونهما كانا بصدد التسلل برفقة 3 عناصر آخرين من جنسيات مختلفة عبر الحدود الجنوبية قبل أن يباغتهم الجيش. ولم تكشف مصادرنا إن كان بحوزة الإرهابيين أية وثائق أو تسجيلات أو صور ذات أهمية أمنية. وتتابع مصالح الأمن الجزائرية التحقيق حول هدف وجود الصومالي وسط إرهابيين تابعين لقاعدة المغرب. وتشير المعلومات، أن الإرهابي الصومالي كان يحمل معه وثيقتين تضمنت إحداها أمرا بالتحرك إلى مدينة صومالية تسمى حودور، موقّعة باسم أحد القادة الميدانيين في حركة الشباب ويدعى ”بناس واجدي”، وآخر يدعى ”الاهدل موسى”، وكذا مطبوعة تتضمن توصيات مكتوبة من أمير الشباب المجاهدين مختار عبد الرحمن ”أبوالزبير”. وكان الإرهابي المقضى عليه يحمل رشاشا روسيا معدلا لم يحدث أن صادفت مصالح الأمن مثيلا له لدى الإرهابيين في السابق. وكانت مصالح الأمن قد حصلت فيما بين عامي 2008 و2009 على معلومات تفيد بوجود مسلحين صوماليين في صفوف جماعة الإرهابي يحيى جوادي شمال مالي. كما سبق وأن اعترضت مصالح الأمن، أثناء التحري حول مصير الرهائن الغربيين الستة، بداية مارس 2008، عبر شبكة اتصالات دولية، مكالمات هاتفية في مناطق نشاط الإرهابيين باللغة الصومالية. ثم توالت تقارير تفيد تسلل عناصر صومالية مسلحة في شمال مالي، وعقد لقاء مع قادة إمارة الصحراء في قاعدة المغرب.
    
    المصدر :الجزائر: أحمد ناصر
    2010-06-30
    http://elkhabar.com/quotidien/?ida=2...nsert=20100629

    ---

    القاعدة في المغرب الإسلامي تتبنى قتل 11 عسكريا في جنوب الجزائر
    7/1/2010
    عناصر من تنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي
    باماكو- أعلن مصدر أمني أجنبي في شمال مالي الخميس لوكالة فرانس برس ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى الهجوم الذي أدى إلى قتل 11 عسكريا فجر الأربعاء، في منشورات القاها في منطقة الكمين على الحدود بين مالي والجزائر.
    وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إن تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى مقتل 11 دركيا جزائريا على الأقل في بيان مكتوب القي على الحدود بين مالي والجزائر.
    وأضاف المصدر عبر الهاتف إن تنظيم القاعدة يؤكد في المنشور انه أقدم على قتل الدركيين بهدف التأكيد على تصميمه على مقاتلة النظام الجزائري وانه سيواصل ذلك حتى تحقيق النصر.
    وأكد نائب في شمال مالي وجود بيان للقاعدة في المغرب الاسلامي.
    وقتل الدركيون في كمين استهدف قافلتهم في تنزاوتين في منطقة تمنغست على بعد حوالي الفي كلم إلى جنوب العاصمة الجزائرية، فيما كانوا في سيارات رباعية الدفع.
    وقالت صحيفة (الوطن) الجزائرية إن المهاجمين دمروا سيارات العسكريين واستولوا على أسلحتهم.
    ولم يصدر تاكيد رسمي من الجزائر لهذا الهجوم الاعنف في البلاد منذ سنة. وشهد شهر حزيران/ يونيو تصعيدا للعنف الذي ينفذه الاسلاميون في الجزائر.
    http://alquds.co.uk/


    ---
    فيما تبنت ”القاعدة” الهجوم الذي قاده ”أبو عمار”
    جنازة مهيبة في تين زاواتين لرجال الحرس البلدي
    شيعت، أمس، في تين زاواتين، جنازة أعوان الحرس البلدي الثلاثة الذين قتلوا في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف قافلة حرس الحدود في ”تلوغات” وخلف مقتل 11 عنصرا. وحضر عدد من المسؤولين العسكريين جنازة كل من (كوكان غالي) و(وازغو مينو) و(سيدية عبد الرحمان).
    تبنى تنظيم ”القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي” الاعتداء الإرهابي على قافلة لحرس الحدود في ”تلوغات”، فجر أول أمس. ونقلت مصادر أمنية في مالي إطلاق التنظيم مناشير في منطقة صحراوية يعلن فيه تبنيه للعملية، في وقت كشفت مصادر أمنية لـ”الخبر” وقوف يحيى جوادي (أبو عمار) زعيم فرع التنظيم في الساحل وراء الاعتداء.
    وأعلن مصدر أمني في شمال مالي لوكالة الأنباء الفرنسية، أن تنظيم ”القاعدة”المغاربي، تبنى الاعتداء الدموي الذي أدى إلى مقتل 11 عسكريا (ثمانية من حرس الحدود وثلاثة من الحرس البلدي). ونقل أن التنظيم قام بإطلاق منشورات ألقاها في منطقة الكمين على الحدود بين مالي والجزائر، ولا يفصل ”تلوغات” عن حدود مالي سوى بضعة كيلومترات، وهو موقع يسهل من خلاله التسلل إلى الأراضي المالية وبشكل سريع، مع تسجيل أن الاعتداء تم على الأراضي الجزائرية. وأضاف المصدر أن التنظيم كتب في المنشور أنه أقدم على قتل الدركيين ”بهدف التأكيد على تصميمه على قتال النظام الجزائري وأنه سيواصل ذلك حتى تحقيق النصر”.
    ويوصف الهجوم بالأول من نوعه في الصحراء الجزائرية، منذ مقتل 13 جمركيا في المنيعة قبل أربع سنوات، وقد تعمد (يحيى جوادي) اختيار موقع لصيق بحدود مالي لكنه يحسب على الأراضي الجزائرية، لنقل المواجهة إلى السلطات الجزائرية، في وقت ظل الفرع الصحراوي للتنظيم ينشط في عمق الأراضي المالية، الموريتانية وفي عمق النيجر.
    وذكرت مصادر ”الخبر” أن جنازة كل من (كوكان غالي) و(وازغو مينو) و(سيدية عبد الرحمان)، وهم أعوان الحرس البلدي الذين قتلوا في الاعتداء الدموي، قد شيعت أمس، بمقبرة تينزاواتين وسط استياء عارم في المدينة القبلية الصغيرة. وترك الأعوان الثلاثة عددا من الأبناء والعائلات التي كانت تقتات من مدخول عملهم في مفرزة تين زاواتين، في حين تكفلت مصالح الجيش بنقل جثث العسكريين الثمانية.
    وتحدث المصدر لـ”الخبر” عن مصير الدليل (واغي بدة)، وذكر أن التحقيق الأولي لمصالح الأمن يشير إلى خطفه من قبل الإرهابيين بعد أن أصيب بطلقات رصاص. وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه: ”الدليل أصيب إصابات بليغة وخطف إلى وجهة في عمق تراب مالي”، ويعرف الدليل (واغي بدة) بأنه إطار متقاعد من الجيش ومنذ خروجه إلى التقاعد ظل يشتغل دليلا لحرس الحدود، ويقال إنه أدرى سكان تين زاواتين بالمواقع الصحراوية المحيطة بالمنطقة.
    ويصف المصدر الموقع الذي وقع فيه الهجوم، بأنه يبعد بأقل من 500 متر عن الشريط الحدودي مع مالي، وذكر أن قافلة حرس الحدود كانت تسير عبر طريق يحاذي الشريط الحدودي في مهمة عادية لمراقبة الموقع. وأضاف أن المجموعة المنفذة كانت تحتمي في موقع على الشريط الفاصل بين الدولتين، لكنها قصدت أن يكون الهدف على الأراضي الجزائرية ولو على بعد أمتار من مالي لـ”إحراج السلطات الجزائرية”.
    وقال المصدر إن قوات من الجيش تطوق الموقع عن كامله، وأغلقت عدة منافذ برية بين تمنراست وتيمياوين، أو بين تين زاواتين وإن فزام، ويجري تتبع آثار المنفذين بالاستعانة بأعيان قبليين تمكنوا، أمس، من تحديد الوجهة التي سلكها أتباع (يحيى جوادي). وأفيد أن الأخير يقف شخصيا وراء الاعتداء كـ”رد فعل على قيادة الجزائر للتنسيق الأمني مع دول الساحل والعمليات العسكرية التي أتمها الجيش بنجاح في المحور الساحلي”.
    
    المصدر :الجزائر: عاطف قدادرة
    2010-07-02
    http://www.elkhabar.com/quotidien/?i...20100701&key=2
    Reply to this comment

    ---

    القاعدة في المغرب الاسلامي تتبنى قتل 11 عسكريا في جنوب الجزائر
    (AFP) – منذ 12 ساعة/ساعات
    باماكو (ا ف ب) – اعلن مصدر امني اجنبي في شمال مالي الخميس لوكالة فرانس برس ان تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى الهجوم الذي ادى الى قتل 11 عسكريا فجر الاربعاء، في منشورات القاها في منطقة الكمين على الحدود بين مالي والجزائر.
    وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان “تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي تبنى مقتل 11 دركيا جزائريا على الاقل في بيان مكتوب القي على الحدود بين مالي والجزائر”.
    واضاف المصدر عبر الهاتف ان تنظيم القاعدة يؤكد في المنشور انه اقدم على قتل الدركيين “بهدف التاكيد على تصميمه على مقاتلة النظام الجزائري وانه سيواصل ذلك حتى تحقيق النصر”.
    واكد نائب في شمال مالي وجود بيان للقاعدة في المغرب الاسلامي.
    وقتل الدركيون في كمين استهدف قافلتهم في تنزاوتين في منطقة تمنغست على بعد حوالى الفي كلم الى جنوب العاصمة الجزائرية فيما كانوا في سيارات رباعية الدفع.
    وقالت صحيفة “الوطن” الجزائرية ان المهاجمين دمروا سيارات العسكريين واستولوا على اسلحتهم.
    ولم يصدر تاكيد رسمي من الجزائر لهذا الهجوم الاعنف في البلاد منذ سنة. وشهد شهر حزيران/يونيو تصعيدا للعنف الذي ينفذه الاسلاميون في الجزائر.
    حقوق الطبع والنشر © 2010 AFP. جميع الحقوق محفوظة.


    --

    بعد كمين قتل به 11 عسكريا
    مالي ترخص للجزائر في ملاحقة القاعدة
    قوة مالية في كيدال بشمال مالي (الفرنسية-أرشيف)
    نقلت رويتز عن مصدر عسكري في مالي قوله إن بإمكان الجزائر دخول الأراضي المالية لتعقب المتورطين من قاعدة المغرب الإسلامي في قتل 11 من الدرك والحرس البلدي الأربعاء الماضي.
    وقال المصدر “يمكن للجيش الجزائري عبور الحدود وملاحقة المهاجمين في أي مكان في الأراضي المالية”، وأضاف “إذا كانوا في الأراضي المالية، فليأتوا وليلاحقوهم”.
    وتحدث دون كشف هويته عن اتصالات بين مالي والجزائر لدراسة الإجراءات الممكن اتخاذها.
    ووقع الهجوم –الذي أعلنت عنه لأول مرة صحيفة جزائرية وأكده مصدر جزائري لم يكشف هويته- قرب منطقة تينزاواتين في محافظة تمنراست على بعد ألفي كيلومتر، على الحدود مع مالي.
    وهذا أعنف هجوم لقاعدة المغرب الإسلامي في الصحراء الجزائرية، وهو الأعنف لها في عموم الجزائر منذ الهجوم الذي قتل فيه قبل 11 شهرا 11 جنديا في ولاية تيبازة الساحلية.
    وجاء الهجوم في وقت أعلنت فيه الجزائر وموريتانيا ومالي والنيجر الأسبوع الماضي إستراتيجية موحدة لمحاربة القاعدة في بلدان جنوب الصحراء والساحل.
    وجاء بعد تحذير من قائد أركان الجيش الجزائري اللواء قايد صالح الذي خيّر التنظيم بين الاستسلام والاستفادة من ميثاق السلم والمصالحة الذي طرح عام 2005، وبين “موت محتوم”.
    وتقول مصادر أمنية إن القاعدة (التي حملت حتى 2006 اسم الجماعة السلفية للدعوة والقتال) تموقعت في بلدان جنوب الصحراء والساحل، وهي تمول نفسها من فدًى تجنيها من عمليات خطف الغربيين والتهريب، وحتى من تهريب المخدرات لصالح منظمات الجريمة في أميركا اللاتينية حسب سلطات هذه البلدان.
    وطلب الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة من قمة الثماني نهاية الشهر الماضي المساعدة في محاربة القاعدة بالمعلومات الاستخبارية والعتاد والتدريب حتى لا يتحول “الإرهاب الإقليمي” إلى “إرهاب عالمي”.
    المصدر: وكالات
    http://aljazeera.net/NR/exeres/C7336...5675D6D9C9.htm
    Reply to this comment



    تشييع جنازة دركيين ضمن شهداء اعتداء تين زاوتين
    حـمـزة دوادي كـان ينـوي الـزّواج هـذا الشّـهـر و رشـيـد تـوكـة يشـهـد لـه بالـخـلـق والطيـبـة
    02/07/2010 – 23:16:00 النهار الجديــد / سعيد حريقة
    شيّعت بعد صلاة الجمعة لنهار أمس
    ، جنازتي شهيدي الواجب الوطني، ضحايا اعتداء تينزاواتين الإرهابي بولاية تامنراست، الذي استهدف عناصر قوات الدّرك الوطني الأسبوع الماضي، وأسفر عن استشهاد 11 من أعوان الدّرك والحرس البلدي، وذلك بكل من مقبرتي ”رأس الواد” و” كندة ” ببلدية رأس العيون غرب ولاية باتنة، بحضور جمع غفير من أهل وأصدقاء ومعارف المرحومين ” حمزة دوادي ” من مواليد سنة 1984، و ” رشيد توكة ” البالغ من العمر هو الآخر 26 سنة، في أجواء من الحزن والأسى العميقين، وحسب والد ” حمزة ”؛ فإن قرّة عينه الثانية من أبنائه الخمسة الذي التحق بصفوف الدرك الوطني سنة 2006 بعد سنة واحدة قضاها في الجامعة محاولا تحقيق حلمه في أن يصبح مهندسا في المناجم، قبل أن تجبره ظروفه الإجتماعية على الإنخراط في صفوف الدرك الوطني، فإنّ الشهيد كان ينوي القيام بمراسيم خطبة التي اختارها لتكون شريكة له في حياته، بعد تاريخ الثامن جويلية الحالي عند عودته إلى بيته في عطلة سنوية، لكن القدر أراد عكس ذلك حسب الوالد الذي وجدناه صبورا جدا وراض كل الرضا على ما ابتلاه الله به ليدخل ابنه القبر بدلا من القفص الذهبي، مضيفا أنه يوم الحادثة اتصل بابنه على أرقامه الهاتفية الثلاث، لكنه وجدها كلها خارج مجال التغطية، ليصل الخبر الفاجعة إلى العائلة بعد ذلك وينزل على الجميع كالصاعقة، خاصة على الوالدة التي كانت تحضر لمراسيم الخطبة، لتجد نفسها بين عشية وضحاها تحضّر لمراسيم جنازة ونعي ابنها المحبوب المشهود له بحسن الخلق والطيبة وحبه لزيارة الأهل والأقارب كلما أتيحت له الفرصة لذلك، أما الشهيد الآخر ” رشيد توكة ” وحسب والده كذلك فإنّ آخر أبنائه انخرط في صفوف الدرك الوطني قبل أربع سنوات من الآن، وكان إنسانا خلوقا جدا، لم يشتك منه جار ولا صديق منذ نعومة أظافره، إلى أن انتقل إلى جوار ربه ونال شرف خدمة هذا الوطن الغالي، وعن الشهيد ” رشيد توكة ” دائما، قال عنه رفيق الدّرب والدّراسة ” عبد الحميد قانة ”، أنّه لم يعرف عنه إلا الخير والطيبة، إلى أن قرّر الإنخراط في صفوف الدرك الوطني، بعد فشله في اجتياز امتحان شهادة الباكالوريا من ثانوية رأس العيون التي كان يدرس بها بالقرب من مسكنه العائلي، مضيفا أن وفاة صديقه خسارة كبيرة حزن من أجلها كل سكان رأس العيون، الذين ودعوا في يوم واحد اثنين من خيرة أبنائهم.
    http://www.ennaharonline.com/ar/terrorisme/64350.html

  3. #3
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    5,654

    افتراضي

    في تصريحات مالية تمويهية بعد مساهمتها غير المباشرة في دفع الفدية للإرهابيين
    مالي تعرض على الجيش الجزائري مطاردة الإرهابيين داخل أراضيها
    2010.07.02 جميلة بلقاسم

    قال مصدر عسكري في مالي أن بلاده دعت القوات الجزائرية التى تطارد منفذي عملية تين زاواطين فجر الأربعاء بتمنراست إلى "مطاردة هذه العناصر الإرهابية داخل أراضيها"، وجاء هذا التصريح أو العرض المتجدد من طرف مالي بعد مساهمتها غير المباشرة في تمويل الجماعات الإرهابية من خلال عدم تعاونها في تطبيق اتفاق يجرم دفع الفدية للإرهابيين الذي صادق عليه الإتحاد الإفريقي سنة 2009 باقتراح من الجزائر، حيث خرقت مالي هذا الإتفاق شهر فيفري الفارط عندما أفرجت عن إرهابيين مطلوبين من طرف العدالة الجزائرية، مقابل إطلاق الإرهابيين لسراح الفرنسي بيار كاميت المحتجز لديهم كرهينة، وكان ذلك لقاء قيام فرنسا بدفع فدية للإرهابيين.







    وقال المصدر المالي في تصريحات نقلتها وكالة رويترز للأنباء "يمكن للجيش الجزائري عبور الحدود وملاحقة أي مهاجم في أي مكان عبر أراضي مالي"، وأضاف "إذا كانوا في أراضي مالي فليأتوا ويلاحقوهم"، في إشارة منه إلى العناصر التي نفذت العملية التي ذهب ضحيتها 11 عنصرا في حرس الحدود التابعين للدرك الوطني، والذين يمكن أن يكونوا قد فروا باتجاه الأراضي المالية، لعلمهم بأن القوات الجزائرية لن تطاردهم خراج الحدود الجزائرية.
    وقد أرسلت قوات الأمن تعزيزات إضافية من الجيش الجزائري إلى منطقة الاعتداء لتغطية المناطق المتاخمة للحدود مع مالي وملاحقة منفذي الهجوم، وشرعت في عمليات تمشيط واسعة للمنطقة، خاصة بعد إعلان ما يسمى بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي في منشورات ألقاها في منطقة الكمين على الحدود بين مالي والجزائر تبنيه للعملية التي نفذت غداة تصريحات قائد أركان الجيش الوطني الشعبي قايد صالح في رسالة له بمناسبة تخرج دفعات جديدة من ضباط الجيش الجزائري بالأكاديمية العسكرية بشرشال الأسبوع الفارط "أكد فيها عزم قوات الجيش والأمن الجزائري على تطهير البلاد من المجموعات المسلحة ومخيرا الإرهابيين بين العودة إلى جادة الصواب والإمتناع عن معاداة شعبهم والاستفادة من أحكام ميثاق السلم والمصالحة الوطنية أو مواجهة الموت المحتوم".
    وسبق للجرزائر ان رفضت هذا، وقال محللون ان طرحه مجددا لن يغير الأمر باعتبار ان الجزائر لا تسمح لنفسها بالقيام بعمليات عسكرية خارج حدودها، بنفس الشدة التي ترفض بها تواجد قواعد عسكرية أجنبية أو جيوش أجنبية داخل أراضيها.



    http://www.echoroukonline.com/ara/index.php?news=54620

  4. #4
    Administrator
    تاريخ التسجيل
    Jan 2009
    المشاركات
    5,654

    افتراضي

    15 gendarmes tués à Tamanrasset
    30 juin, 2010 Posté dans Terrorisme Algérie
    Nous apprenons d'une source sûre que 15 gendarmes ont été tués ce matin par un groupe armé dans la région de Tinzaouatine à Tamanrasset lors d'un accrochage.


    Commentaires

    azyz
    30 juin, 2010 | 22:48
    un coup de la CIA !

    amazigh
    30 juin, 2010 | 22:55
    les truands qui dirigent le pays disent que le trrorisme est résiduel.Je leur demande de mettre cette tuerie sur le dos du mossad ou de la cia et vive les idiots qui sont au pouvoir à alger

    opera
    30 juin, 2010 | 23:41
    CIA ? Peut-etre que oui peut-etre que non

    ivehriyen
    1 juillet, 2010 | 9:31
    Ces manœuvres ne sont qu’une étape logique pour le futur renforcement de la présence militaire dans la région. Ces mêmes miliaires qui ont eu comme mission de mater le peuple Algériens pendant les années 90 sont maintenant appelée à sécuriser le pétrole et les ressources du Sahara Algérien a fin de garantir le seule moyen de négociation de nos généraux.
    Un embrassement de la situation dans la région n’est pas à écarter, sauf que cette fois ci l’armée Algérienne n’aura pas en face le peuple Algérien mais CIA, MOSSAD, DST, …etc. En tout cas, moi en tant que Algérien je m’en fous et j’ajoute que j’espère que les notre se casseront la figure.

    Dai El Kheir
    1 juillet, 2010 | 19:59
    Chaque année à l’approche du 05 juillet , le même événement se répète ????

    Slimane n'Oulkhou
    1 juillet, 2010 | 22:06
    GSPC, CIA, DST, DRS, Qaida, AQMI, …
    Ce ne sont que des “clubs” tous pareils et reliés entre eux par les même intérêts.


    http://ffs1963.unblog.fr/2010/06/30/...a-tamanrasset/

المواضيع المتشابهه

  1. مواجهات بين مواطنين وعناصر الدرك تخلف جرحى
    بواسطة m11 في المنتدى قالمة Guelma
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 12-03-2010, 09:06 AM
  2. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-16-2010, 10:04 AM
  3. الدرك الوطني في مواجهة مافيا التهريب بالوادي
    بواسطة m02 في المنتدى الدرك Gendarmerie
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-13-2010, 09:46 AM
  4. القطارات تحت حماية الدرك الوطني ببومرداس
    بواسطة m03 في المنتدى قـطاع الـنـقـل Transport
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-30-2009, 01:50 PM
  5. مواجهات* ‬دامية* ‬بالخناجر* ‬وتراشق* ‬بالقارورات
    بواسطة m03 في المنتدى الرياضة تقارير و مقالات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-31-2009, 01:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •